هي وهما
السبت 18 يوليو 2026 05:00 مـ 2 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أسوان تعلن إزالة 440 حالة تعد على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة محافظ المنوفية يلتقي الطالبة ندى: ”إنتي بنتي ولكي كل الاحترام.. أوعي تتكسفي إنتي تشرفي بلد” المهرجان القومي للمسرح المصري يكرم الفنانة شهيرة في دورته التاسعة عشرة علي الحجار يتحدث عن مشواره الفني وأبرز المحطات في مسيرته الغنائية جامعة سوهاج تعزز ريادتها البحثية.. 23 مجلة علمية تحصد أعلى تقييم من الأعلى للجامعات انطلاق احتجاجات داعمة لفلسطين في لندن لحث آندي بيرنهام على فرض عقوبات ضد إسرائيل الصحة: نجاح إنقاذ عين طفل 8 سنوات بعد قطع كامل بالجفن والقناة الدمعية القومي للطفولة والأمومة: ٤ من سفراء الطفولة يمثلون مصر في البرلمان العربي للطفل بالشارقة عطل مفاجئ بمحطة صرف ”فايد 2” يتسبب في انقطاع المياه عن 3 مناطق بفايد ماذا يحدث للجسم عند استبدال الخبز الأبيض بالحبوب الكاملة لمدة شهر؟ صحة الشرقية تتصدر القوافل العلاجية 4 سنوات وتنفذ 136 ألف زيارة منزلية طبيب يوضح تأثير غسول الفم على ضغط الدم

توك شو

خبير استراتيجي: التفاوض بين واشنطن وطهران مسألة وقت

أكد زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية، أن فرص استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال قائمة، مشيرًا إلى أن مذكرة التفاهم السابقة تمثل الإطار الأكثر قابلية للعودة إليه في حال استئناف المسار الدبلوماسي بين الجانبين.

وأوضح، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن مهلة الـ60 يومًا كانت محطة مهمة في تطورات الأزمة، لافتًا إلى أن المذكرة لا تزال تحتفظ بأهميتها كأساس يمكن البناء عليه للتوصل إلى تفاهمات سياسية خلال المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أن اهتمام الطرفين خلال الفترة الأخيرة لم يعد يقتصر على ملف البرنامج النووي الإيراني، بل تحول بشكل متزايد إلى قضية مضيق هرمز، باعتباره أحد أكثر الملفات تأثيرًا في مسار الصراع، موضحًا أن أهمية المضيق في الوقت الراهن قد تتجاوز حتى الملف النووي بسبب انعكاساته المباشرة على التطورات العسكرية والاقتصادية.

وأضاف مدير معهد الدراسات الاستراتيجية أن واشنطن وطهران حاولتا الاستناد إلى مذكرة التفاهم لتبرير مواقفهما خلال فترة التصعيد، إلا أن العودة إلى الحوار تبدو الخيار الأكثر ترجيحًا، مع إعادة مناقشة بنود المذكرة باعتبارها أرضية مشتركة يمكن الانطلاق منها.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن اللجوء إلى المفاوضات بات مسألة وقت، متوقعًا أن تسهم العودة إلى مذكرة التفاهم في احتواء التوتر وتهيئة الأجواء لإحياء المسار الدبلوماسي بين الطرفين.

موضوعات متعلقة