هي وهما
الجمعة 10 يوليو 2026 01:50 مـ 24 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير العمل: 7.274 مليار جنيه للعمالة غير المنتظمة..ومنح دورية ورعاية و”حوادث” وزراء الطيران والصحة والرياضة يستقبلان منتخب مصر بمطار العلمين وينقلان تهنئة القيادة والحكومة الحصاد الأسبوعي لأنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة ”الصحة” تشارك في استقبال بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم بالعلمين الجديدة التأمين الصحي الشامل يختتم ورشة دولية بالقاهرة لتعزيز الحماية الصحية الاجتماعية هل المايونيز يؤدي لزيادة الوزن؟.. احذر تحضيره في المنزل لهذا السبب دراسة: استنشاق الشيكولاتة الداكنة يعزز الأداء الرياضي ويقلل الشعور بالجوع أضرار شرب الماء دفعة واحدة عند الشعور بالعطش الشديد النوم بعد تناول وجبة دسمة.. هل يؤثر في الراحة والهضم؟ طائرة المنتخب الوطني لكرة القدم تدخل الأجواء المصرية تمهيدا لهبوطها بمطار العلمين الدولي بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم تصل أرض الوطن عقب مشاركة تاريخية بمونديال 2026 الجماهير ترفع صورة حسام حسن ملتحفا بالعلم الفلسطيني في مدينة العلمين

الأسرة

استشاري صحة نفسية: ما يفعله حسام حسن هو تكرار جيني لمدرسة الجوهري وحسن شحاتة

أكد الدكتور أحمد علام، استشاري الصحة النفسية، أن معادلة النجاح الرياضي في العصر الحديث لم تعد تقتصر على الجوانب البدنية والفنية فحسب، بل إن علم النفس الرياضي بات يمثل القوة الضاربة التي تصنع الفارق وتتفوق أحيانًا على فوارق الإمكانات المادية والجسدية بين اللاعبين.

​وأوضح "علام"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد الإشعابي، ببرنامج "العلامة الكاملة"، المذاع على قناة "الشمس"، أن المدارس الرياضية الكبرى في العالم تعتمد حالياً على مفهوم صناعة الدوافع، فكما يحتاج نجوم عالميون حصدوا كل الألقاب مثل ميسي ورونالدو إلى دوافع جديدة لمواصلة الشغف، فإن اللاعبين أقل كفاءة بدنية يحتاجون إلى شحن معنوي وذهني مضاعف لتعويض أي فجوة فنية، مشيرًا إلى أن القدرات النفسية والذهنية عندما ترتفع، فإنها ترفع تلقائيًا المستوى البدني والفني للاعب، ليصبح قادرًا على مجاراة واجتياز منافسين يفوقونه في الإمكانات النظرية.

​وفي الإجابة عن التساؤل المثار دائمًا حول سر تفوق المدرب المحلي تاريخيًا مع منتخب مصر مقارنة بالأسماء الأجنبية، أشار استشاري الصحة النفسية إلى أن السر يكمن في الوتر الوطني؛ وهو مساحة شعورية لا يمتلكها المدرب الأجنبي مهما بلغت كفاءته، مشيرًا إلى ملامح هذا التميز من خلال امتداد الإرث التاريخي، حيث يرتكز الكابتن حسام حسن اليوم على مخزون تاريخي ضخم، كونه كان أحد الأعمدة الرئيسية للاعبين الذين تربوا في مدرسة الجنرال محمود الجوهري والمعلم حسن شحاتة، وهو يطبق الآن كمدرب ذات العقيدة التي عاشها كلاعب، فضلا عن أدوات الشحن المحلي، حيث يتقن المدرب الوطني توظيف المشاعر الجماهيرية، والأغاني الوطنية، وقيمة ألا يعود الشعب حزينًا، مما يمثل وقودًا يحرك اللاعبين لبذل طاقة تفوق طاقتهم المعتادة.

ولفت إلى أن ما يفعله الكابتن حسام حسن اليوم هو تكرار جيني لما حققه كبار المدربين الوطنيين مثل الكابتن شوقي غريب والكابتن هاني رمزي مع منتخبات الشباب والأولمبي، مشددًا على أهمية الاستثمار في المكتسبات الراهنة، معتبرًا أن المنتخب قد صعد بالفعل أعلى الدرجات في التصنيف والمكانة، ولا يصح العودة إلى المربع الأول.

​ولخص خطة البناء القادمة في نقطتين، أولهما أنه يجب أن يعتمد الشحن المعنوي للاعبين الحاليين والوجوه الجديدة على الحفاظ على المكانة المرموقة التي تليق بمصر وليس مجرد التمثيل المشرف، فضلا عن ضرورة استنساخ التجربة المغربية، لأن الإنجاز الذي حققه منتخب المغرب في المونديال الأخير جعلهم يبنون طموحًا جديدًا للمنافسة على اللقب العالمي؛ لأنهم رفضوا النزول عن القمة التي وصلوا إليها، وهو ما يجب على الفراعنة تطبيقه حرفيًا مع الكابتن حسام حسن في المرحلة المقبلة للوصول إلى كاس العالم 2030.