هي وهما
الأحد 5 يوليو 2026 12:26 مـ 19 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
هشام الحلبي: مقر القيادة الاستراتيجية يعزز الردع الاستباقي ويضع مصر في مصاف الدول المتقدمة متخصص في الشأن الاستراتيجي والعسكري: الأوكتاجون ليس مقرا لوزارة الدفاع فقط.. بل مركز قيادة للدولة اللواء محمد المصري: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية رسالة ردع تؤكد دور مصر في حماية الأمن القومي العربي الفريق ركن قاصد محمود: افتتاح القيادة الاستراتيجية يعزز مكانة مصر ويؤسس لرؤية أمنية عربية شاملة سؤال برلماني بشأن تأخر تسوية أوضاع المعلمين المستوفين لشروط إعادة التعيين أكرم القصاص بعد افتتاح الأوكتاجون: العاصمة الإدارية الجديدة عقل الدولة وقلب الجمهورية طارق فهمي يستعرض دلالات كلمة الرئيس اليوم في افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديد وزير الأوقاف مهنئا الرئيس السيسي بافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية: يعكس رؤية الدولة في ترسيخ مقومات القوة عمرو أديب: توجيهات الرئيس السيسي بشأن الإعلام والأحزاب والمحليات تستكمل ضلعا كان غائبا في الحياة المصرية محمد علي خير: حسام حسن البطل التاريخي للكرة المصرية مع كل الاحترام للأسطورتين حسن شحاتة والجوهري اللواء وائل ربيع: رسائل الرئيس السيسي أكدت ثوابت مصر تجاه فلسطين سفير مصر الأسبق في إسرائيل: الأوكتاجون عقل جديد للدولة المصرية ورسالة ردع قوية

ناس TV

وزير الري الأسبق: دخول النيل في مرحلة جفاف وارد جدا.. ولكن القراءات أكدت عدم انخفاض الأمطار

قال الدكتور محمد نصر الدين علام، وزير الري والموارد المائية الأسبق، إن الحديث حول احتمال دخول مصر في دورة جفاف أمر "عادي ومذكور في القرآن الكريم"، موضحا أن دورات الأنهار في العالم تمر بين الفيضان والجفاف.
وأضاف خلال لقاء تليفزيوني ببرنامج "تحت الشمس"، أن القرآن الكريم ذكرها في عهد نبي الله يوسف عليه السلام، حين تتناوب الأنهار بين سبع سنوات من الأمطار العالية والفيضانات، تتبعها سنوات عجاف، ثم يعاود المنسوب الارتفاع مجددًا.
ورد على تساؤل "هل نحن على وشك مرحلة الجفاف"، قائلا: "وارد جدًا، بناء على السنوات، سد النهضة بدأ فيه الإثيوبيون من 2011 إلى 2026 ، وحتى الآن لم تأت سنة فيها جفاف شديد، كانت سنوات إما متوسطة أو عالية الفيضان، فمن الوارد جدا أن تبدأ سنوات جفاف".
وأشار في الوقت ذاته إلى صدور تصريحات عن وزارة الري تفيد بأن "معدلات الأمطار ليست منخفضة" وفقا للقراءات الهيدرولوجية.
وأوضح أن فيضانات العام الماضي لم يكن فيضانا ناتجا عن ارتفاع منسوب النيل الأزرق، ولكن نتيجة لـ "سوء إدارة السد الإثيوبي".
وأضاف أن تعطل التوربينات أو عدم تشغيلها، أو مشكلات أخرى في الإدارة، أدى إلى ارتفاع منسوب المياه في السد الإثيوبي والاضطرار حينها لتصريف المياه عبر "المفيض الأعلى" المفتوح لحماية السد من الغرق، موضحا أن الفيضان في تلك الفترة كان تصرفا "إجباريا وغصبا عنهم".
وعلى صعيد احتمالات تعرض مصر لمخاطر غرق الدلتا والإسكندرية، أوضح أن الحديث عن غرق أجزاء من الدلتا والإسكندرية نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وذوبان جليد القطب الشمالي وارتفاع منسوب المياه في الدلتا يظل في إطار "الافتراضات" التي لم تثبت صحتها بشكل كبير على مدار السنوات الماضية.