هي وهما
الخميس 16 يوليو 2026 04:43 مـ 30 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يتناول مستجدات الأوضاع الإقليمية في لقاء مع صحيفة ”دير ستاندرد” النمساوية وزير الدفاع يعود من تركيا بعد توقيع خطاب نوايا لتعزيز التعاون الدفاعي المشترك التصلب المتعدد.. كيف تكتشف المرض مبكرًا؟ في ختام «مؤتمر التعاون الإسلامي للمرأة».. إشادات واسعة بالدور الريادي لمصر خلال رئاستها للدورة الثامنة صندوق تنمية الصادرات يبحث مع تصديرى الصناعات الطبية آليات زيادة الصادرات في ختام زيارته لمحافظة الإسماعيلية.. رئيس الرعاية الصحية يتفقد المستشفى الافتراضي تمهيدًا لافتتاحه قريبًا مشروع «مارينا 8».. وجهة سياحية وسكنية متكاملة تعزز التنمية بالساحل الشمالي الهند تمنع نشر بحارتها على السفن العابرة لمضيق هرمز حتى إشعار آخر الجيش السوداني يسقط مسيرة للدعم السريع في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان أسباب الشعور بخفقان القلب بعد شرب القهوة؟ بتوجيهات وكيل الأزهر.. انطلاق أولى جولات الموسم الثالث من مشروع «بستان الإبداع للطفل» ايمان كريم: إطلاق مبادرات لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتمكين ذوى الإعاقة

توك شو

خبيرة آثار: نقوش تؤكد وجود أبرهة الحبشي وتفاصيل عام الفيل تاريخيا

كشفت الدكتورة فاتن صلاح سليمان، عضو هيئة خبراء التراث العربي واتحاد الأثريين، أن الأدلة الأثرية والنقوش المكتشفة في جنوب الجزيرة العربية تشير إلى وجود ملك يُدعى أبرهة حكم اليمن في فترة ما قبل ميلاد النبي محمد ﷺ، مؤكدة أن اسمه ورد في نحو 10 نقوش مكتوبة بالخط المسند اليمني.

وأوضحت فاتن صلاح سليمان، خلال حلولها ضيفة في برنامج “كلمة أخيرة” المذاع على قناة ON، أن هذه النقوش عُثر عليها في مواقع متعددة مثل سد مأرب ونجران وأجزاء من جنوب المملكة العربية السعودية، وتوثق جوانب من حكم أبرهة وأعماله في المنطقة.

وأضافت فاتن صلاح سليمان أن بعض الروايات التاريخية، ومنها ما أورده ابن كثير، تشير إلى أن أبرهة كان قائدًا قادمًا من مملكة الحبشة، وجاء إلى اليمن في سياق صراعات سياسية مع ممالك حمير، قبل أن يستقر له الحكم هناك.

وأشارت فاتن صلاح سليمان إلى أن تلك الروايات تربط بين أبرهة وبناء كنيسة ضخمة في اليمن عُرفت باسم “القليس”، في محاولة لجذب الحجاج بدلًا من الكعبة في مكة، وفقًا للمرويات التاريخية.

وتابعت فاتن صلاح سليمان أن الروايات الإسلامية والتاريخية تتحدث عن توجه أبرهة بجيشه وفيلته لهدم الكعبة، وهي الحادثة التي ارتبطت بما يُعرف بـ”عام الفيل”، والذي يُعتقد أنه العام الذي وُلد فيه النبي محمد ﷺ.

حادثة “الطير الأبابيل”

وذكرت فاتن صلاح سليمان أن القصة انتهت – بحسب الروايات الدينية – بفشل الحملة بعد امتناع الفيل عن التقدم نحو مكة، ثم هلاك الجيش، في إشارة إلى حادثة “الطير الأبابيل” الواردة في القرآن الكريم.

واختتمت فاتن صلاح سليمان بأن دراسة النقوش والآثار تفتح الباب لفهم أعمق للتاريخ القديم في الجزيرة العربية، وربطه بالروايات التاريخية والدينية المختلفة.