هي وهما
السبت 3 أكتوبر 2026 08:41 مـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
افتتاح وحدة «السيكلوترون» بمستشفى شفاء الأورمان لتوطين الخدمات الطبية المتخصصة بالصعيد محافظة قنا تتابع شكوى كسر خط مياه بجوار التأمين الصحي بالمساكن البنك المركزي يطرح أذون خزانة بـ 100 مليار جنيه غدًا الأحد الخارجية: وصول البحارة المصريين إلى مقديشيو تمهيدًا لسفرهم إلى القاهرة برفقة السفير المصري.. صور حزب المصريين: منتدى «العلمين - إفريقيا للأعمال» منصة جديدة لتكامل الاقتصاد القاري وتعزيز مكانة مصر الرئيس السيسي: نحتفي اليوم بمرور 25 عامًا على إطلاق مبادرة الشراكة الجديدة «نيباد» رئيس الوزراء يلتقي نائب رئيس جمهورية تنزانيا المتحدة بالعلمين الجديدة.. صور وزير الخارجية يلتقي نظيره التشادي الجديد على هامش منتدى العلمين إفريقيا.. صور تعليم البحر الأحمر تعلن استراتيجية جديدة لترسيخ الهوية وسد عجز المعلمين الإيقاع بصانعة محتوى استغلت السوشيال ميديا بمحتوى غير لائق بالشرقية شكشوكة فول للفطور الخوخ وسكر الدم.. خطر خفي أم خيار صحي؟

توك شو

خبيرة آثار: نقوش تؤكد وجود أبرهة الحبشي وتفاصيل عام الفيل تاريخيا

كشفت الدكتورة فاتن صلاح سليمان، عضو هيئة خبراء التراث العربي واتحاد الأثريين، أن الأدلة الأثرية والنقوش المكتشفة في جنوب الجزيرة العربية تشير إلى وجود ملك يُدعى أبرهة حكم اليمن في فترة ما قبل ميلاد النبي محمد ﷺ، مؤكدة أن اسمه ورد في نحو 10 نقوش مكتوبة بالخط المسند اليمني.

وأوضحت فاتن صلاح سليمان، خلال حلولها ضيفة في برنامج “كلمة أخيرة” المذاع على قناة ON، أن هذه النقوش عُثر عليها في مواقع متعددة مثل سد مأرب ونجران وأجزاء من جنوب المملكة العربية السعودية، وتوثق جوانب من حكم أبرهة وأعماله في المنطقة.

وأضافت فاتن صلاح سليمان أن بعض الروايات التاريخية، ومنها ما أورده ابن كثير، تشير إلى أن أبرهة كان قائدًا قادمًا من مملكة الحبشة، وجاء إلى اليمن في سياق صراعات سياسية مع ممالك حمير، قبل أن يستقر له الحكم هناك.

وأشارت فاتن صلاح سليمان إلى أن تلك الروايات تربط بين أبرهة وبناء كنيسة ضخمة في اليمن عُرفت باسم “القليس”، في محاولة لجذب الحجاج بدلًا من الكعبة في مكة، وفقًا للمرويات التاريخية.

وتابعت فاتن صلاح سليمان أن الروايات الإسلامية والتاريخية تتحدث عن توجه أبرهة بجيشه وفيلته لهدم الكعبة، وهي الحادثة التي ارتبطت بما يُعرف بـ”عام الفيل”، والذي يُعتقد أنه العام الذي وُلد فيه النبي محمد ﷺ.

حادثة “الطير الأبابيل”

وذكرت فاتن صلاح سليمان أن القصة انتهت – بحسب الروايات الدينية – بفشل الحملة بعد امتناع الفيل عن التقدم نحو مكة، ثم هلاك الجيش، في إشارة إلى حادثة “الطير الأبابيل” الواردة في القرآن الكريم.

واختتمت فاتن صلاح سليمان بأن دراسة النقوش والآثار تفتح الباب لفهم أعمق للتاريخ القديم في الجزيرة العربية، وربطه بالروايات التاريخية والدينية المختلفة.