هي وهما
الأحد 28 يونيو 2026 01:35 مـ 12 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقابة العلاج الطبيعي تحذر من ترويج البلوجرز لمنتحلي الصفة أمين عام القومي لحقوق الإنسان: العدالة وقابلية التطبيق شرطان أساسيان لنجاح قانون الأحوال الشخصية وزير الداخلية يهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو إيران: هجمات واشنطن الأخيرة تظهر مدى استهتارها بالتزاماتها الخارجية الإيرانية: تطوير العلاقات مع العراق يظل دائما في صدارة أولويات طهران البحرين تدعو إلى تحرك دولي لوقف العدوان الإيراني المتكرر نقيب الفلاحين: التهويل على السوشيال ميديا يضر باقتصادنا.. ونأكل من هذه الأرض منذ عقود ولم يصبنا مكروه مندوب مصر بالأمم المتحدة: الهدنة الإنسانية بالسودان بوابة للحل السياسي محمد علي خير: مصر تسجل أدنى معدلات للإنجاب منذ سنوات.. والظرف الاقتصادي أصبح ضاغطا النيابة الإدارية تحيل 5 من العاملين بضرائب الفيوم للمحاكمة لميس الحديدي بعد تأهل مصر لدور الـ32: المصريون حولوا مباريات المنتخب إلى حالة وطنية القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو

ملفات

النائبة إيرين سعيد: شاهدت إجراءات تحليل مخدرات للموظفين عشوائية جدا.. وأدوية الحساسية نتائجها إيجابية

قالت الدكتورة إيرين سعيد، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية، إن تزايد نسب الإدمان ووقوع حوادث مأساوية، مثل حادثة حافلة الأطفال التي كان سائقها تحت تأثير المخدر، كان الدافع وراء المطالبة بإجراء تحاليل دورية وعشوائية لحماية الأرواح.
وأشارت في تصريحات تليفزيونية ببرنامج "الحكاية" إلى أن القانون رقم 73 لسنة 2021 حقق بالفعل "نسبة كبيرة من الردع العام وضبط الإيقاع"، لافتة إلى أن نسبة التعاطي تراجعت من 7% إلى 1% وفقا لما اطلعت عليه من بيانات.
وشددت على ضرورة مراجعة "الأثر التشريعي" للقانون ولائحته التنفيذية، لا سيما بعد "تعالي صرخات" المواطنين المتضررين من قرارات الفصل ومطالبتهم بضرورة منح "فرصة ثانية" لهؤلاء الموظفين بعد "تشريد أسر" نتيجة فصل الأب فور ظهور نتيجة تحليل استدلالي العشوائي، سواء كان نتيجة التعاطي أم خطأ في العينة نتيجة دواء معين.
وأكدت أنها لا تسعى لتغيير القانون بل لـسد الثغرات الموجودة في عملية التنفيذ، موضحة بصفتها صيدلانية أن هناك أدوية أمراض الاكتئاب، والروماتيزم، والحساسية، ونسبة كبيرة الأمراض كل أدويتها تؤدي لظهور نتائج "إيجابية" في تحليل الكاشف السريع.
ولفتت إلى هناك مشكلة في "آليات الإنفاذ"، موضحة أن اللائحة تلزم الموظف بإبلاغ جهة عمله بالأدوية التي يتناولها، في حين تفتقر جهات العمل لوجود "ملف طبي" لكل موظف.
وأشارت إلى تهميش الموظف بالتقاعد في المنزل واقتطاع نصف راتبه بعد التحليل الأول حتى لو كان السبب الدواء، مشيرة إلى أن إجبار الشخص على التوقيع على العينة ، كما أن التحليل التأكيدي يُجرى على "ذات العينة" خلال فترة 3 أشهر كحد أقصى بين التحليلين.
وتساءلت: "ماذا إذا حدث تبديل العينة؟ وأنا شاهدت إجراءات التحليل عشوائية جدًا، وكل الموظفين يدخلون مع بعض".
وطالبت بإجراء تصحيحي يتمثل في ضرورة أخذ "عينة ثانية" من الموظف في ذات اليوم الذي ظهرت فيه النتيجة الإيجابية، على أن تُرسل هذه العينة إلى جهة محايدة، مختتمة: "افصل المتعاطي وعالجه ولكن لا تلقه في الشارع لابد من عملية تأهيل ومتابعه، ولدينا الإمكانات لذلك".

موضوعات متعلقة