هي وهما
الأحد 27 سبتمبر 2026 10:20 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك التعمير والإسكان يحذر عملاءه من استبدال البطاقات أمام ماكينات الصراف الآلي بنك نكست يطلق رسالة توعوية مهمة لعملائه للحفاظ على بطاقاتهم البنكية من السرقة والاحتيال أبرز مزايا وسعر الفائدة على الشهادة البلاتينية ذات العائد المتغير الشهري من البنك الأهلي المصري بنك بيت التمويل الكويتي مصر يشارك في حملة «معًا نكافح الاحتيال».. تحذير مهم لعملاء البنك بنك التعمير والإسكان يتيح التقديم على البطاقات ائتمانية أونلاين بدون مصاريف إصدار لفترة محدودة بنك saib يحذر العملاء من تسليم البطاقات البنكية للغرباء عند استخدام ماكينات الصراف الآلي البنك الزراعي المصري يوجه رسالة مهمة لعملائه.. احذر هذا الأمر عند استخدام الـATM البنك الزراعي المصري يعلن إطلاق الإنترنت البنكي وتطبيق الهاتف المحمول قريبًا أبرز مزايا وسعر الفائدة على شهادة الادخار ذات العائد التراكمي من بنك مصر بعد قرار المركزي.. تعرف على تفاصيل حساب الأهلي إكسترا توفير من البنك الأهلي المصري تفاصيل ومزايا أعلى شهادتي ادخار في البنك الأهلي المصري بعد قرار المركزي الأخير أبرز مزايا وسعر الفائدة على شهادة البريمو الثلاثية المتغيرة من بنك القاهرة

ملفات

بعد إلزام طلاب البكالوريا بالحضور.. سؤال برلماني للحكومة عن خطة مواجهة الدروس الخصوصية

تقدم النائب محمد عبدالحفيظ، عضو مجلس النواب عن حزب الإصلاح والتنمية، بسؤال برلماني إلى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، موجه إلى كل من: رئيس مجلس الوزراء، ومحمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن خطة الوزارة لضبط العملية التعليمية بالمدارس الثانوية ومواجهة فوضى الدروس الخصوصية في ظل قرار إلزام طلاب البكالوريا بالحضور في المدارس.

وقال النائب في سؤاله: "تزامنا مع قرارات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الأخيرة والمتعلقة بإلزام طلاب المرحلة الثانوية، وبخاصة شهادة البكالوريا - الثانوية العامة، بنسب حضور محددة (50% على الأقل) كشرط أساسي لدخول الامتحانات، أثيرت حالة من القلق والارتباك المشروعين لدى ملايين الأسر وأولياء الأمور".

وأضاف عبدالحفيظ: تكمن أزمة هذا القرار في غياب الضمانات الفعلية لتحقيق استفادة علمية حقيقية داخل الفصول الدراسية؛ حيث يعاني الواقع الفعلي في كثير من المدارس من عدم انتظام التحصيل الدراسي وافتقار بعض الممارسات لآليات الشرح الجاد، ما يحول شرط الحضور الإجباري إلى مجرد "استيفاء شكلي" للغياب دون جدوى تعليمية ملموسة.

وتابع: "إن فرض الحضور الإجباري دون إصلاح بيئة الميكانيزم التعليمي داخل المدرسة يضع الطالب وولي أمره بين فكي التزام زمني وإداري بالحضور المالي الشكلي، واضطرار الذهاب إلى مراكز الدروس الخصوصية (السناتر) لضمان الشرح والتحصيل؛ الأمر الذي يضاعف الأعباء المالية والنفسية على كاهل الأسرة المصرية في ظل المغالاة غير المسبوقة في أسعار الدروس والسناتر التي امتدت نيرانها من المدن إلى القرى والتوابع دون رقيب".

ووجه عضو مجلس النواب عددا من الأسئلة للحكومة، كالتالي:

- ما هي الإجراءات العملية والتنفيذية التي اتخذتها وزارة التربية والتعليم لضمان الانضباط والشرح الجاد داخل فصول المرحلة الثانوية، حتى لا يتحول قرار اشتراط الحضور إلى عبء زمني على الطلاب دون عائد تعليمي؟.
- ما هي الرؤية الشاملة للحكومة للحد من ظاهرة التغول المالي للسناتر التعليمية والدروس الخصوصية التي ترهق كاهل الأسرة، وهل هناك آليات محددة لحظر الإعلانات المضللة للمراكز عبر المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي؟.
- كيف تخطط الوزارة لتفعيل مجموعات الدعم المدرسية والمنصات التعليمية الرسمية بأسعار رمزية وجودة مرتفعة، لتعود المدرسة ركيزة أساسية للتعليم بدلا من اللجوء للسناتر؟.
- ما هي خطة الوزارة لتحفيز المعلمين داخل المدارس وبيئة العمل المدرسية لتقديم محتوى تعليمي كاف يغني الطلاب تماما عن الخروج للمراكز الخارجية؟.

موضوعات متعلقة