هي وهما
الأربعاء 12 أغسطس 2026 04:10 مـ 27 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بعد إلزام طلاب البكالوريا بالحضور.. سؤال برلماني للحكومة عن خطة مواجهة الدروس الخصوصية إذاعة المترو.. منصة إعلامية تصل إلى 7 ملايين راكب يوميا حنان مطاوع تحتفل بجوائز زوجها المخرج أمير اليماني البيت الفني للمسرح يواصل الموسم الصيفي بالإسكندرية بعرض كلمة مرور على مسرح بيرم التونسي قاعد على نار.. أولى أغاني ألبوم مصطفى حجاج الجديد زوي سالدانا: توجيه الأسئلة السياسية للفنانين من النساء أو أصحاب البشرة المختلفة أمر محبط للغاية محمد رمضان يحيي حفلا غنائيا لأول مرة في أستراليا سبتمبر المقبل الإعلامي عمرو عبد الحميد يفاجأ بـ14 خطا مسجلا باسمه مع شركة واحدة: عمري ما تعاملت معاهم!! استجابة لمطالب المواطنين.. تدشين خطوط مواصلات جديدة لربط الشروق بالقاهرة الكبرى وزير العمل يتفقد مصابي حادث عمال الدواويس بالإسماعيلية «مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث» تنظم محاضرة «سوق العمل لخريجي الآثار» بـ «قصر الأمير طاز» نصائح عاجلة لحماية القلب والوقاية من السرطان.. جمال شعبان يوضح

ملفات

بعد إلزام طلاب البكالوريا بالحضور.. سؤال برلماني للحكومة عن خطة مواجهة الدروس الخصوصية

تقدم النائب محمد عبدالحفيظ، عضو مجلس النواب عن حزب الإصلاح والتنمية، بسؤال برلماني إلى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، موجه إلى كل من: رئيس مجلس الوزراء، ومحمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن خطة الوزارة لضبط العملية التعليمية بالمدارس الثانوية ومواجهة فوضى الدروس الخصوصية في ظل قرار إلزام طلاب البكالوريا بالحضور في المدارس.

وقال النائب في سؤاله: "تزامنا مع قرارات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الأخيرة والمتعلقة بإلزام طلاب المرحلة الثانوية، وبخاصة شهادة البكالوريا - الثانوية العامة، بنسب حضور محددة (50% على الأقل) كشرط أساسي لدخول الامتحانات، أثيرت حالة من القلق والارتباك المشروعين لدى ملايين الأسر وأولياء الأمور".

وأضاف عبدالحفيظ: تكمن أزمة هذا القرار في غياب الضمانات الفعلية لتحقيق استفادة علمية حقيقية داخل الفصول الدراسية؛ حيث يعاني الواقع الفعلي في كثير من المدارس من عدم انتظام التحصيل الدراسي وافتقار بعض الممارسات لآليات الشرح الجاد، ما يحول شرط الحضور الإجباري إلى مجرد "استيفاء شكلي" للغياب دون جدوى تعليمية ملموسة.

وتابع: "إن فرض الحضور الإجباري دون إصلاح بيئة الميكانيزم التعليمي داخل المدرسة يضع الطالب وولي أمره بين فكي التزام زمني وإداري بالحضور المالي الشكلي، واضطرار الذهاب إلى مراكز الدروس الخصوصية (السناتر) لضمان الشرح والتحصيل؛ الأمر الذي يضاعف الأعباء المالية والنفسية على كاهل الأسرة المصرية في ظل المغالاة غير المسبوقة في أسعار الدروس والسناتر التي امتدت نيرانها من المدن إلى القرى والتوابع دون رقيب".

ووجه عضو مجلس النواب عددا من الأسئلة للحكومة، كالتالي:

- ما هي الإجراءات العملية والتنفيذية التي اتخذتها وزارة التربية والتعليم لضمان الانضباط والشرح الجاد داخل فصول المرحلة الثانوية، حتى لا يتحول قرار اشتراط الحضور إلى عبء زمني على الطلاب دون عائد تعليمي؟.
- ما هي الرؤية الشاملة للحكومة للحد من ظاهرة التغول المالي للسناتر التعليمية والدروس الخصوصية التي ترهق كاهل الأسرة، وهل هناك آليات محددة لحظر الإعلانات المضللة للمراكز عبر المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي؟.
- كيف تخطط الوزارة لتفعيل مجموعات الدعم المدرسية والمنصات التعليمية الرسمية بأسعار رمزية وجودة مرتفعة، لتعود المدرسة ركيزة أساسية للتعليم بدلا من اللجوء للسناتر؟.
- ما هي خطة الوزارة لتحفيز المعلمين داخل المدارس وبيئة العمل المدرسية لتقديم محتوى تعليمي كاف يغني الطلاب تماما عن الخروج للمراكز الخارجية؟.

موضوعات متعلقة