هي وهما
السبت 27 يونيو 2026 01:38 مـ 11 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
كنت بمشي على الحيطان.. صبا مبارك تكشف تفاصيل معاناتها مع فرط الحركة وتشتت الانتباه وائل جسار يوجه رسائل دعم لفضل شاكر والمنتخبات العربية بكأس العالم محمد حماقي يقدم 18 أغنية لايف من ألبو سمعوني رحلة الأثري الصغير..مبادرة مجانية تغرس حب الحضارة المصرية والانتماء في نفوس الأطفال الشيخ محمود القزاز: دعاء والدتي ورضاها هما السر الأكبر وراء محبتي وقبولي لدى الجماهير مديرة وحدة الطفل الآمن: الوحدة تقدم دعمًا نفسيًا وقانونيًا متكاملًا للأطفال تطبيق «الفلك» يوظف الذكاء الاصطناعي لتنمية مهارات أطفال متلازمة داون وزير السياحة يبحث مع كبار منظمي الرحلات وقيادات شركات الطيران الإيطالية زيادة الحركة الوافدة إلى مصر النائب عاطف مغاوري: اللجوء للتسويق الدولي للعقار جاء نتيجة الإفراط في الاستثمار محليًّا حسين فهمي: كنت أذهب للسينما متنكرا لمعرفة رد فعل الجمهور الحقيقي على أفلامي صقر وكناريا يتخطى 12 مليون جنيه في 3 أيام.. والكلاب السبعة يقترب من 200 مليون في 32 يوما عرض «ساعة حظ» يختتم لياليه بحضور كامل العدد على مسرح أوبرا ملك

ناس TV

وزير الأوقاف السابق: من حفظ القرآن وعمل به أُلبس والداه تاجًا يوم القيامة أبهى من ضوء الشمس في الدنيا

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق ومساعد رئيس حزب حماة الوطن لشئون تنمية الوعي المجتمعي، إن اللحظات التي يعيشها المرء مع القرآن الكريم وأهله وسنة النبي ﷺ هي من أعظم الأوقات وأقربها زلفى إلى الله عز وجل، مشددا أن خدمة كتاب الله عز وجل والتواضع له هما بوابتا الرفعة والتوفيق في الدنيا والآخرة.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقاء ببرنامج "المواطن والمسئول"، المذاع على قناة "الشمس" مع الإعلامي نافع التراس، مساء الجمعة، المعنى الفقهي للحديث النبوي الشريف: "لا حسد إلا في اثنتين"، مشيرا إلى أن الفارق بين الحسد المذموم والغبطة المحمودة، يتمثل في أن الغبطة المحمودة هي أن يرى العبد نعمةً دينوية أو دينية عند أخيه، فيتمنى من الله أن يرزقه مثلها، مع تمني بقاء النعمة وزيادتها لصاحبها مثل تمني حفظ القرآن أو الإنفاق في سبيل الله.

وأضاف أن الحسد المذموم فهو كراهية النعمة عند الآخرين وتمني زوالها عنهم والعياذ بالله، وهو سلوك منهي عنه شرعًا.

ولفت إلى أن النبي عليه السلام بين أن النعمة الحقيقية التي تستحق أن يتمنى المرء مثلها الغبطة تنحصر في أمرين؛ الأول: رجل أتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وأطراف النهار، والثاني: رجل أتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق وسخّره لخدمة الناس ودين الله.

واستشهد وزير الأوقاف السابق بمكانة حملة كتاب الله، مستندًا إلى قوله ﷺ: "إن لله أهلين من الناس.. أهل القرآن هم أهل الله وخاصته"، لافتًا إلى أن هذا الاصطفاء الإلهي يمتد أثره ونوره ليشمل الأسرة برمتها.

وأشار إلى البشارة النبوية العظيمة لمن يربي أبناءه على مائدة القرآن، قائلا: "من حفظ القرآن وعمل به، أُلبس والداه تاجًا يوم القيامة ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا؛ فإذا كان هذا التكريم الباهر هو نصيب الوالدين اللذين شجعا ووجها، فما ظنكم بأجر وثواب العبد الذي حفظ وعمل وقرأ بنفسه؟، نسأل الله أن يجعلنا جميعًا من أهل القرآن".

موضوعات متعلقة