هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 04:28 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

ملفات

اليوم العالمي للاجئين.. مجلس حكماء المسلمين يدعو لتضافر الجهود لحماية من أجبرتهم الحروب على ترك أوطانهم

أكد مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر الدماور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أنَّ قضية اللاجئين تمثل واحدةً من أبرز التحديات الإنسانية التي تواجه عالمنا المعاصر، وتتطلب تضافر الجهود الدولية من أجل حماية ملايين الأشخاص الذين أجبرتهم الحروب والصراعات والكوارث والأزمات على ترك أوطانهم بحثًا عن الأمن والأمان.

وقال المجلس في بيان له بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، الذي يوافق 20 يونيو من كل عام، إن كرامة الإنسان حقٌّ أصيلٌ لا يجوز المساس به تحت أي ظرف، وإنَّ حماية اللاجئين ورعايتهم وتوفير سبل العيش الكريم لهم تمثل واجبًا إنسانيًّا وأخلاقيًّا وقانونيًّا، يستند إلى المبادئ التي يدعو إليها الدين الإسلامي الحنيف وكافة الشرائع السماوية والقيم الإنسانية المشتركة، وفي مقدمتها الرحمة والتضامن والتكافل واحترام الكرامة الإنسانية.

ودعا مجلس حكماء المسلمين المجتمع الدولي إلى تعزيز الجهود المشتركة لمعالجة الأسباب الجذرية للنزوح واللجوء، وفي مقدمتها النزاعات المسلحة والعنف والتطرف وانتهاكات حقوق الإنسان، والعمل على دعم الحلول السلمية للأزمات، بما يسهم في تمكين اللاجئين من العودة الآمنة والطوعية إلى أوطانهم، وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة للمجتمعات كافة.

وأكد أنَّ وثيقة الأخوَّة الإنسانية، التي وقعها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، والراحل البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية السابق، في أبوظبي عام 2019، دعت إلى ضرورة التخفيف عن معاناة اللاجئين والمهمشين والفقراء والمحتاجين ومَن فقدوا السكن والمأوى، دون تمييز أو إقصاء، انطلاقًا من الإيمان بأن البشر جميعًا إخوة في الإنسانية، تجمعهم حقوقٌ وواجباتٌ مشتركة.

وأشاد مجلس حكماء المسلمين بالمبادرات والجهود الإنسانية التي تبذلها الدول والمؤسسات والمنظمات الدولية والإغاثية ومنظمة الأمم المتحدة للاجئين في دعم اللاجئين والتخفيف من معاناتهم، مؤكدًا أن التضامن الإنساني الحقيقي لا يقتصر على توفير الاحتياجات الأساسية فحسب، بل يمتد إلى تمكين اللاجئين من التعليم والرعاية الصحية والعمل والحياة الكريمة، بما يحفظ إنسانيتهم ويصون مستقبل الأجيال القادمة.

موضوعات متعلقة