هي وهما
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 03:00 مـ 19 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير في الشؤون الإسرائيلية: تعثر التفاهمات في غزة يعود لغياب الالتزام الإسرائيلي نائب رئيس البرلمان الأردني: المملكة تحتفظ بحق الرد على أي اعتداء وتمضي في حماية سيادتها التموين توضح ضوابط الأوكازيون الصيفي 2026.. تخفيضات حقيقية وآليات رقابية ناقد رياضي: الأهلي والزمالك يواجهان أزمة اللاعب الجاهز قبل انطلاق الموسم الجديد بحوث الإسكان: تطوير أكواد البناء أسهمت في تقليل أضرار الهزات الأرضية شريف عامر: إسرائيل خسرت معركة الرأي العام لأول مرة في تاريخها بفضل السوشيال ميديا عمرو أديب: لو تم تغيير مصطفى مدبولي أفضل شخصية اقتصادية وعندها البعد السياسي محمد علي خير: واقعة انتحال صفة قاض خارج نطاق الخيال العلمي.. ويجب تغليظ عقوبته حسام زكي: إيران ترى أمريكا في حالة ضعف وتواصل الضغط سعيًا لتحقيق المكاسب لميس الحديدي: زلزال 1992 كان مؤلمًا.. ومصر اليوم أكثر استعدادا معلومات الوزراء: توقعات بوصول سوق الشحن إلى 14.66 مليار دولار عام 2031 صندوق ”الإسكان الاجتماعي” يستعد لطرح 15 ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار

خارجي وداخلي

التاريخ ينحاز إلى مصر قبل مواجهة نيوزيلندا في المونديال

يستعد منتخب مصر لخوض مواجهة مهمة أمام نظيره النيوزيلندي، في الرابعة فجر الإثنين، على ملعب «بي سي بليس» بمدينة فانكوفر الكندية، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة السابعة في بطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويدخل «الفراعنة» اللقاء بأفضلية معنوية نسبية، مدعومة بسجل المواجهات السابقة أمام المنتخب النيوزيلندي، رغم أن المباراة المرتقبة تُعد الأولى رسميًا بين الطرفين. وشهدت اللقاءات الودية ثلاث مواجهات سابقة، انتهت الأولى عام 1999 بالتعادل (1-1)، قبل أن يحسم المنتخب المصري المباراتين التاليتين لصالحه، آخرهما في عام 2024، ليؤكد تفوقًا تاريخيًا يمنحه دفعة قبل صدام المونديال.

على الجانب الآخر، يخوض منتخب نيوزيلندا مشاركته الثالثة في كأس العالم، بعدما ظهر سابقًا في نسختي 1982 و2010، وقدم خلالها أداءً متباينًا، حيث لم يحقق أي انتصار في 6 مباريات، مكتفيًا بثلاثة تعادلات مقابل ثلاث هزائم. وتبقى أبرز إنجازاته في نسخة 2010، حين ودّع البطولة دون خسارة، بعد تعادله مع سلوفاكيا وإيطاليا وباراجواي.

أما منتخب مصر، فيسجل حضوره الرابع في تاريخ كأس العالم، بعد مشاركاته في 1934 و1990 و2018، إلى جانب النسخة الحالية، ولا يزال يبحث عن فوزه الأول في النهائيات، وهو الهدف الذي يتقاسمه أيضًا المنتخب النيوزيلندي، ما يمنح المواجهة طابعًا تنافسيًا خاصًا وشعار «كسر العقدة» لكلا الفريقين.