هي وهما
الخميس 18 يونيو 2026 11:08 صـ 2 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
منتخب غانا يصعق بنما ويقتنص فوزًا قاتلًا في مستهل مشواره بالمونديال وكيل لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب يوضّح الجديد بملف التصالح على مخالفات البناء النائب عوض أبو النجا: التحول إلى الدعم النقدي سيقلل من الفساد بشرط وجود قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة رئيس شعبة الذهب: التهدئة بين أمريكا وإيران سترفع الأسعار مسئول بنقابة الأطباء: انتشار منتحلي الصفة الطبية بسبب السوشيال الميديا.. والثقة تقاس بعدد المتابعين وليس بالأدلة لاعب الكونغو: لم نضع خطة خاصة لإيقاف رونالدو بسبب تقدمه في السن حصاد المنتخبات الإفريقية في الجولة الأولى من كأس العالم 2026 كانسيلو ينتقد ظهور البرتغال أمام الكونغو ويطالب برد فعل قوي في المونديال مسئول بمصلحة الضرائب: الدولة تشجّع الاقتصاد الموازي للنضمام للمنظومة الرسمية بسمة وهبة للمنتخب المصري: أنتم جامدين جدا.. والفوز على نيوزيلاندا وإيران ممكن بنك التعمير والإسكان يتقدم بمستندات مضاعفة رأس المال إلى 10.6 مليار جنيه وزيادة رأس المال المرخص به إلى 30 مليار جنيه مشتريات الأجانب من أذون الخزانة المصرية تقفز 162% إلى 2.75 مليار دولار بدعم انحسار التوترات الإقليمية

صحتك

دراسة: نقص مادة الدوبامين من المخ يجعل المراهقين أكثر ميلا للمخاطرة

يبحث العلماء عن الأسباب التي تجعل بعض المراهقين أكثر ميلا للإقدام على المخاطرة مثل القيادة بتهور أو تجربة المواد المخدرة أو الدخول في مشاجرات مقارنة بغيرهم. وتوصلت دراسة علمية أمريكية إلى أن السبب في ذلك قد يكون راجع إلى نقص مادة كيميائية عصبية في المخ يطلق عليها اسم الدوبامين.

وبحسب الدراسة التي أجراها فريق بحثي من جامعة بيتسبرج الأمريكية ونشرتها الدورية العلمية Nature Communication، أرجع الباحثون أسباب هذه الظاهرة إلى نقص مادة الدوبامين في المخ أثناء عملية النمو. ومن المعروف أن مادة الدوبامين تلعب دورا رئيسيا في نظام المكافأة داخل المخ، بمعنى أنها تقوم بتحفيز الشخص على القيام بأنشطة معينة بغرض الوصول إلى الشعور بالمتعة عندما يتم إفرازها داخل المخ.

وتقول الباحثة أشلي بار رئيس فريق الدراسة واخصائية الطب النفسي من جامعة بيتسبرج إن "هذه النتائج تشير إلى أن بعض المراهقين يقدمون على المخاطرة كوسيلة لتعويض نقص الدوبامين في المخ"، وأضافت أن هذه الدراسة تمثل اختلافا كبيرا عن وجهة النظر السائدة في المجال، حيث كان يفترض على نطاق واسع أن زيادة إفراز الدوبامين تؤدي إلى بعض السلوكيات المتهورة مثل تعاطي المواد المخدرة على سبيل المثال".

وشملت الدراسة متابعة مجموعة تضم أكثر من 800 شخص مراهق يشاركون في بحث طويل المدى بشأن تناول الكحوليات لدى صغار السن. وتبين من التجربة أن احتمالات تناول الكحوليات أو تعاطي المواد المخدرة مثل الحشيش ترتفع لدى المراهقين الذي تنخفض نسب الدوبامين في المخ لديهم، وأنه مع نضوح هؤلاء المراهقين واكتمال نمو منظومة إفراز الدوبامين لديهم، تتراجع معدلات استهلاكهم لهذه المواد المحظورة.

وأوضحت الباحثة في تصريحات للموقع الإلكتروني "هيلث داي" المتخصص في الأبحاث الطبية أن "الفيصل في هذه المسألة لا يتعلق بالمراهق الذي يقوم بتجربة هذه المواد المخدرة أو الكحوليات، بل بمن يواصل تعاطي هذه المواد عندما يصل إلى سن النضج"، وأكدت أن الميل للتهور بالنسبة لغالبية الصغار يكون بمثابة مرحلة تصل إلى ذروتها قبل أن تبدأ في الانحسار.

وذكرت الباحثة بياتريس لونا اخصائية الطب النفسي بجامعة بيتسبرج أن "أولياء الأمور يستطيعون السيطرة على هذا الجنوح في السلوكيات عن طريق إيجاد متنفس إيجابي لتفعيل آلية المكافأة بالمخ مثل ممارسة الرياضة على سبيل المثال، وبذلك يستطيع المراهقون ملاحقة عنصر المكآفأة في دوائر صحية.