هي وهما
الأحد 2 أغسطس 2026 01:42 مـ 17 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الري تطلق خرائط مخاطر ارتفاع سطح البحر و«خطة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية» 6 وزراء في جلسة حوارية بمؤتمر المصريين بالخارج لاستعراض حزمة الخدمات والمبادرات الجديدة البيئة: خطوات جديدة لتحديث منظومة الرقابة على وسائط التبريد لتقليل الانبعاثات وزير الخارجية للمصريين بالخارج: دوركم كان حاسمًا في دعم الاقتصاد الوطني وزير الخارجية يوقع 4 بروتوكولات تعاون لإطلاق خدمات جديدة للمصريين بالخارج وزيرة التنمية: مرور ميداني على 4 مراكز تكنولوجية بالغربية لمتابعة منظومة تراخيص المحال وزير الخارجية يزف بشرى سارة للمصريين بالخارج مدبولي للمصريين بالخارج: أنتم جزء غالٍ من هذا الشعب العظيم .. وشركاء في كل إنجاز يتحقق برواتب تصل لـ10 آلاف.. وزارة العمل تعلن عن وظائف بمجال تصنيع البلاستيك نصائح مهمة للوقاية من ضربات الشمس إنقاذ مريضة من مضاعفات المياه البيضاء المتقدمة وارتفاع حاد بضغط العين الصحة: الخط الساخن الموحد 105 يسجل 38 ألف مكالمة بنسبة إنجاز 100%

صحتك

دراسة: نقص مادة الدوبامين من المخ يجعل المراهقين أكثر ميلا للمخاطرة

يبحث العلماء عن الأسباب التي تجعل بعض المراهقين أكثر ميلا للإقدام على المخاطرة مثل القيادة بتهور أو تجربة المواد المخدرة أو الدخول في مشاجرات مقارنة بغيرهم. وتوصلت دراسة علمية أمريكية إلى أن السبب في ذلك قد يكون راجع إلى نقص مادة كيميائية عصبية في المخ يطلق عليها اسم الدوبامين.

وبحسب الدراسة التي أجراها فريق بحثي من جامعة بيتسبرج الأمريكية ونشرتها الدورية العلمية Nature Communication، أرجع الباحثون أسباب هذه الظاهرة إلى نقص مادة الدوبامين في المخ أثناء عملية النمو. ومن المعروف أن مادة الدوبامين تلعب دورا رئيسيا في نظام المكافأة داخل المخ، بمعنى أنها تقوم بتحفيز الشخص على القيام بأنشطة معينة بغرض الوصول إلى الشعور بالمتعة عندما يتم إفرازها داخل المخ.

وتقول الباحثة أشلي بار رئيس فريق الدراسة واخصائية الطب النفسي من جامعة بيتسبرج إن "هذه النتائج تشير إلى أن بعض المراهقين يقدمون على المخاطرة كوسيلة لتعويض نقص الدوبامين في المخ"، وأضافت أن هذه الدراسة تمثل اختلافا كبيرا عن وجهة النظر السائدة في المجال، حيث كان يفترض على نطاق واسع أن زيادة إفراز الدوبامين تؤدي إلى بعض السلوكيات المتهورة مثل تعاطي المواد المخدرة على سبيل المثال".

وشملت الدراسة متابعة مجموعة تضم أكثر من 800 شخص مراهق يشاركون في بحث طويل المدى بشأن تناول الكحوليات لدى صغار السن. وتبين من التجربة أن احتمالات تناول الكحوليات أو تعاطي المواد المخدرة مثل الحشيش ترتفع لدى المراهقين الذي تنخفض نسب الدوبامين في المخ لديهم، وأنه مع نضوح هؤلاء المراهقين واكتمال نمو منظومة إفراز الدوبامين لديهم، تتراجع معدلات استهلاكهم لهذه المواد المحظورة.

وأوضحت الباحثة في تصريحات للموقع الإلكتروني "هيلث داي" المتخصص في الأبحاث الطبية أن "الفيصل في هذه المسألة لا يتعلق بالمراهق الذي يقوم بتجربة هذه المواد المخدرة أو الكحوليات، بل بمن يواصل تعاطي هذه المواد عندما يصل إلى سن النضج"، وأكدت أن الميل للتهور بالنسبة لغالبية الصغار يكون بمثابة مرحلة تصل إلى ذروتها قبل أن تبدأ في الانحسار.

وذكرت الباحثة بياتريس لونا اخصائية الطب النفسي بجامعة بيتسبرج أن "أولياء الأمور يستطيعون السيطرة على هذا الجنوح في السلوكيات عن طريق إيجاد متنفس إيجابي لتفعيل آلية المكافأة بالمخ مثل ممارسة الرياضة على سبيل المثال، وبذلك يستطيع المراهقون ملاحقة عنصر المكآفأة في دوائر صحية.