هي وهما
الثلاثاء 28 يوليو 2026 05:52 مـ 12 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
انطلاق المسلسل الإذاعي ”ظل الساعي” برعاية وزارة التضامن الجمعة المقبل الإعلامي أحمد موسى يعلن نجاح رحلته العلاجية بألمانيا ويستعد للعودة إلى مصر خلال أيام البابا تواضروس يفتتح وحدة ترميم المقتنيات الكنسية بدير الأنبا مقار.. صور ترامب: الحصار البحري الذي نفرضه حاليا على إيران قوي للغاية ولا يمكن لأحد اختراقه رئيس الوزراء يبحث زيادة حوافز أعضاء هيئة التدريس بالجامعات والمراكز البحثية «القومي للطفولة» يناقش تطوير التشريعات وسد الثغرات القانونية لمواجهة زواج الأطفال الكويت تدين الهجمات المتكررة على الأردن بالطائرات المسيرة الرئيس الروسي ونظيره الأذربيجاني يبحثان القضايا الملحة على الصعيدين الثنائي والدولي الصومال يدين استهداف السعودية بطائرات مسيّرة ويؤكد تضامنه الكامل مع المملكة الأردن وفرنسا يبحثان توسيع التعاون العسكري وتبادل الخبرات الدفاعية الأمين العام للأمم المتحدة يصل إلى قبرص وسط مساع لاستئناف محادثات السلام الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة الـ67 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين

ملفات

“الوطنية للصحافة”: حسابات السوشيال ميديا في مصر تتجاوز 205 ملايين حساب

​أكد الدكتور سامح محروس، عضو الهيئة الوطنية للصحافة، أن منصات التواصل الاجتماعي باتت تمثل تحديًا كبيرًا ليس في مصر فحسب بل في العالم أجمع، واصفًا إياها بأنها إعلام غير مسؤول يفتقر إلى الضوابط والمعايير الأخلاقية والمؤسسية.

وكشف عضو الهيئة الوطنية للصحافة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، استناداً إلى أحدث التقارير العالمية لمؤسسة "وار سوشيال" الدولية، عن أن إجمالي عدد حسابات السوشيال ميديا في مصر تجاوز 205 ملايين حساب رقمي نظراً لامتلاك الفرد الواحد أكثر من حساب على منصات مختلفة مثل فيسبوك، إكس، يوتيوب، وسناب شات، موضحًا الفارق الجوهري بين الإعلام المؤسسي المنضبط والإعلام الرقمي، مشيرًا إلى اختفاء دور حارس البوابة في الفضاء الافتراضي، وهو الدور المسؤول في الإعلام التقليدي عن تصفية المحتوى وتحديد ما يصلح للنشر وما لا يصلح، مما حوّل كل مواطن إلى صانع محتوى يفتي بلا علم في الطب والاقتصاد والسياسة والدين.

وأشار عضو الهيئة الوطنية للصحافة،أن السوشيال ميديا رغم كوارثها تمتلك جوانب إيجابية واضحة، مثل التقارب الإنساني وإعادة وصال الأصدقاء بعد عقود من التخرج والغربة، فضلا عن إتاحة المحتوى الهادف ونشر الحلقات التلفزيونية والندوات التوعوية على نطاق واسع لتعظيم الفائدة منها.

​وأكد أن القتل وإزهاق الروح لا يتوقف عند حدود الاغتيال المادي بالجسد، بل يمتد ليشمل الاغتيال المعنوي والأدبي للأشخاص، محذرًا من خطورة الكلمة المنشورة أو المكتوبة قائلًا: "قد يكتب المرء كلمة غير مسؤولة في الصحافة أو السوشيال ميديا تكون كفيلة باختيال الإنسان أدبيًا ونفسيًا، وهو نوع آخر من الجرائم التي تستوجب اليقظة والمسؤولية".

​وعلى صعيد الترابط الإنساني والديني، أشار إلى أن الحفاظ على النفس البشرية هو أسمى مقاصد الشريعة الإسلامية وكل الشرائع السماوية، فضلاً عن كونه جوهر الضمير الإنساني الذي أودعه الله في البشر حتى قبل نزول الأديان، مؤكدًا أن الاعتداء على الحياة سواء بالانتحار أو قتل الغير هو اعتداء صارخ على المشيئة الإلهية، مستحضرًا التعبير اللاهوتي والإنجيلي المتفق عليه في الشرائع: "ملعون من يهدم هيكل الرب"، كون الجسد البشري هو بناء إلهي نفخ الله فيه من روحه ولا يحق لمخلوق إنهاء حياته.

​وكشف عن نصوص بليغة من الكتاب المقدس تؤصل لحرمة النفس، ومنها ما ورد في (إنجيل متى)، مسلطًا الضوء على مبادئ التسامح والمحبة المطلقة التي جاءت بها الموعظة على الجبل للسيد المسيح الداعية إلى مقابلة الإساءة بالإحسان والصلاة لأجل المسيئين، مؤكدًا أن نقطة التلاقي الكبرى بين الإسلام والمسيحية هي صيانة دماء الإنسان وحفظ كرامته ونشر السلام المجتمعي.

موضوعات متعلقة