لبنان يُطالب مجلس الأمن بتمديد مهمة قوات حفظ السلام جنوب البلاد
طالبت الحكومة اللبنانية، مجلس الأمن الدولي، بتمديد مهمة حفظ السلام في جنوب البلاد، فيما أيدت فرنسا إلى جانب دول أخرى هذا الطلب.
في ذلك السياق، أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" نقلا عن نص الوثيقة ومصادر مطلعة، بأن الحكومة اللبنانية دعت في الرسالة التي وزعت على أعضاء مجلس الأمن إلى تمديد الترتيب الحالي لفترة زمنية محددة.
وذكرت "فايننشال تايمز" أن الأفكار المطروحة لإنشاء قوات حفظ سلام متعددة الجنسيات جديدة في لبنان تضمنت مهمة أممية مصغرة أو نشر قوات من الولايات المتحدة أو فرنسا أو الاتحاد الأوروبي.
في وقتٍ سابق، صرح رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، أمس السبت، بأن الوجود الدولي في جنوب لبنان يجب أن يبقى بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان يونيفيل وإن القوة البديلة المحتملة لقوات حفظ السلام قد تكون قوة أخرى تحت علم الأمم المتحدة.
وكانت يونيفيل أعلنت سابقا أن الوضع في جنوب لبنان لا يزال هشا رغم انخفاض مستوى العنف مقارنة ببداية العام. وسجل حفظة السلام بين 21 و27 أغسطس، نحو 1030 قذيفة أطلقت بمعدل 147 قذيفة يوميا.
وبالأمس، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، غارات ضخمة على بلدة القنطرة بقضاء مرجعيون جنوب لبنان، بالتزامن مع تعرض مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا لقصف مدفعي إسرائيلي عنيف ومركز.
ونفذ جيش الاحتلال تفجيرات عنيفة في بلدتي حداثا وأطراف عيناتا باتجاه كونين، إضافة إلى بلدة المنصوري في قضاءي بنت جبيل وصور، فيما دوّت أصوات الانفجارات في عدد من القرى والبلدات المجاورة.
وقبل ذلك، قال وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس إن جيش الاحتلال أقام "منطقة أمنية" جنوبي لبنان تمتد من الساحل إلى سفوح جبل الشيخ.
وزعم كاتس أن المنطقة الأمنية يستهدفون بها حماية البلدات الإسرائيلية والسيطرة على المنطقة ومنع تهديد حزب الله.


















