هي وهما
الإثنين 26 أكتوبر 2026 04:00 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جوتيريش: الدول التي تستضيف اللاجئين تستحق دعمًا دوليًا.. ونتطلع إلى تعميق التعاون مع مصر اختيار مصر رئيسًا للمكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للمياه في دورته السابعة عشرة إطلاق حملة التطعيم ضد الحصبة في المدارس| اعرف الأماكن والفئات المستهدفة (تفاصيل) السيسي وجوتيريش يبحثان وقف التصعيد في المنطقة مدبولي: تعزيز الأمن المائي أحد الأولويات الاستراتيجية للدولة المصرية السيسي: مصر ليست وحدها في مواجهة تحديات المياه إيران تستضيف اجتماعًا رباعيًا مع السعودية وتركيا وباكستان في طهران انقسام بين نتنياهو و الجيش الاسرائيلي قبل الانتخابات الكنيست “البديل من أجل ألمانيا” يُلوح بالخروج من الاتحاد الأوروبي حال وصوله إلى الحكم بعد موجة الغضب.. ترامب يتراجع عن لهجته ويشيد بالشعب الليبي ارتفاع النازحين لـ2649 نتيجة لعدوان جيش الاحتلال لليوم الرابع على محافظة الخليل بعد اعتراض صاروخ باتجاه الرياض.. التحالف يعلن تدمير منصتين في صنعاء

ناس TV

طارق فهمي: جميع العمليات العسكرية على المستوى الأمريكي والإيراني منضبطة رغم التهديدات

علق الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، بشأن التصعيد العسكري ضد إيران، إذا لم تتوصل لاتفاق مع واشنطن، قائلًا: «لا جديد».

وقال خلال مداخلة هاتفية على برنامج «ستديو إكسترا»، المذاع بقناة «إكسترا نيوز»، مساء الأربعاء، إن ترامب هدد أكثر من مرة بتوجيه ضربات لإيران والعودة للعمل العسكري مجددًا.

ولفت إلى ردّ أمريكا على إسقاط طائرتها بعمل عسكري محدود ومنضبط، مؤكدًا: «حتى الآن ما يتم من عمل عسكري بالنسبة للطرفين هو عمل عسكري منضبط رغم ما تسمعينه من تهديدات».

وأشار إلى عمليات التصعيد الحذر من الطرفين الأمريكي والإيراني، لعدم رغبتهما في عودة العمليات العسكرية مرة أخرى، نظرًا لتكاليفها المرتفعة.

وأكمل: «قدرة الردع والردع المقابل وتتالي التهديدات من قبل الولايات المتحدة والرد المباشرمن قبل المسئولين الإيرانين يُفهم في سياقه».

ورأى أن المفاوضات بين الجانبين الأمريكي والإيراني "متعسرة للغاية"، قائلًا: «الوسيط الباكستاني وصل إلى مرحلة معينة ولابد هنا من حدث مفصلي يُغير بنية التفاوض وبنية مسار التفاوض بين الطرفين».

وأوضح أهمية وجود توجيه دولي لمسار المفاوضات، بعد تشعبها في تفاصيل كثيرة بملفات فرعية حاليًا، مشيرًا إلى ضرورة اقتصارها على الملفات الـ4 الرئيسية، وهي الملف النووي، الصاروخي، التعويضات، والعقوبات، معلقًا: «هذه هي الملفات الرئيسية في ملف المفاوضات بهذا السياق».

وأكد: «القضية الرئيسة هي قضية النووي وقضية البرنامج الفضائي المرتبط بالصواريخ ومدايتها وليس فقط الحديث هنا عن منظومة عقوبات أو منظومة تعويضات أو بالنسبة لفك الأرصدة الخاصة بالجانب الإيراني».

وذكر أن المُفاوض الأمريكي يعمل داخل بيئة مُعقدة جدًا، نظرًا لضغوط حركة ماغا (maga)، الكونجريس، بالإضافة إلى التحفظات العسكرية والاقتصادية، وغيرها.

واختتم قائلًا: «لابد من حدوث حدث مفصلي يُعيد آليات التفاوض ومسارات التفاوض مرة أخرى لكن ما دون ذلك ستسمع تهديدات أمريكية غير منضبطة وردود أفعال من الجانب الإيراني تحتاج أيضًا إلى مراجعة».

موضوعات متعلقة