هي وهما
الخميس 11 يونيو 2026 01:09 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خالد عكاشة: قمة السبع أمام اختبار صعب وسط تصاعد الخلافات مع واشنطن هند الضاوي: استهداف إيران لدول خليجية يخدم أهداف واشنطن دون قصد ”النيل للطيران” تستعرض نجاحات الربط الجوي بين مصر وإيطاليا خلال مؤتمر الأعمال الدولي بميلانو وزارة العمل تنظم سلسلة ندوات توعوية بالمحافظات كيف يعزز اللعب النمو العقلي والجسدي للأطفال؟ ماذا يحدث للجسم لو تناولنا الدواء مع القهوة ؟ وزير السياحة يبحث مع نظيره البلغاري تشجيع شركات الطيران على زيادة رحلاتها بين البلدين التنظيم والإدارة: إتاحة الاستعلام عن اختبارات المتقدمين لوظيفة سائق بالمتحف المصري الكبير مباحثات مصرية سعودية لتنشيط حركة السياحة البينية بين البلدين وتأثير التطورات الإقليمية على القطاع البنك الأهلى والهيئة العربية للتصنيع يوقعان عقود تصنيع لمستلزمات ماكينات الصراف الآلى وتصنيع سيارات إسعاف مجهزة الرئيس السيسي يوافق على قرض بقيمة 35 مليار ين ياباني بعد قرار كارمي الصادم.. أبطال The Bear في مواجهة مصير مجهول

ناس TV

طارق فهمي: جميع العمليات العسكرية على المستوى الأمريكي والإيراني منضبطة رغم التهديدات

علق الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، بشأن التصعيد العسكري ضد إيران، إذا لم تتوصل لاتفاق مع واشنطن، قائلًا: «لا جديد».

وقال خلال مداخلة هاتفية على برنامج «ستديو إكسترا»، المذاع بقناة «إكسترا نيوز»، مساء الأربعاء، إن ترامب هدد أكثر من مرة بتوجيه ضربات لإيران والعودة للعمل العسكري مجددًا.

ولفت إلى ردّ أمريكا على إسقاط طائرتها بعمل عسكري محدود ومنضبط، مؤكدًا: «حتى الآن ما يتم من عمل عسكري بالنسبة للطرفين هو عمل عسكري منضبط رغم ما تسمعينه من تهديدات».

وأشار إلى عمليات التصعيد الحذر من الطرفين الأمريكي والإيراني، لعدم رغبتهما في عودة العمليات العسكرية مرة أخرى، نظرًا لتكاليفها المرتفعة.

وأكمل: «قدرة الردع والردع المقابل وتتالي التهديدات من قبل الولايات المتحدة والرد المباشرمن قبل المسئولين الإيرانين يُفهم في سياقه».

ورأى أن المفاوضات بين الجانبين الأمريكي والإيراني "متعسرة للغاية"، قائلًا: «الوسيط الباكستاني وصل إلى مرحلة معينة ولابد هنا من حدث مفصلي يُغير بنية التفاوض وبنية مسار التفاوض بين الطرفين».

وأوضح أهمية وجود توجيه دولي لمسار المفاوضات، بعد تشعبها في تفاصيل كثيرة بملفات فرعية حاليًا، مشيرًا إلى ضرورة اقتصارها على الملفات الـ4 الرئيسية، وهي الملف النووي، الصاروخي، التعويضات، والعقوبات، معلقًا: «هذه هي الملفات الرئيسية في ملف المفاوضات بهذا السياق».

وأكد: «القضية الرئيسة هي قضية النووي وقضية البرنامج الفضائي المرتبط بالصواريخ ومدايتها وليس فقط الحديث هنا عن منظومة عقوبات أو منظومة تعويضات أو بالنسبة لفك الأرصدة الخاصة بالجانب الإيراني».

وذكر أن المُفاوض الأمريكي يعمل داخل بيئة مُعقدة جدًا، نظرًا لضغوط حركة ماغا (maga)، الكونجريس، بالإضافة إلى التحفظات العسكرية والاقتصادية، وغيرها.

واختتم قائلًا: «لابد من حدوث حدث مفصلي يُعيد آليات التفاوض ومسارات التفاوض مرة أخرى لكن ما دون ذلك ستسمع تهديدات أمريكية غير منضبطة وردود أفعال من الجانب الإيراني تحتاج أيضًا إلى مراجعة».