هي وهما
الأحد 26 يوليو 2026 02:25 مـ 10 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«وصلة».. مبادرة بالمهرجان القومي للمسرح لتبادل الخبرات بين الأجيال خالد جلال: محمد رياض أحدث نقلة نوعية في المهرجان القومي للمسرح وزير النقل يتفقد محطة قطارات صعيد مصر ببشتيل.. ويعقد لقاءا موسعًا مع عدد كبير من قائدي القطارات غدًا.. وزير العمل ومحافظ الشرقية يفتتحان الملتقى القومي للتشغيل لتوفير 6000 وظيفة رئيس لجنة التأليف بالمهرجان القومي للمسرح: المسابقة ترصد مواهب ونصوص مسرحية متميزة المدير الفني للمهرجان القومي للمسرح: المحافظات تعيش عرسًا فنيًا وثقافيًا أمين البحوث الإسلامية: نجاح العمل الدعوي يبدأ من ترسيخ الانضباط المؤسسي تعاون بين بنك ناصر والبريد لتوسيع الخدمات المصرفية والتمويلية للمواطنين الزراعة تعلن حصول التناسليات الحيوانية على اعتماد المجلس الصحي المصري 1.3 مليون خدمة طبية وتشخيصية وعلاجية قدمها مستشفى النيل التخصصي بأسوان من التأميم إلى تحديات البحر الأحمر.. 70 عامًا من الصمود لقناة السويس وزيرة التنمية المحلية تفتتح 4 مراكز تكنولوجية جديدة بطوخ والقناطر الخيرية

ناس TV

طارق فهمي: جميع العمليات العسكرية على المستوى الأمريكي والإيراني منضبطة رغم التهديدات

علق الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، بشأن التصعيد العسكري ضد إيران، إذا لم تتوصل لاتفاق مع واشنطن، قائلًا: «لا جديد».

وقال خلال مداخلة هاتفية على برنامج «ستديو إكسترا»، المذاع بقناة «إكسترا نيوز»، مساء الأربعاء، إن ترامب هدد أكثر من مرة بتوجيه ضربات لإيران والعودة للعمل العسكري مجددًا.

ولفت إلى ردّ أمريكا على إسقاط طائرتها بعمل عسكري محدود ومنضبط، مؤكدًا: «حتى الآن ما يتم من عمل عسكري بالنسبة للطرفين هو عمل عسكري منضبط رغم ما تسمعينه من تهديدات».

وأشار إلى عمليات التصعيد الحذر من الطرفين الأمريكي والإيراني، لعدم رغبتهما في عودة العمليات العسكرية مرة أخرى، نظرًا لتكاليفها المرتفعة.

وأكمل: «قدرة الردع والردع المقابل وتتالي التهديدات من قبل الولايات المتحدة والرد المباشرمن قبل المسئولين الإيرانين يُفهم في سياقه».

ورأى أن المفاوضات بين الجانبين الأمريكي والإيراني "متعسرة للغاية"، قائلًا: «الوسيط الباكستاني وصل إلى مرحلة معينة ولابد هنا من حدث مفصلي يُغير بنية التفاوض وبنية مسار التفاوض بين الطرفين».

وأوضح أهمية وجود توجيه دولي لمسار المفاوضات، بعد تشعبها في تفاصيل كثيرة بملفات فرعية حاليًا، مشيرًا إلى ضرورة اقتصارها على الملفات الـ4 الرئيسية، وهي الملف النووي، الصاروخي، التعويضات، والعقوبات، معلقًا: «هذه هي الملفات الرئيسية في ملف المفاوضات بهذا السياق».

وأكد: «القضية الرئيسة هي قضية النووي وقضية البرنامج الفضائي المرتبط بالصواريخ ومدايتها وليس فقط الحديث هنا عن منظومة عقوبات أو منظومة تعويضات أو بالنسبة لفك الأرصدة الخاصة بالجانب الإيراني».

وذكر أن المُفاوض الأمريكي يعمل داخل بيئة مُعقدة جدًا، نظرًا لضغوط حركة ماغا (maga)، الكونجريس، بالإضافة إلى التحفظات العسكرية والاقتصادية، وغيرها.

واختتم قائلًا: «لابد من حدوث حدث مفصلي يُعيد آليات التفاوض ومسارات التفاوض مرة أخرى لكن ما دون ذلك ستسمع تهديدات أمريكية غير منضبطة وردود أفعال من الجانب الإيراني تحتاج أيضًا إلى مراجعة».

موضوعات متعلقة