هي وهما
الجمعة 11 سبتمبر 2026 11:03 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الوزراء: محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالجبل الأصفر تحظى بإشادات دولية جهاز مستقبل مصر: الانتهاء من توزيع مليون حقيبة مدرسية وأدوات كتابية بالمحافظات «جمبلاط» يستقبل وزيرة الدفاع الأوغندية لبحث الشراكة في التصنيع الدفاعي أسعار الأدوات المدرسية بمعارض ”أهلًا مدارس”.. الكراسات تبدأ من 40 جنيها للدستة الخريف يبدأ فلكيا في مصر 23 سبتمبر.. الأرصاد الجوية تكشف تقلبات الطقس وظائف للأمن والحراسة براتب يصل إلى 9000 جنيه.. تفاصيل عيسى يستقبل نائب رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار لبحث تعزيز الاستثمارات بمصر وزير الخارجية ورئيس العاصمة الجديدة يصطحبان السفراء الأفارقة في جولة تفقدية وزير الطيران المدنى يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين شركه إيركايرو ومجموعة أبوظبي للطيران وزير الطيران المدني يبحث مع الوكالة الوطنية للطيران المدني البرازيلية آفاق التعاون رئيس الوزراء يُتابع المشروعات والخطط الحالية والمستقبلية في قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة الموعد الجديد للتقديم لقسم الضباط المتخصصين بكلية الشرطة 2026

ناس TV

طارق فهمي: جميع العمليات العسكرية على المستوى الأمريكي والإيراني منضبطة رغم التهديدات

علق الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، بشأن التصعيد العسكري ضد إيران، إذا لم تتوصل لاتفاق مع واشنطن، قائلًا: «لا جديد».

وقال خلال مداخلة هاتفية على برنامج «ستديو إكسترا»، المذاع بقناة «إكسترا نيوز»، مساء الأربعاء، إن ترامب هدد أكثر من مرة بتوجيه ضربات لإيران والعودة للعمل العسكري مجددًا.

ولفت إلى ردّ أمريكا على إسقاط طائرتها بعمل عسكري محدود ومنضبط، مؤكدًا: «حتى الآن ما يتم من عمل عسكري بالنسبة للطرفين هو عمل عسكري منضبط رغم ما تسمعينه من تهديدات».

وأشار إلى عمليات التصعيد الحذر من الطرفين الأمريكي والإيراني، لعدم رغبتهما في عودة العمليات العسكرية مرة أخرى، نظرًا لتكاليفها المرتفعة.

وأكمل: «قدرة الردع والردع المقابل وتتالي التهديدات من قبل الولايات المتحدة والرد المباشرمن قبل المسئولين الإيرانين يُفهم في سياقه».

ورأى أن المفاوضات بين الجانبين الأمريكي والإيراني "متعسرة للغاية"، قائلًا: «الوسيط الباكستاني وصل إلى مرحلة معينة ولابد هنا من حدث مفصلي يُغير بنية التفاوض وبنية مسار التفاوض بين الطرفين».

وأوضح أهمية وجود توجيه دولي لمسار المفاوضات، بعد تشعبها في تفاصيل كثيرة بملفات فرعية حاليًا، مشيرًا إلى ضرورة اقتصارها على الملفات الـ4 الرئيسية، وهي الملف النووي، الصاروخي، التعويضات، والعقوبات، معلقًا: «هذه هي الملفات الرئيسية في ملف المفاوضات بهذا السياق».

وأكد: «القضية الرئيسة هي قضية النووي وقضية البرنامج الفضائي المرتبط بالصواريخ ومدايتها وليس فقط الحديث هنا عن منظومة عقوبات أو منظومة تعويضات أو بالنسبة لفك الأرصدة الخاصة بالجانب الإيراني».

وذكر أن المُفاوض الأمريكي يعمل داخل بيئة مُعقدة جدًا، نظرًا لضغوط حركة ماغا (maga)، الكونجريس، بالإضافة إلى التحفظات العسكرية والاقتصادية، وغيرها.

واختتم قائلًا: «لابد من حدوث حدث مفصلي يُعيد آليات التفاوض ومسارات التفاوض مرة أخرى لكن ما دون ذلك ستسمع تهديدات أمريكية غير منضبطة وردود أفعال من الجانب الإيراني تحتاج أيضًا إلى مراجعة».

موضوعات متعلقة