هي وهما
الأحد 26 يوليو 2026 02:27 مـ 10 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«وصلة».. مبادرة بالمهرجان القومي للمسرح لتبادل الخبرات بين الأجيال خالد جلال: محمد رياض أحدث نقلة نوعية في المهرجان القومي للمسرح وزير النقل يتفقد محطة قطارات صعيد مصر ببشتيل.. ويعقد لقاءا موسعًا مع عدد كبير من قائدي القطارات غدًا.. وزير العمل ومحافظ الشرقية يفتتحان الملتقى القومي للتشغيل لتوفير 6000 وظيفة رئيس لجنة التأليف بالمهرجان القومي للمسرح: المسابقة ترصد مواهب ونصوص مسرحية متميزة المدير الفني للمهرجان القومي للمسرح: المحافظات تعيش عرسًا فنيًا وثقافيًا أمين البحوث الإسلامية: نجاح العمل الدعوي يبدأ من ترسيخ الانضباط المؤسسي تعاون بين بنك ناصر والبريد لتوسيع الخدمات المصرفية والتمويلية للمواطنين الزراعة تعلن حصول التناسليات الحيوانية على اعتماد المجلس الصحي المصري 1.3 مليون خدمة طبية وتشخيصية وعلاجية قدمها مستشفى النيل التخصصي بأسوان من التأميم إلى تحديات البحر الأحمر.. 70 عامًا من الصمود لقناة السويس وزيرة التنمية المحلية تفتتح 4 مراكز تكنولوجية جديدة بطوخ والقناطر الخيرية

توك شو

المدير الفني للمهرجان القومي للمسرح: المحافظات تعيش عرسًا فنيًا وثقافيًا

أكد الدكتور عادل عبده، المدير الفني للمهرجان القومي للمسرح، أن المهرجان نجح في توسيع نطاق أنشطته خارج القاهرة، ليصل إلى مختلف محافظات الجمهورية، في إطار تحقيق العدالة الثقافية ونشر الفعاليات المسرحية في جميع أنحاء مصر.

الفعاليات كانت تقتصر في السابق على قصور الثقافة بالمحافظات

وأوضح “عبده”، خلال لقائه عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن الفعاليات كانت تقتصر في السابق على قصور الثقافة بالمحافظات، إلا أن المهرجان بات اليوم يقدم أنشطته في مختلف المدن، بما أسهم في خلق حالة من الحراك الفني والثقافي، واصفًا الأجواء بأنها كانت "أشبه بعرس جميل"، شهد مشاركة واسعة وحضورًا ثقافيًا وفنيًا على أعلى مستوى.

وقال الفنان وليد عوني إن فكرة العرض انطلقت من مشروع المهرجان القومي للمسرح المصري في الوصول إلى مختلف محافظات الجمهورية، وهو المشروع الذي تبناه الفنان محمد رياض خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن هذا التوجه ألهمه لبناء رؤية افتتاحية تجسد رحلة المسرح المصري خارج العاصمة.

وأوضح عوني أن بوستر الدورة، الذي يجسد شابًا وفتاة من الريف المصري وسط مشهد مستوحى من البيوت المصرية والأقمشة المعلقة، كان الشرارة الأولى لفكرة العرض، مضيفًا: "أحببت أن أخلق قصة لهاتين الشخصيتين، وأن أجعل رحلتهما رمزًا لرحلة المهرجان القومي للمسرح المصري بين محافظات مصر، لذلك حمل العرض عنوان «سفر»".

وأشار إلى أن العرض يعتمد على لغة الصورة والسينوغرافيا أكثر من اعتماده على السرد المباشر، حيث تتحول الحقيبة إلى رمز للسفر، بينما تشكل الأقمشة المتحركة فضاءً بصريًا يستحضر النيل والبحر، في إشارة إلى الامتداد الجغرافي والثقافي لمصر، مؤكدًا أن الماء والهواء يمثلان عنصرين أساسيين للحياة، كما يمثل المسرح عنصرًا للحياة الثقافية.

وأضاف أن العرض يصطحب الجمهور في رحلة بين البيئات المصرية المختلفة، مرورًا بالتراث الصعيدي والتحطيب، والنوبة، والإسكندرية، والبمبوطية، والريف المصري، قبل أن تتكشف في النهاية شخصية الشاب والفتاة اللذين ظهرا على ملصق الدورة، حيث تتطور حكايتهما من اللقاء إلى الخطبة ثم الزواج، في نهاية رمزية تعبر عن اكتمال الرحلة.

وأكد عوني أن النهاية تحمل رسالة تفاؤل، إذ ينطلق العروسان إلى المهرجان في صورة تحتفي بالحياة والحب، وتعكس رسالة المهرجان في نشر الفن بالمحافظات، مشيرًا إلى أن العرض يعتمد على السينوغرافيا، والإضاءة، والحركة، والصورة المسرحية، لتقديم رؤية تحتفي بمصر وتنوعها الثقافي والإنساني.