هي وهما
الخميس 11 يونيو 2026 12:34 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مسلسل ورد على فل وياسمين الحلقة 12.. مواعيد العرض والقنوات الناقلة رانيا فريد شوقي تنعى عبد العزيز مخيون: لم يكن يحتاج لصراخ ولا للافتعال ليقنع المشاهد بأداءه المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية ينعى عبدالعزيز مخيون: كان أحد عمالقة الفن المصري نادين نسيب نجيم وظافر العابدين يشعلان المنافسة بمسلسل «ممكن» طرح البرومو التشويقي لفيلم ”بيج رامي” تأجيل حفل تامر عاشور لـ18 يونيو الجاري الأوقاف: 10180 ندوة علمية ضمن برنامج المنبر الثابت في 27 محافظة البترول: الوصول إلى «صفر مستحقات» نقطة تحول في جذب الاستثمارات نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن: 105 جنيه التكلفة الفعلية لطبق البيض.. والمُربي يتعرض لخسائر كبيرة وفد تنزاني يزور المنطقة الصناعية الحرة بالرسوة لبحث فرص التعاون والاستثمار مع الشركات المصرية “الصحة” تضبط 3 منتحلات لصفة طبيب وتغلق 3 منشآت طبية بالقليوبية والسويس رئيس شعبة المستوردين: إنشاء منطقة اقتصادية بالعلمين الجديدة خطوة لجذب استثمارات نوعية

المشاهير

محمود عبد الشكور يكشف جانبا خفيا في حياة عبد العزيز مخيون: حول 50 فلاحا إلى أبطال مسرح

كشف الناقد محمود عبد الشكور جانبا خفيا في مسيرة الفنان عبد العزيز مخيون الذي غادر عالمنا صباح اليوم، مؤكدا أن موهبته لم تقتصر على التمثيل فقط، بل امتدت إلى العمل المسرحي والتفاعل المباشر مع المجتمع.

وكتب عبد الشكور عبر حسابه على موقع فيسبوك، أن الجميع يعرف الأدوار المميزة التي قدمها عبد العزيز مخيون في السينما والتليفزيون، لكن القليلين سمعوا عن تجربته المهمة كمخرج شاب، عندما توجه إلى إحدى القرى المصرية لتقديم عرض مسرحي حي وفريد، وتم توثيق تفاصيل هذه التجربة في كتاب حمل عنوان "يوميات مخرج مسرحي في قرية مصرية"، والصادر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة.

وأوضح أن مخيون خاض في منتصف سبعينيات القرن الماضي تجربة استثنائية في عزبة زكي أفندي التابعة لمركز أبو حمص بمحافظة البحيرة، حيث قرر تقديم مسرحية "الصفقة" للكاتب الكبير بطريقة مختلفة، إذ أسند البطولة إلى فلاحي القرية أنفسهم بدلا من الممثلين المحترفين.

وأشار عبد الشكور إلى أن الفنان الراحل لم يكتف بإشراك الفلاحين في التمثيل، بل منحهم فرصة التعبير عن رؤيتهم الخاصة للعمل، حتى إنه غيّر اسم المسرحية لتصبح "صفقة توفيق الحكيم كما يراها فلاحو قرية زكي أفندي"، في تجربة جسدت إيمانه العميق بقدرة الفن على الوصول إلى الناس والتعبير عنهم.

وأضاف أن الكتاب يرصد تأثير المسرح والتمثيل على مجموعة من الفلاحين البسطاء الذين امتلكوا، بحسب وصفه، "فطرة سليمة وأجهزة استقبال يقظة لم يكتشفها أحد"، مؤكدا أن هذه التجربة جعلته يقدر عبد العزيز مخيون أكثر، ليس فقط كممثل موهوب، وإنما كفنان عاشق للمجتمع والناس.

وتوقف عبد الشكور عند تفاصيل التجربة، مشيرا إلى أن مخيون نجح في اختيار نحو 50 فلاحا تتراوح أعمارهم بين العاشرة والستين عاما للمشاركة في العرض المسرحي، وهو ما اعتبره إنجازا استثنائيا لشاب في بداية مشواره الفني آنذاك.

واختتم عبد الشكور حديثه بالدعاء للفنان الراحل، قائلا: "ألف رحمة ونور على عاشق الفن والمجتمع والناس.