هي وهما
الجمعة 11 سبتمبر 2026 11:57 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عبد العاطي: قناة السويس جزء لا يتجزأ من أية مبادرات لإيجاد ممرات لوجستية جديدة العليا للحج السياحي: 27 سبتمبر آخر موعد لتسجيل أسماء الراغبين في التقدم للقرعة انقطاع المياه عن 8 مناطق بالقاهرة من الواحدة صباح السبت.. المدة والأماكن رئيس هيئة الإسعاف: زيادة الأجور تدخل حيز التنفيذ بأثر رجعي من يوليو مصر للطيران والخطوط الجوية القطرية تبحثان توسيع آفاق التعاون وتعزيز الخطوط الدولية «النيل للطيران» تتألق في معرض العلمين للطيران..خطط لمضاعفة الأسطول وفتح أسواق جديدة وزير الخارجية يبحث مع نظيره التركي التطورات الإقليمية وفرص الاستثمار إيركايرو توقع اتفاقية مع CFM International لاختيار محركات 30 طائرة A320neo نائب وزير الصحة: لا نروج للولادة المنزلية ونوصي بالمباعدة بين الولادات 3 لـ5 سنوات الرئيس السيسي يترأس وفد مصر في القمة الـ18 لتجمع بريكس بالهند وزير الري يتابع أعمال مصلحة الميكانيكا والكهرباء لصيانة وتأهيل محطات الرفع بالمحافظات صندوق «الصناعات الريفية» يدرب مستفيدي «تكافل وكرامة» ببني سويف على الشمول المالي

المشاهير

محمود عبد الشكور يكشف جانبا خفيا في حياة عبد العزيز مخيون: حول 50 فلاحا إلى أبطال مسرح

كشف الناقد محمود عبد الشكور جانبا خفيا في مسيرة الفنان عبد العزيز مخيون الذي غادر عالمنا صباح اليوم، مؤكدا أن موهبته لم تقتصر على التمثيل فقط، بل امتدت إلى العمل المسرحي والتفاعل المباشر مع المجتمع.

وكتب عبد الشكور عبر حسابه على موقع فيسبوك، أن الجميع يعرف الأدوار المميزة التي قدمها عبد العزيز مخيون في السينما والتليفزيون، لكن القليلين سمعوا عن تجربته المهمة كمخرج شاب، عندما توجه إلى إحدى القرى المصرية لتقديم عرض مسرحي حي وفريد، وتم توثيق تفاصيل هذه التجربة في كتاب حمل عنوان "يوميات مخرج مسرحي في قرية مصرية"، والصادر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة.

وأوضح أن مخيون خاض في منتصف سبعينيات القرن الماضي تجربة استثنائية في عزبة زكي أفندي التابعة لمركز أبو حمص بمحافظة البحيرة، حيث قرر تقديم مسرحية "الصفقة" للكاتب الكبير بطريقة مختلفة، إذ أسند البطولة إلى فلاحي القرية أنفسهم بدلا من الممثلين المحترفين.

وأشار عبد الشكور إلى أن الفنان الراحل لم يكتف بإشراك الفلاحين في التمثيل، بل منحهم فرصة التعبير عن رؤيتهم الخاصة للعمل، حتى إنه غيّر اسم المسرحية لتصبح "صفقة توفيق الحكيم كما يراها فلاحو قرية زكي أفندي"، في تجربة جسدت إيمانه العميق بقدرة الفن على الوصول إلى الناس والتعبير عنهم.

وأضاف أن الكتاب يرصد تأثير المسرح والتمثيل على مجموعة من الفلاحين البسطاء الذين امتلكوا، بحسب وصفه، "فطرة سليمة وأجهزة استقبال يقظة لم يكتشفها أحد"، مؤكدا أن هذه التجربة جعلته يقدر عبد العزيز مخيون أكثر، ليس فقط كممثل موهوب، وإنما كفنان عاشق للمجتمع والناس.

وتوقف عبد الشكور عند تفاصيل التجربة، مشيرا إلى أن مخيون نجح في اختيار نحو 50 فلاحا تتراوح أعمارهم بين العاشرة والستين عاما للمشاركة في العرض المسرحي، وهو ما اعتبره إنجازا استثنائيا لشاب في بداية مشواره الفني آنذاك.

واختتم عبد الشكور حديثه بالدعاء للفنان الراحل، قائلا: "ألف رحمة ونور على عاشق الفن والمجتمع والناس.

موضوعات متعلقة