هي وهما
الخميس 11 يونيو 2026 12:14 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس شعبة المستوردين: إنشاء منطقة اقتصادية بالعلمين الجديدة خطوة لجذب استثمارات نوعية أستاذ طب بيطري بجامعة القاهرة: ظهور الثعالب في 6 أكتوبر غريب ومفتعل حسين فهمي وياسر جلال ينعيان الفنان عبد العزيز مخيون: ترك لنا إرثاً فنياً عظيماً مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ينعى الفنان عبدالعزيز مخيون: نقش فنه العظيم في ذاكرة الأجيال صبا مبارك تتصدر التريند بدورها في ”ورد على فل وياسمين” حنان مفيد فوزي: أشعر بسعادة حين أرى الناس تشارك أعماله وكأنه لم يغب رامي رضوان عن فيديو اقتحام ولي أمر لجنة امتحان: كيف سُمح لولي الأمر بالدخول ومن صوّره طارق فهمي: جميع العمليات العسكرية على المستوى الأمريكي والإيراني منضبطة رغم التهديدات نورهان تشكف سر رفضها الزواج للمرة الثانية وما علاقة أصدقائها؟ تامر أمين عن اقتحام ولي أمر لجنة امتحانية لرفض الغش: الصح صح عند الراجل.. لكنه اتعمل بطريقة غلط وزير الصحة يمثل مصر في احتفال اليوم الوطني السويدي بالقاهرة وزير الخارجية يلتقي رئيس المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا

ناس TV

السفير محمد حجازي: هناك روابط تاريخية وإنسانية بين الكونغو والقاهرة

أكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، ارتباط دولة الكونغو الديموقراطية تاريخيًا بالقاهرة، منذ دعم الأخيرة لها بمعركة الاستقلال، وحمايتها أسرة الزعيم الكونغولي الراحل باتريس لومومبا مؤسس الدولة الحديثة بالكونغو.

ولفت خلال تصريحات عبر زوم، على برنامج «ستديو إكسترا»، المذاع بقناة «إكسترا نيوز»، مساء الأربعاء إلى الارتباط متعدد المستويات بين البلدين، سواء اقتصايًا أو عسكريًا وتجاريًا، أو على المستوى الإنساني والشعبي.

وأضاف:«نشأت منذ ذلك الحين روابط ليست فقط اقتصادية وعسكرية وتجارية ولكن على المستوى الإنساني والشعبي بعد هذا الدور التاريخي لمصر في دعم حركة استقلال الكونغو».

وقال إن دولة الكونغو تُعتبر أحد أكبر الدول الإفريقية من حيث المساحة، وتعداد السكان المُقدر بنحو 110 مليون نسمة، بالإضافة إلى كونها من أكبر منتجي المعادن، وغيرها.

وأشار إلى أن دولة الكونغو تُطل على نهر الكونغو، وترتبط بنهر النيل، موضحًا إمكانية التعاون بهذا الملف لتوفير موارد مائية إضافية لمصر.

وأوضح استقبال القاهرة لـ0.5 مليار متر مكعب من أصل 14.5 مليارًا ترد من الكونغو عبر أحد الفروع المتصلة بنهر النيل عند بحر الغزال، معلقًا: «من 14.5 مليار يصلنا فقط 0.5 مليار».

وشدد على أهمية عمليات استقطاب الفواقد، والتعاون مع الدول النيلة ومنها الكونغو، لافتًا إلى الإدراك الرئاسي لموقف الأخيرة الداعم للقاهرة في جميع الخلافات الواقعة بحوض النيل، مضيفًا: «من خلال مباحثاته أظن وجه واحدة من أهم رسائله فيما يتعلق بمياه النيل».

واردف أن الرسالة الرئاسية بدأت بشكر جهود دولة الكونغو والدول النيلية الإفريقية، التي تتشاور مع مصر والسودان للتعرف على نقاط تحفظهما، تقريبًا لوجهات النظر بهذا الملف.

وتابع: «ووجه سيادته الرسالة الأهم لدول الحوض أن كل ما تقصده مصر هو التوصل لاتفاق قانوني ملزم واحترام حق كل البلدان الإفريقية في التنمية والعمل المشترك من أجل التنمية المتكاملة لحوض نهر النيل».

وأضاف أن التنمية المتكاملة لحوض نهر النيل، تُعتبر الرؤية الوحيدة الأمثل لإدارة الأنهار الدولية، مؤكدًا: «إعمال القانون الدولي كان مطلبًا واضحًا في الرسالةالهامة الي اطلقها السيد الرئيس».

وفي سياق متّصل، تطرق حجازي إلى الجهود المصرية لتهدئة الأوضاع بشرق الكونغو، عبر مساهمتها في تقريب وجهات النظر بين رئيسي الكونغو وروندا، بجانب دعمها للجهود الدبلوماسية التي بذلتها أمريكيا ودول الجوار والتي أسفرت عن توقع اتفاقية بين الرئيسين بالبيت الأبيض.

وذكر أن الكونغو تُعتبر مقصدًا هامًا للشركات المصرية حاليًا، لافتًا إلى أحد المشاريع المُخطط لها سابقًا مع بنك التنمية الإفريقي، للربط بين سد إنجا العملاق والسد العالي مرورًا بدول الساحل الإفريقي، بما يُمثل عملية ربط كهربائي كبرى.

واختتم قائلًا: « أظن لازال هذا المشروع قائم ولازلت عملية الربط والممرات الاستراتيجية من بين أهداف التحركات المصرية مع الكونغو وغيرها من البلدان الإفريقية».