هي وهما
الثلاثاء 9 يونيو 2026 08:32 صـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تيلدا وماستركارد تطلقان تجربة مالية موحّدة في مصر تجمع بين المدفوعات اليومية وفرص الاستثمار مؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية تتعاون مع مؤسسة بنك نكست وشركة ڤاليو للتوسع في الطاقة الاستيعابية لمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بنك المشرق مصر يعلن عن أسماء الفائزين في سحب شهادات المشرق مليونير عن شهر مايو 2026 البنك العربى الافريقى الدولى يدعو العملاء إلى اتباع إجراءات بسيطة لحماية بياناتهم البنكية الضرائب: 35 جنيهًا قيمة رسم التنمية المالية للدولة على الإسمنت.. والمصنع ملزم بتوريدها المخرج محود عبدالتواب عن مسلسل «ورد على فل وياسمين» : مختلف عن معظم أعمالي.. والتصوير تم بأماكن حقيقية صناع فيلم «الكراش» يحتفلون بالعرض الخاص بنك كريدي أجريكول مصر يشارك في ملتقى التوظيف خطوة 2026.. «صور» بطاقات بنك saib تتيح خصم 15% عند التسوق من أشهر محلات النظارات المصرف العربي الدولي يطرح حساب الشركات والمنشآت متناهية الصغر بعائد شهري مميز بنك البركة مصر يسهّل فتح الحسابات البنكية للعملاء بين مصر والبحرين وزيرة الإسكان تفتتح مركز الإسكان المتخصص التابع لبنك التعمير والإسكان بمدينة القاهرة الجديدة

المشاهير

بعد الهجوم على «برشامة».. طارق الشناوي: لم أرَ فيه أي تجاوز ديني

قال الناقد الفني طارق الشناوي إن فيلم “برشامة” حقق نجاحًا لافتًا في دور العرض السينمائي، مشيرًا إلى أنه تصدّر شباك التذاكر، لدرجة أن الجمهور ما زال يطالب بعرضه حتى بعد رفعه من بعض السينمات، وتوفره على منصات رقمية بشكل مجاني، مردفًا: "لم أرَ فيه أي تجاوز ديني".

وأضاف "الشناوي" عبر برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامي رامي رضوان، على القناة الأولى، أن بعض المشاهدين كانوا يتساءلون في دور العرض: “هو برشامة مش هيتعرض؟” في إشارة إلى الشعبية التي حققها العمل.

وأشار إلى أن حالة الجدل التي أُثيرت حول الفيلم لم تكن موجودة وقت عرضه الأول في السينما، حيث قُوبل باعتباره فيلمًا خفيف الظل دون اعتراضات تُذكر، مؤكدًا أن النقاش بدأ بعد طرحه على المنصات الرقمية.

وأعتبر أن معيار الفن الحقيقي الترمومتر هو “علم الجمال”، وليس التوجه الديني أيًا كان نوع الدين، بحسب قوله، مشددًا على أن ذلك لا يعني بأي حال من الأحوال فتح الباب أمام أي محتوى يخالف القيم.

وتابع أن الفن بطبيعته قائم على الإبداع ولا يرتبط بالتحريض على أي سلوك سلبي، قائلاً إن “الحرية الفنية لا تعني الرذيلة”، وإنما يجب فهم الأعمال في سياقها الدرامي الكامل دون اجتزاء مشاهد أو تفاصيل للحكم عليها بشكل منفصل.

وأكد على أن المشكلة الحقيقية تكمن في “انتزاع بعض التفاصيل من سياقها” وتحويلها إلى حكم شامل على العمل الفني، وهو ما اعتبره إشكالية تتكرر مع العديد من الأعمال الفنية.