هي وهما
الإثنين 1 يونيو 2026 02:12 مـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البحث العلمي وجامعة كفر الشيخ تعلنان جوائز الابتكار في الذكاء الاصطناعي 2026 مستشفيات جامعة القاهرة تستقبل 6757 حالة طوارئ خلال إجازة عيد الأضحى المؤتمر العلمي الدولي الثامن بجامعة العاصمة يناقش بناء شراكات مستدامة لدعم الاقتصاد الوطني الخط الساخن لصندوق الإدمان يتلقى 2694 اتصالا لطلب العلاج خلال عيد الأضحى انتظام امتحانات الفصل الدراسي الثاني بجامعة العاصمة وسط إجراءات تنظيمية متكاملة رئيس اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية: عيد الإعلاميين تجسيد لشراكة من أجل بناء المستقبل مي عز الدين عن أيام والدتها الأخيرة: كنت بروح كل يوم وأنادي عليها وهي في الغيبوبة تركي آل الشيخ يشيد بفيلم «أسد»: صندوق الأفلام السعودي يشارك في إنتاجه بنسبة 30% نائب وزير الخارجية الإيراني: إيران حققت تقدما جيدا بشأن إدارة مضيق هرمز مع سلطنة عمان مي عز الدين: انهرت نفسيا بعد انتهاء تصوير قلبي ومفتاحه.. وانعزلت تماما بعده مي عز الدين: بعد رحيل ماما «ماكنتش حاسة حد جنبي غير ربنا» مي عز الدين عن قصة حبها: بدأت بدموع عمر خيرت وانتهت باعتراف مفاجئ

المشاهير

بعد الهجوم على «برشامة».. طارق الشناوي: لم أرَ فيه أي تجاوز ديني

قال الناقد الفني طارق الشناوي إن فيلم “برشامة” حقق نجاحًا لافتًا في دور العرض السينمائي، مشيرًا إلى أنه تصدّر شباك التذاكر، لدرجة أن الجمهور ما زال يطالب بعرضه حتى بعد رفعه من بعض السينمات، وتوفره على منصات رقمية بشكل مجاني، مردفًا: "لم أرَ فيه أي تجاوز ديني".

وأضاف "الشناوي" عبر برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامي رامي رضوان، على القناة الأولى، أن بعض المشاهدين كانوا يتساءلون في دور العرض: “هو برشامة مش هيتعرض؟” في إشارة إلى الشعبية التي حققها العمل.

وأشار إلى أن حالة الجدل التي أُثيرت حول الفيلم لم تكن موجودة وقت عرضه الأول في السينما، حيث قُوبل باعتباره فيلمًا خفيف الظل دون اعتراضات تُذكر، مؤكدًا أن النقاش بدأ بعد طرحه على المنصات الرقمية.

وأعتبر أن معيار الفن الحقيقي الترمومتر هو “علم الجمال”، وليس التوجه الديني أيًا كان نوع الدين، بحسب قوله، مشددًا على أن ذلك لا يعني بأي حال من الأحوال فتح الباب أمام أي محتوى يخالف القيم.

وتابع أن الفن بطبيعته قائم على الإبداع ولا يرتبط بالتحريض على أي سلوك سلبي، قائلاً إن “الحرية الفنية لا تعني الرذيلة”، وإنما يجب فهم الأعمال في سياقها الدرامي الكامل دون اجتزاء مشاهد أو تفاصيل للحكم عليها بشكل منفصل.

وأكد على أن المشكلة الحقيقية تكمن في “انتزاع بعض التفاصيل من سياقها” وتحويلها إلى حكم شامل على العمل الفني، وهو ما اعتبره إشكالية تتكرر مع العديد من الأعمال الفنية.