هي وهما
الإثنين 31 أغسطس 2026 07:38 صـ 17 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد فاضل يكشف سبب عدم عرض الحلقة الأخيرة من مسلسله عصفور النار على نايل دراما: عطل هندسي مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي يكرم 5 مخرجين في يوم المسرح المصري غدًا.. انطلاق الدورة الـ33 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بحفل افتتاح على المسرح الكبير بدار الأوبرا رئيس الأوبرا يستقبل علي الحجار لمتابعة مشروع 100 سنة غنا المرحلة السابعة من مشروع المواجهة والتجوال تصل لـ250 قرية بنك مصر: جميع فروع البنك في دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم بمزاولة كافة أعمالها بصورة طبيعية حماقي يختتم صيف العلمين الجديدة 2026 بحفل في بورتو جراندي.. ويحتفي بنجاح ألبوم سمعوني سارة نور الشريف عن معرض حضرة المحترم: أبويا وبحبه.. يارب تكون حاسس وشايف الحب والأثر وكيل صحة الجيزة يتابع انتظام العمل وجودة الخدمات الطبية بمستشفى إمبابة العام مصر والكونغو الديمقراطية تبحثان ترجمة الاتفاقيات إلى مشروعات خبير بالصحة العالمية يهنئ مصر بإنجاز القضاء على فيروس “سي”.. ويؤكد: تجربة تستحق التعميم عربيًا أبناء الجالية المصرية في فرانكفورت يوجهون رسالة للسفير أمين حسان

المشاهير

بعد الهجوم على «برشامة».. طارق الشناوي: لم أرَ فيه أي تجاوز ديني

قال الناقد الفني طارق الشناوي إن فيلم “برشامة” حقق نجاحًا لافتًا في دور العرض السينمائي، مشيرًا إلى أنه تصدّر شباك التذاكر، لدرجة أن الجمهور ما زال يطالب بعرضه حتى بعد رفعه من بعض السينمات، وتوفره على منصات رقمية بشكل مجاني، مردفًا: "لم أرَ فيه أي تجاوز ديني".

وأضاف "الشناوي" عبر برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامي رامي رضوان، على القناة الأولى، أن بعض المشاهدين كانوا يتساءلون في دور العرض: “هو برشامة مش هيتعرض؟” في إشارة إلى الشعبية التي حققها العمل.

وأشار إلى أن حالة الجدل التي أُثيرت حول الفيلم لم تكن موجودة وقت عرضه الأول في السينما، حيث قُوبل باعتباره فيلمًا خفيف الظل دون اعتراضات تُذكر، مؤكدًا أن النقاش بدأ بعد طرحه على المنصات الرقمية.

وأعتبر أن معيار الفن الحقيقي الترمومتر هو “علم الجمال”، وليس التوجه الديني أيًا كان نوع الدين، بحسب قوله، مشددًا على أن ذلك لا يعني بأي حال من الأحوال فتح الباب أمام أي محتوى يخالف القيم.

وتابع أن الفن بطبيعته قائم على الإبداع ولا يرتبط بالتحريض على أي سلوك سلبي، قائلاً إن “الحرية الفنية لا تعني الرذيلة”، وإنما يجب فهم الأعمال في سياقها الدرامي الكامل دون اجتزاء مشاهد أو تفاصيل للحكم عليها بشكل منفصل.

وأكد على أن المشكلة الحقيقية تكمن في “انتزاع بعض التفاصيل من سياقها” وتحويلها إلى حكم شامل على العمل الفني، وهو ما اعتبره إشكالية تتكرر مع العديد من الأعمال الفنية.