هي وهما
الخميس 16 يوليو 2026 01:11 مـ 30 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من المشروعات السكنية والخدمية في 4 مدن جديدة سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الخميس 16-7-2026 سعر الذهب اليوم الخميس 16 يوليو 2026 في مصر صباحًا صادرات مصر من الملابس الجاهزة تقفز إلى 1.4 مليار دولار خلال أول 5 أشهر من 2026 استقرار الدولار اليوم الخميس 16 يوليو 2026.. تعرف على الأسعار نقيب المهن الموسيقية ينفي الإساءة للشرقية: أنا مصطفى كامل.. مينفعش أتحط في حاجة ماقلتهاش الصحة: نستهدف توفير عيادة على الأقل بكل محافظة لعلاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية إجراءات تنظيمية لدخول طلاب الثانوية العامة لجان آخر أيام الامتحانات بالإسكندرية شعبة المواد الغذائية عن كاري أون: حلم انتظرناه لتحقيق التوازن بين مصلحة المواطن والتاجر وزير الصحة يتابع الخطوات التنفيذية لتطوير مستشفى هليوبوليس بالتعاون مع جامعة فيينا المجلس القومي لحقوق الإنسان يستقبل وفدا من اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان مصر والنمسا.. شراكة لإخماد أزمات الشرق الأوسط وتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون مع أوروبا

صحتك

احذروا بشاير الموسم.. استشاري تغذية يكشف سرًا خطيرًا عن الفاكهة في أول ظهورها

قال الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، إن تناول اللحوم بمفردها ينتج عنه مواد ضارة أثناء عملية الهضم والتكسير داخل الجسم، وهنا يأتي دور الخضروات التي تعمل كدرع حماية حقيقي، موضحًا كيف تتعامل ألياف الخضروات مع الجسم، مشيرًا إلى أن ​الألياف الذائبة في الماء تتحول داخل الأمعاء إلى مادة شبيهة بـ"الجيل" تبطن جدار الأمعاء، مما يساهم في غلق المسام التي تمتص السكريات الزائدة، وتمنع امتصاص الدهون والكوليسترول الضار، والألياف غير الذائبة: تعمل كمكنسة طبيعية تنظف القولون وتطرد الفضلات السامة، مما يشكل خط دفاع أول للحماية من سرطان القولون.

​وطالب "فهمي"، خلال لقائه مع الإعلامية غادة الشريف، ببرنامج "حوار خاص"، المذاع عبر القناة الثانية، بضرورة إدراج فصل دراسي خاص بالثقافة الغذائية في مناهج الأطفال بالمدارس، وكذلك توجيه هذه التوعية للأمهات، لحماية الأجيال القادمة من الشعارات الغذائية الزائفة.

​وطمأن المواطنين بشأن المخاوف من الخضروات والفاكهة المعدلة وراثيًا، مؤكدًا أن ما يحدث غالبًا هو انتخاب وراثي طبيعي مثل دمج صفات فرنسية أو استرالية لإنتاج جيل يقاوم الأمراض ويرمي لحمًا وفرًا، وهو أمر آمن تمامًا ولا يدعو للهلع، ​أما عن الخوف من متبقيات المبيدات، فقد قدم نصيحة قائلا: "تجنب بشاير الموسم وعدم الركض وراء الفاكهة في أول ظهورها بالأسواق، لأن بعض ضعاف النفوس قد يسرعون نضجها بوسائل غير صحية، مطالبًا بنقع الخضار والفاكهة في مية وخل، أو إضافة البيكربونات، لضمان إزالة المتبقيات، أو اللجوء للمنتجات العضوية إن أمكن.

​وفجّر استشاري التغذية العلاجية مفاجأة لعشاق اللحوم الطازجة، مشددًا على ضرورة ترك اللحم بعد الذبح من 6 إلى 8 ساعات كاملة قبل الطهي.

​وعن التفسير العلمي لذلك قال: ​"أثناء الذبح، يتشنج الخروب وتتداخل بروتينات العضلات (الأكتين والميوسين) وتتخشب اللحمة بسبب غياب الأكسجين، وإذا طُهيت اللحمة فورًا ستكون ناشفة وتستغرق وقتًا طويلًا في التسوية وتفقد طعمها، أما بعد الانتظار لعدة ساعات، يفرز الجسم إنزيمًا يسمى (البروتيز) يكسر هذه الخطاطيف فتصبح اللحمة طرية، كما يفرز (اللاكتيك أسيد) الذي يمنح اللحم نكهته المميزة ويرفع درجة الحموضة، مما يمنع نمو وتسلل أي بكتيريا إليها".

​وفي مقارنة بين أنواع اللحوم من حيث المذاق وقلة السعرات الحرارية، وضع لحم الماعز في المرتبة الأولى لأنه أقل سعرات وأعلى فائدة، ثم اللحم الضأن في المرتبة الثانية، وفي المرتبة الثالثة ​الكندوز (البقري والجاموسي).

و​أكد أنه لا يوجد منع مطلق لأي شخص صحيح، وحتى مرضى الضغط والكوليسترول والنقرس يمكنهم تناول اللحوم بكميات مقننة وبحذر، موضحًا أن الفئة الأكثر خطورة والتي يجب عليها الحذر الشديد والامتناع إلا في أضيق الحدود، فهم مرضى الفشل الكلوي؛ لأن مخلفات هضم البروتين تنتج موادًا سامة تشكل عبئًا ثقيلًا تعجز الكلى المصابة عن التخلص منه.