هي وهما
الإثنين 1 يونيو 2026 11:20 صـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية: القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وزير الخارجية يدعو الشركات النيجيرية والقطاع الخاص للمشاركة في منتدى العلمين أفريقيا وزير الخارجية: نرحب بالمسار التشاوري لاستعادة الشمولية بمبادرة حوض النيل وفق القانون الدولي سعر طن الحديد والأسمنت اليوم الإثنين 1 يونيو القاهرة الإخبارية: تهديدات إسرائيلية عبر اتصالات مباشرة دفعت إلى إخلاء بلدات في قضاء صور خبيرة علاقات دولية تكشف عن سيناريوهات عسكرية محتملة تجاه إيران رئيس اتصالات النواب يكشف تفاصيل شريحة الطفل.. وحظر التطبيقات الخطرة وزير الري يوجه التحية للعاملين بالوزارة لمواصلتهم العمل بكفاءة وجاهزية خلال إجازة العيد محامي نوال الدجوي: انتحال صفة ومؤامرة للاستيلاء على مليارات موكلتي ”تشريعية النواب” تكشف حقيقة سحب الحكومة لمشروع قانون الأحوال الشخصية الإسكان تعلن موعد طرح ”سكن لكل المصريين 9”

صحتك

احذروا بشاير الموسم.. استشاري تغذية يكشف سرًا خطيرًا عن الفاكهة في أول ظهورها

قال الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، إن تناول اللحوم بمفردها ينتج عنه مواد ضارة أثناء عملية الهضم والتكسير داخل الجسم، وهنا يأتي دور الخضروات التي تعمل كدرع حماية حقيقي، موضحًا كيف تتعامل ألياف الخضروات مع الجسم، مشيرًا إلى أن ​الألياف الذائبة في الماء تتحول داخل الأمعاء إلى مادة شبيهة بـ"الجيل" تبطن جدار الأمعاء، مما يساهم في غلق المسام التي تمتص السكريات الزائدة، وتمنع امتصاص الدهون والكوليسترول الضار، والألياف غير الذائبة: تعمل كمكنسة طبيعية تنظف القولون وتطرد الفضلات السامة، مما يشكل خط دفاع أول للحماية من سرطان القولون.

​وطالب "فهمي"، خلال لقائه مع الإعلامية غادة الشريف، ببرنامج "حوار خاص"، المذاع عبر القناة الثانية، بضرورة إدراج فصل دراسي خاص بالثقافة الغذائية في مناهج الأطفال بالمدارس، وكذلك توجيه هذه التوعية للأمهات، لحماية الأجيال القادمة من الشعارات الغذائية الزائفة.

​وطمأن المواطنين بشأن المخاوف من الخضروات والفاكهة المعدلة وراثيًا، مؤكدًا أن ما يحدث غالبًا هو انتخاب وراثي طبيعي مثل دمج صفات فرنسية أو استرالية لإنتاج جيل يقاوم الأمراض ويرمي لحمًا وفرًا، وهو أمر آمن تمامًا ولا يدعو للهلع، ​أما عن الخوف من متبقيات المبيدات، فقد قدم نصيحة قائلا: "تجنب بشاير الموسم وعدم الركض وراء الفاكهة في أول ظهورها بالأسواق، لأن بعض ضعاف النفوس قد يسرعون نضجها بوسائل غير صحية، مطالبًا بنقع الخضار والفاكهة في مية وخل، أو إضافة البيكربونات، لضمان إزالة المتبقيات، أو اللجوء للمنتجات العضوية إن أمكن.

​وفجّر استشاري التغذية العلاجية مفاجأة لعشاق اللحوم الطازجة، مشددًا على ضرورة ترك اللحم بعد الذبح من 6 إلى 8 ساعات كاملة قبل الطهي.

​وعن التفسير العلمي لذلك قال: ​"أثناء الذبح، يتشنج الخروب وتتداخل بروتينات العضلات (الأكتين والميوسين) وتتخشب اللحمة بسبب غياب الأكسجين، وإذا طُهيت اللحمة فورًا ستكون ناشفة وتستغرق وقتًا طويلًا في التسوية وتفقد طعمها، أما بعد الانتظار لعدة ساعات، يفرز الجسم إنزيمًا يسمى (البروتيز) يكسر هذه الخطاطيف فتصبح اللحمة طرية، كما يفرز (اللاكتيك أسيد) الذي يمنح اللحم نكهته المميزة ويرفع درجة الحموضة، مما يمنع نمو وتسلل أي بكتيريا إليها".

​وفي مقارنة بين أنواع اللحوم من حيث المذاق وقلة السعرات الحرارية، وضع لحم الماعز في المرتبة الأولى لأنه أقل سعرات وأعلى فائدة، ثم اللحم الضأن في المرتبة الثانية، وفي المرتبة الثالثة ​الكندوز (البقري والجاموسي).

و​أكد أنه لا يوجد منع مطلق لأي شخص صحيح، وحتى مرضى الضغط والكوليسترول والنقرس يمكنهم تناول اللحوم بكميات مقننة وبحذر، موضحًا أن الفئة الأكثر خطورة والتي يجب عليها الحذر الشديد والامتناع إلا في أضيق الحدود، فهم مرضى الفشل الكلوي؛ لأن مخلفات هضم البروتين تنتج موادًا سامة تشكل عبئًا ثقيلًا تعجز الكلى المصابة عن التخلص منه.