هي وهما
الجمعة 10 يوليو 2026 12:41 مـ 24 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بالأغاني الوطنية والأعلام.. الجمهور في استقبال المنتخب الوطني بمدينة العلمين رئيس هيئة المحطات النووية: تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة الثانية علامة فارقة في إنشاء محطة الضبعة سمير فرج: ترامب تراجع عن الانسحاب من الناتو.. وخفض القوات الأمريكية في أوروبا يمثل تحديا لها هدفنا رمزي وصوتنا لازم يوصل.. أسامة كمال يدعو للتوقيع على استمارة التحقيق مع حكم مباراة الأرجنتين سمير فرج: افتتاح مركز القيادة الاستراتيجية حلم لم نكن نتوقع يوما أن يتحقق رئيس القابضة لمياه الشرب: أتلقى 200 شكوى يوميًا على هاتفي وأتابع حلها بنفسي رئيس لجنة الطاقة بالنواب: تركيب وعاء ضغط المفاعل بالوحدة الثانية في الضبعة خطوة مهمة لاستكمال المحطة ونقل الخبرات لمصر طلب إحاطة للحكومة يطالب بمراجعة آليات حذف المواطنين من بطاقات التموين أسامة كمال لحكم مباراة الأرجنتين: اقلق من الشعب المصري.. لعنة الفراعنة ستصيبك ستصيبك رئيس شعبة المحاجر: القطاع يمثل 10% من صادرات مصر محمد العمروسي: بحب أبقى مختلف.. ولوحة أدواري يبقى فيها كذا لون مجدي الجلاد: الحكم تجاهل خشونة الأرجنتين ضد منتخب مصر

ناس TV

”متحدث الأوقاف” يكشف مفاجأة عن مصير الوقف المخصص لكسوة الكعبة المشرفة.. فيديو

أكد الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف أن العمل وفق شروط الواقفين يعد جزءاً أصيلاً من إنفاذ القانون فيما يتعلق بإدارة الأوقاف المصرية.

وأوضح رسلان خلال حواره برنامج "أهل مصر"، المذاع على قناة أزهري، أن الوزارة تلتزم تماماً بالوصية المحددة للوقف والجهة التي أراد صاحب الوقف الإنفاق عليها سواء كانت لعلاج المرضى أو للتعليم أو لاستثمارها في نشاط اقتصادي معين دون تغيير.

وأشار المتحدث باسم وزارة الأوقاف إلى كيفية التعامل الفقهي والقانوني في حال ما إذا كان الغرض الذي أقيم من أجله الوقف لم يعد موجوداً في العصر الحالي.

وضرب الدكتور أسامة رسلان مثلاً بالأوقاف القديمة التي خصصها أصحابها في مصر تاريخياً للإنفاق على كسوة الكعبة المشرفة، مبيناً أن الكسوة تتكفل بها حالياً المملكة العربية السعودية في إطار رعايتها الكاملة للحرمين الشريفين، وهو ما يجعل الفقه لا يقف عند حرفية النص بل يلتفت للغالية الأعم للوقف.

وأضاف الدكتور أسامة رسلان أن الوزارة تلجأ في مثل هذه الحالات المستجدة إلى الأخذ بآراء الفقهاء المعتبرة وبأحكام القانون السارية لإعادة توظيف الوقف في اتجاه آخر يعود بالخير والنفع على الناس.
وشدد رسلان على أن هذه الأموال والأصول لا يكتنزها أحد ولا تفوز بها أي مؤسسة بمفردها بل يتم إدماجها بالكامل في مصارف أخرى تصب مباشرة في خدمة المجتمع ومساعدة المواطنين.

وطمأن الجمهور والمشاهدين بشأن عمليات التطوير الاستثماري للأصول الوقفية مؤكداً أنها لا تعني أبداً تغيير الأنشطة الاقتصادية أو الوصايا التي قامت عليها.

وطمأن الدكتور أسامة رسلان الجميع بأن الوزارة حريصة كل الحرص على حماية الأهداف الشرعية والتنموية للأوقاف وتطويرها بما يضمن تعظيم عوائدها لصالح المجتمع دون أي إخلال بوصية الواقف الأصلي.