هي وهما
الإثنين 31 أغسطس 2026 06:19 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يلتقي نائبة رئيس جمهورية فيتنام الاشتراكية لبحث تعزيز التعاون المشترك نائب حماة الوطن: مشروع إنشاء مبنى الركاب الرابع بمطار القاهرة يضع مصر على خريطة مراكز الطيران العالمية باسم بهاء: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس ثقل القاهرة الدولي وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات: التعامل مع الذكاء الاصطناعي يتطلب رؤية مؤسسية واضحة وبيانات موثوقة بنك القاهرة مشاركاً في فعاليات الشمول المالي بمناسبة اليوم العالمي للشباب من خلال تقديم مزايا مصرفية مجانية لجميع العملاء نائب رئيس الوزراء: حريصون على بناء شراكات فاعلة ومثمرة مع المنظمات الإقليمية والدولية رئيس حزب المصريين: تطوير منظومة الطيران يُعزز مكانة مصر كمركز عالمي للنقل والخدمات اللوجستية رئيس ”صحة النواب”: زيارة الرئيس الصيني لمصر حدث تاريخي يجسد تلاقي أعرق حضارات العالم حماة الوطن: القاهرة تعيد رسم خريطة شراكاتها الاستراتيجية وفقًا لمصالحها الوطنية رئيس الوزراء يستعرض الترتيبات النهائية لزيارة الرئيس الصيني لمصر وفد طلابي عربي يزور مقر قناة الوثائقية بمدينة الإنتاج الإعلامي نقابة الصحفيين: قرعة لاختيار الراغبين في أداء الحج الأحد

ناس TV

”متحدث الأوقاف” يكشف مفاجأة عن مصير الوقف المخصص لكسوة الكعبة المشرفة.. فيديو

أكد الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف أن العمل وفق شروط الواقفين يعد جزءاً أصيلاً من إنفاذ القانون فيما يتعلق بإدارة الأوقاف المصرية.

وأوضح رسلان خلال حواره برنامج "أهل مصر"، المذاع على قناة أزهري، أن الوزارة تلتزم تماماً بالوصية المحددة للوقف والجهة التي أراد صاحب الوقف الإنفاق عليها سواء كانت لعلاج المرضى أو للتعليم أو لاستثمارها في نشاط اقتصادي معين دون تغيير.

وأشار المتحدث باسم وزارة الأوقاف إلى كيفية التعامل الفقهي والقانوني في حال ما إذا كان الغرض الذي أقيم من أجله الوقف لم يعد موجوداً في العصر الحالي.

وضرب الدكتور أسامة رسلان مثلاً بالأوقاف القديمة التي خصصها أصحابها في مصر تاريخياً للإنفاق على كسوة الكعبة المشرفة، مبيناً أن الكسوة تتكفل بها حالياً المملكة العربية السعودية في إطار رعايتها الكاملة للحرمين الشريفين، وهو ما يجعل الفقه لا يقف عند حرفية النص بل يلتفت للغالية الأعم للوقف.

وأضاف الدكتور أسامة رسلان أن الوزارة تلجأ في مثل هذه الحالات المستجدة إلى الأخذ بآراء الفقهاء المعتبرة وبأحكام القانون السارية لإعادة توظيف الوقف في اتجاه آخر يعود بالخير والنفع على الناس.
وشدد رسلان على أن هذه الأموال والأصول لا يكتنزها أحد ولا تفوز بها أي مؤسسة بمفردها بل يتم إدماجها بالكامل في مصارف أخرى تصب مباشرة في خدمة المجتمع ومساعدة المواطنين.

وطمأن الجمهور والمشاهدين بشأن عمليات التطوير الاستثماري للأصول الوقفية مؤكداً أنها لا تعني أبداً تغيير الأنشطة الاقتصادية أو الوصايا التي قامت عليها.

وطمأن الدكتور أسامة رسلان الجميع بأن الوزارة حريصة كل الحرص على حماية الأهداف الشرعية والتنموية للأوقاف وتطويرها بما يضمن تعظيم عوائدها لصالح المجتمع دون أي إخلال بوصية الواقف الأصلي.