هي وهما
الجمعة 21 أغسطس 2026 06:07 مـ 7 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ياسمين عبد العزيز تشارك جمهورها بصورتها وهي بإسدال الصلاة فيلم كريستوفر نولان يحقق إنجازا تاريخيا ويسجل أعلى إيرادات في تاريخ الأفلام علاء شلبي: العفو الرئاسي حقق انفراجة وآليات تحتاج للعودة للمؤسسات الدستورية استعدادا للمدارس وفصل الشتاء.. فاكسيرا توفر أكثر من 300 ألف جرعة من لقاح الإنفلونزا النائب محمد مصطفى كشر: ”الفجيرة العلمين” نموذج للشراكة الاستثمارية مع الإمارات نائب رئيس حزب المؤتمر: «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» نقلة نوعية تعزز الشراكة تركيا تصدر مذكرة اعتقال دولية ضد نتنياهو بسبب أحداث أسطول غزة شاهد.. دانا عاصي الحلاني تحتفل بزفافها وتشارك متابعيها جلسة تصوير جديدة الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 6 فلسطينيين خلال اقتحام مدينة جنين ومحيطها خادم الحرمين الشريفين يهنئ ملك المملكة المغربية بذكرى يوم الشباب لبلاده استشهاد طفل فلسطيني في الخليل متأثرا بإصابته برصاص المستوطنين تأجيل طرح فيلم مطلوب عائليًا لعدم الجاهزية

ناس TV

سمير فرج: مفاوضات إيران وأمريكا وصلت لطريق مسدود.. وطهران لا تزال تسعى للقنبلة النووية

قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن مصادر باكستانية ذكرت أن إيران ردت على المقترحات الأمريكية بطريق مسدود، موضحًا أن ليس هناك تقارب بين الطرفين الإيراني والأمريكي.

وأضاف فرج، عبر برنامج "الحياة اليوم" مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة الحياة، أن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي زار إيران والتقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وسط توقعات بإصدار بيان لحل الأمر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بالتزامن مع ترقب الاجتماع المقبل بين الطرفين بعد عيد الأضحى.

وأوضح أن من أسباب فشل المفاوضات تمسك إيران بموقفها بشأن مضيق هرمز، قائلا إن طهران ترفض فتح المضيق إلا بعد رفع الحصار الأمريكي على الموانئ فيها، واصفًا الأمر بأنه "سيب وأنا أسيب.. شد الحبل".

وأوضح أن إيران ترفض أيضًا تسليم 450 كيلو من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، مضيفًا: "معنى كده إنها لسه عايزة تعمل القنبلة النووية".

وتابع أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج للولايات المتحدة فتحت بابًا جديدًا في هذا الملف، بعدما طالبت واشنطن بالحصول على الـ450 كيلو لضمان عدم توجه إيران نحو تصنيع سلاح نووي، فيما رفضت طهران واقترحت نقلها إلى روسيا، لكن أمريكا اعترضت على ذلك، بينما أبدت الصين عدم ممانعتها في استضافتها، وهو ما اعتبره انفراجة محتملة لحل الأزمة.

وذكر أن أبرز البنود المقترحة من الجانب الإيراني تتضمن الحصول على ضمانات من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بعدم مهاجمة إيران، مع توقيع الصين وروسيا على هذه الضمانات، فضلًا عن المطالبة بسحب القوات الأمريكية من محيط إيران.

وأشار إلى مطالبة إيران، كذلك برفع الحصار البحري بشكل كامل، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ودفع تعويضات، معتبرًا أن بعض هذه المطالب قد يتم التراجع عنها خلال التفاوض.

وأكد أن طهران طرحت أيضًا إنهاء الحرب على جميع الجبهات بما فيها لبنان، معتبرًا أن ذلك سيمثل أزمة لإسرائيل، إلى جانب المطالبة بوضع آلية جديدة لمضيق هرمز، مع التشديد على ضرورة حل هذا الملف خلال 30 يومًا منذ إعلان بنودها.

وأوضح أن رفع سقف المطالب في بداية المفاوضات أمر معتاد، لأن غالبًا تبدأ الأطراف بأقصى الشروط ثم تتنازل عن بعض النقاط للوصول إلى اتفاق بشأن القضايا الأساسية.

موضوعات متعلقة