درية شرف الدين: رقمنة أرشيف ماسبيرو خطوة مهمة لحماية تراث مصر الإعلامي من الضياع والتشويه
قالت الإعلامية درية شرف الدين إن الحفاظ على الهوية وذاكرة الشعوب كان دائمًا سؤالًا كبيرًا في مختلف مراحل التاريخ، مضيفة أن الأمم سعت إلى حفظ تراثها وإنجازاتها وأسرار حضارتها ونقلها إلى الأجيال دون تشويه أو تزييف.
وأشارت "شرف الدين" عبر برنامجها "حديث من مصر" على القناة الأولى، أمس الخميس، إلى أن المصريين القدماء حفظوا أسرار حضارتهم بالكتابة والنقش على جدران المعابد، وفي فترات تاريخية لاحقة جرى حفظها في الوثائق والكتابات، إلا أن معظمها لم يصمد أمام الزمن.
وأضافت أن العالم يعيش حاليًا العصر الرقمي، الذي أصبحت فيه التكنولوجيا وسيلة أساسية لحفظ ذاكرة الشعوب وتراثها وإتاحته للأجيال الجديدة، مشيرة إلى أن صناعة وتجارة المعلومات تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى واحدة من أخطر أدوات القوة والتقدم وحماية الأمن القومي.
وتابعت أن الدولة المصرية تخوض منذ سنوات ثورة شاملة لتحديث المنظومة الحكومية، مشيرة إلى أن الإعلان مؤخرًا عن مشروع رقمنة كنوز الأرشيف التاريخي لماسبيرو يمثل خطوة مهمة في المشروع القومي الهادف إلى حماية التراث الإعلامي والفكري المصري من التزييف والتشويه والضياع.






