هي وهما
الأحد 5 يوليو 2026 02:06 مـ 19 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مشروع قانون جديد لحماية العاملين في الاقتصاد الرقمي النائب عمرو فهمي يتقدم بطلب إحاطة بشأن شكاوى طلاب الثانوية العامة من صعوبة امتحان الكيمياء سؤال برلماني للحكومة بشأن الحذف العشوائي للمواطنين من بطاقات التموين سلامة الغذاء: إعدام 370 كيلو مواد غذائية بمنشآت الساحل الشمالي ومطروح الهيئة العامة للتنمية السياحية تسترد 4 مليارات جنيه من المديونيات المستحقة لها خلال النصف الأول من 2026 لجنة العلاج بالأطباء البيطريين: تطوير شامل بمنظومة الخدمات الطبية بالنقابة لضمان سرعة وجودة الأداء حزب الغد يناقش قانون الإيجار القديم ويطرح مشروعا متكاملا لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر حمادة هلال: قلت لـ حسام حسن إنه أول ما يمسك المنتخب هيعمل حاجة كبيرة أوي أنوشكا: دموع صلاح ولاعبي المنتخب غالية أوي الثلاثاء.. صندوق التنمية الثقافية يحتفل بيوم النوبة في بيت العيني مباراة المغرب وفرنسا تؤجل حفل راشد الماجد في الرباط حماقي يحيي حفلاً غنائيًا في جدة منتصف يوليو الجاري

ناس TV

أستاذ اقتصاد زراعي: الدلتا الجديدة ركيزة للأمن الغذائى

أكد الدكتور عبد العظيم مصطفى، أستاذ الاقتصاد الزراعى وعميد كلية الزراعة بجامعة الفيوم الأسبق، أن مشروعى "الدلتا الجديدة" و"مستقبل مصر" يمثلان تحدياً حقيقياً للظروف الطبيعية، ونقلة نوعية طموحة تهدف لتوطين التنمية الزراعية والصناعية المتكاملة، بما يضمن تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز القدرة التصديرية لمصر.

وأوضح عبد العظيم مصطفى في مداخلة مع قناة "إكسترا نيوز"، أن الرؤية الحالية لا تقتصر على الزراعة فقط، بل تمتد إلى التصنيع الزراعي لتعظيم القيمة المضافة، ما يخلق فرص عمل واسعة ويجذب استثمارات كبرى.

وأشار عبد العظيم مصطفى إلى أن تكامل زراعة المحاصيل مع تصنيعها يساهم في توفير احتياجات السوق المحلي وتصدير الفائض، سواء في شكل منتجات طازجة أو مصنعة، مما يخفف العبء عن الموازنة العامة للدولة.

الزراعة الذكية والتقنيات الحديثة

لفت عبد العظيم مصطفى أستاذ الاقتصاد الزراعي إلى أن جهاز "مستقبل مصر" يتبنى لأول مرة نظم "الزراعة الذكية" على نطاق واسع، بعيداً عن النماذج التجريبية المحدودة، ويشمل ذلك استخدام أحدث تكنولوجيات الري الحديث لتقليل الفاقد المائي ورفع إنتاجية الفدان، وهو ما يضع مصر على خارطة الدول المتقدمة في استخدام التقنيات الحديثة في استصلاح الأراضي الصحراوية الشاسعة.

كشف عبد العظيم مصطفى، أن الدراسات العلمية أثبتت صلاحية أكثر من 90% من أراضي المشروع للزراعة، مع التركيز على محاصيل استراتيجية مثل القمح، بنجر السكر، وفول الصويا، بالإضافة إلى محاصيل الأعلاف، مؤكدا أن التوسع في زراعة القمح يأتي كأولوية قصوى للدولة لتقليل الفجوة الاستيرادية وتأمين الغذاء في ظل الأزمات العالمية المتلاحقة والتوترات الجيوسياسية التي أثرت على سلاسل الإمداد.