هي وهما
الخميس 21 مايو 2026 12:13 مـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يغلق مقر لجنة أموال الزكاة في جنين غزة.. استشهاد طفل بقنبلة من مسيرة إسرائيلية وانتشال 3 جثامين أونروا: 125 ألف إصابة بالتهابات جلدية في غزة بين يناير ومايو وكالة إيسنا: إيران ترد على المقترح الأمريكي وتؤكد أنه ساهم في تقليص بعض الفجوات تقارير: توتر بين ترامب ونتنياهو حول خطة إنهاء الصراع مع إيران مسئول أمني إسرائيلي: قد نشن حروبا بوتيرة أسرع على إيران والمواجهة ربما تمتد لسنوات بدء المرحلة الأولى لتجهيز مواقع الغوص بشرم الشيخ ورأس محمد ”معلومات الوزراء” يسلط الضوء على جهود ”القابضة للأدوية” ودورها في دعم الأمن الدوائي إيران تعلن الحدود الخاضعة لرقابتها في مضيق هرمز جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن إصابة 7 عسكريين بانفجار مسيرة جنوبي لبنان القومي لحقوق الإنسان يؤكد أهمية مواجهة التحديات القائمة للارتقاء بالمنظومة التعليمية انطلاق المؤتمر الـ27 للجمعية المصرية للثلاسيميا تزامنًا مع اليوم العالمي للمرض

ناس TV

الإفتاء تكشف عن الأدعية المستحبة عند ذبح الأضحية

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن تساؤل ورد من أحد المواطنين بمحافظة البحيرة بشأن حكم الدعاء أثناء ذبح الأضحية، وما إذا كان ذلك جائزًا من الناحية الشرعية.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية خلال حواره مع الإعلامي مهند السادات في برنامج "فتاوى الناس" المذاع عبر قناة "الناس"، أن ذبح الأضحية يُعد من الأعمال الصالحة التي يتقرب بها المسلم إلى الله سبحانه وتعالى، خاصة في الأيام المباركة التي يضاعف فيها الأجر والثواب.

الدعاء أثناء ذبح الأضحية

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية إلى أن الدعاء في مثل هذه المواطن يُستحب شرعًا، لأن المسلم يتحرى دائمًا أوقات العبادة والطاعات ليتوجه فيها إلى الله بالدعاء، مؤكدًا أنه لا يوجد ما يمنع من الدعاء أثناء ذبح الأضحية.

وأضاف أن بإمكان المضحي أن يدعو الله بقبول أضحيته وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، كما يمكنه أن يدعو لنفسه ولأسرته وأبنائه وكل من يحب بما يتمناه من خير وبركة وصلاح.

وأكد أمين الفتوى أن الإكثار من الدعاء خلال هذه الأوقات المباركة أمر محمود ومستحب، لما يحمله من معانٍ إيمانية وروحانية تزيد من أجر العبادة وتقوي صلة العبد بربه، مشددًا على أن هذه اللحظات تمثل فرصة عظيمة للتقرب إلى الله وطلب الخير في الدنيا والآخرة.

اتفق الفقهاء على أن الأضحية مشروعة في الكتاب والسنة، والأصل فيها: قول الله تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ۝ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ [الكوثر: 1-2]، وأخرج الشيخان في "صحيحيهما" عن أنس رضي الله عنه قال: «ضَحَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِكبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ، وَسَمَّى وَكبَّرَ، وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا».

حكم الأضحية
لكنهم اختلفوا في حكمها، والمختار للفتوى: أنها سُنَّةٌ مؤكدةٌ في حقِّ كلِّ مسلم قادر موسر، وهو الراجح مِن أقوال الفقهاءِ، ومذهبُ جماعةٍ مِن الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.

قال الإمام النووي في "المجموع" (8/ 385، ط. دار الفكر) في بيان أحكام الأضحية: [مذهبنا: أنها سنة مؤكدة في حق الموسر ولا تجب عليه، وبهذا قال أكثر العلماء، وممَّن قال به: أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وبلال وأبو مسعود البدري رضي الله عنهم، وسعيد بن المسيب وعطاء وعلقمة والأسود ومالك وأحمد وأبو يوسف وإسحاق وأبو ثور والمزني وداود وابن المنذر، وقال ربيعة والليث بن سعد وأبو حنيفة والأوزاعي: واجبة على الموسر إلا الحاج بمنًى، وقال محمد بن الحسن: هي واجبة على المقيم بالأمصار، والمشهور عن أبي حنيفة: أنه إنما يوجبها على مقيمٍ يملك نصابًا.. وأما الجواب عن دلائلهم، فما كان منها ضعيفًا: لا حجة فيه، وما كان صحيحًا: فمحمول على الاستحباب؛ جمعًا بين الأدلة] اهـ.