هي وهما
الخميس 8 أكتوبر 2026 01:29 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
توقعات برج الجدي الخميس 8 أكتوبر 2026 توقعات برج الجوزاء الخميس 8 أكتوبر 2026 التنمية الصناعية تواصل سحب الأراضي من غير الجادين في العاشر من رمضان التمثيل التجاري يبحث تعزيز التعاون مع مجتمع الأعمال في محافظة بورصا التركية بمناسبة انتصارات أكتوبر.. السكة الحديد تنظم ندوات لتعزيز الوعي المهني والسلوكي للعاملين فرص عمل للمصريين في إسبانيا براتب يتجاوز 70 ألف جنيه شهريا وزير الكهرباء يتابع مجريات وضع الجهد وإطلاق التيار الكهربائي والربط على الشبكة لمحطة محولات روافع سيناء وزير المالية الأسبق: اقتصاديات قناة السويس قد تصبح أهم من عوائد عبور السفن وزير البترول يبحث مع الرئيس التنفيذي لشركة أركيوس إنرجي تسريع خطط تنمية حقول الغاز حزب إرادة جيل يعين أمنية فرج أمينًا مساعدًا للعمل الجماهيري بالقاهرة السيد البدوى: أقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين لانتخابات الهيئة العليا قيادي بمستقبل وطن: نعمل على تعزيز التحول الرقمي والتوسع في برامج التدريب بالمحافظات

ناس TV

أسامة كمال: مشكلة الهجرة لم تعد فردية وتحولت إلى كتلة مستمرة تحتاج إدارة دقيقة

قال الإعلامي أسامة كمال، إن ملف اللاجئين في مصر من الملفات التي سبق وتناولها منذ سنوات، موضحًا أنه تحدث عنه في فبراير 2017، وأنه يواصل طرحه في الوقت المناسب.

وأضاف عبر برنامجه "مساء DMC”، على قناة "DMC” أن مصر تستضيف أعدادًا كبيرة من اللاجئين، مؤكدًا أن هناك فرقًا بين اللاجئ المسجل وطالب اللجوء والمهاجر الاقتصادي والمقيم الأجنبي.

وأوضح أن المفوضية السامية لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة تشير إلى أن عدد اللاجئين المسجلين وطالبي اللجوء في مصر بلغ نحو 1.1 مليون شخص حتى أبريل 2026.

وأشار إلى أن المفوضية أفادت بعودة أكثر من 1.6 مليون لاجئ سوري من الخارج إلى بلادهم خلال الفترة من ديسمبر 2024 حتى أبريل 2026، إضافة إلى عودة 1.9 مليون نازح داخل سوريا إلى مناطقهم الأصلية، وأن دولًا مثل تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر كانت من أبرز الدول المستضيفة للسوريين.

ونوه بأن التقديرات لعدد المقيمين في مصر كانت وصلت في وقت سابق إلى نحو 10 ملايين، معتبرًا أن الأرقام الرسمية بحاجة إلى تدقيق أكبر، في ظل تداخل الفئات بين لاجئ ومهاجر ومقيم بشكل قانوني أو غير منتظم.

وتساءل عن كيفية إدارة الدولة لهذا الملف في ظل هذا التنوع، قائلًا إن مصر تقدم نموذجًا مختلفًا في استضافة اللاجئين، حيث يعيشون داخل المجتمع نفسه ويستفيدون من الخدمات العامة دون وجود مخيمات، وهو ما وصفه بأنه “أفضل إنسانيًا لكنه أكثر تعقيدًا إداريًا واقتصاديًا”، مردفًا أن المشكلة في تحول الهجرة من حالات فردية إلى كتلة كبيرة ومستمرة.

وأكد أن بعض التحديات المرتبطة بالضغط على العقارات والخدمات تستوجب إدارة دقيقة للملف، بما يضمن تنظيم الوجود الأجنبي وفرز الحالات المستحقة للحماية، مشددًا على ضرورة التوازن بين البعد الإنساني والاعتبارات الاقتصادية والاجتماعية.

وأفاد بأن مصر تحولت تدريجيًا من محطة عبور إلى دولة استقرار، داعيًا إلى ضرورة وجود آليات عادلة لتوزيع أعباء الاستضافة، بما يحقق إدارة منظمة للملف دون تبني خطاب ضد أي جنسية أو فئة.