هي وهما
الأحد 5 يوليو 2026 05:23 مـ 19 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
برلماني: سحب الأراضي الصناعية من غير الجادين رسالة حاسمة بأن الدولة لن تسمح بإهدار مقدراتها رئيس جامعة سوهاج يتفقد امتحانات الدراسات العليا بكلية الدراسات العليا والبحوث البيئية إصابة طالب في حادث تصادم أمام لجنة بالعروبة في السنبلاوين إصابة سيدة بحروق إثر انفجار فريون ثلاجة في ميت غمر محافظ كفر الشيخ: رصف عدد من شوارع دسوق ضمن مشروعات الخطة الاستثمارية السعودية تفرض رسمًا بقيمة 2% على تصرفات الأجانب العقارية ببعض المدن اعتماد نتيجة الشهادة الثانوية الأزهرية لمعاهد فلسطين الدور الأول بنسبة نجاح 84.5% النائب محمد نوح: القيادة الاستراتيجية الجديدة تعزز الأمن القومي وتؤكد جاهزية الدولة وزيرة الإسكان تتفقد مشروع سكن العاملين المنتقلين إلى العاصمة الجديدة بمدينة بدر فاطمة عبدالواسع: توجيهات الرئيس السيسي تؤكد أن المرحلة المقبلة عنوانها توسيع المشاركة السياسية رئيس الوزراء يتابع الاستعدادات الجارية لبدء تنفيذ مشروعات المرحلة الثانية من مبادرة ”حياة كريمة” ”الوطنية للصحافة”: 500 جنيه زيادة للعاملين المؤقتين في المؤسسات الصحفية القومية

ناس TV

هند الضاوي: الحريديم قنبلة موقوتة داخل إسرائيل وتهديد للجيش والحكومة

أكدت الإعلامية هند الضاوي، مقدمة برنامج "حديث القاهرة"، أن الحريديم يمثلون قنبلة موقوتة داخل إسرائيل، نظرًا لمشاكلهم الكبيرة مع الحكومة الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الأساس الذي بُني عليه وجود الحريديم هو تفريغهم لدراسة التوراة.

وأضافت الضاوي، خلال برنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الحريديم بدأوا كجماعة صوفية في الديانة اليهودية وكانوا متواجدين في أوروبا الشرقية، ويبلغ عددهم حوالي 1.3 مليون داخل إسرائيل، ويتمتعون بكثير من الامتيازات التي تُعفيهم من المشاركة في العمل بالعديد من المؤسسات الإسرائيلية، وخاصة الجيش الإسرائيلي، ما جعلهم مصدر ضغط مستمر على الحكومة.

وأشارت هند الضاوي إلى أن إسرائيل وُضعت على أسس دينية تخالف القوانين الدولية، مشددة على أن بن جريون كان يستغل الحريديم سياسيًا، ونتنياهو استمر في استغلالهم، ما تسبب في ضغوط لإنهاء الاستثناءات الممنوحة لهم، خصوصًا بعد زيادة مدة التجنيد في الجيش الإسرائيلي بعد أحداث 7 أكتوبر، حيث أصبح هناك مطالبات لدخول 65 ألف حريدي لتغطية نقص الجنود.

وشددت هند الضاوي على أن إسرائيل تعلن رسميًا عن ألف قتيل فقط، وهو رقم غير دقيق، بينما التقديرات الحقيقية تصل إلى 14 ألف قتيل و40 ألف مصاب، وهو ما يؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية للمواطنين الإسرائيليين.