هي وهما
الجمعة 15 مايو 2026 10:37 صـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
هند صبري: أحببت لوك وشخصية مناعة رغم تناقضاتها.. وهذه النوعية من الأدوار النسائية نادرة حاليا النائب أمير الجزار: محاسبة العداد الكودي بـ 2.74 جنيه ظلم بيَن لمحدودي الدخل والملتزمين بالتصالح سمير فرج: الصين ستتجاوز أمريكا اقتصاديا بحلول 2030.. والمعركة المقبلة لبكين هي تايوان صندوق تطوير التعليم: 240 ألف طالب مقيدون ببرامج اللغات الأجنبية ضمن مبادرة المليون رخصة دولية أسامة كمال: ربّوا أبناءكم أن 15 مايو هو ذكرى النكبة.. إسرائيل فشلت في رهاناتها لأن محدش نسي نائب رئيس تنظيم الاتصالات: تقييمنا لجودة الخدمة أعلى من 9 على 10.. وزيادات الأسعار أقل بكثير من التضخم رئيس جهاز حماية المستهلك: لدينا قانون قاس ورادع.. ومخالفات البيع بأكثر من السعر تصل لمليوني جنيه السياحة تدشن تطبيق إلكتروني «رفيق» لخدمة حجاج السياحة المصريين هذا العام النائبة نشوى الشريف عن فسخ عقد الزواج بالأحوال الشخصية: الخلع والطلاق قصروا معانا! رئيس لجنة إعداد قانون الأحوال الشخصية: سن الحضانة ليس له علاقة بالدين والشريعة.. و15 عاما هو العمر المناسب عياد رزق: إنشاء الصندوق التكافلي لدعم الأسرة المصرية يعكس اهتمام الدولة بتماسك المجتمع وحماية حقوق الأبناء رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالشيوخ: النموذج الصيني الحالي نشأ بدرجة ما على أكتاف الولايات المتحدة

ملفات

عبد المنعم إمام يتقدم بتعديلات على قانون المالية الموحد لإخضاع الضمانات الحكومية لرقابة البرلمان

تقدم النائب عبد المنعم إمام بمشروع تعديل على قانون المالية العامة الموحد، في خطوة تستهدف إعادة هيكلة آليات إدارة الدين العام والضمانات الحكومية، بما يحقق قدرًا أكبر من الشفافية والانضباط المالي، ويعكس الحجم الحقيقي للالتزامات الواقعة على الدولة.

وأوضح إمام أن التعديلات المقترحة تأتي في ظل تصاعد الضغوط على الموازنة العامة، مع استمرار ارتفاع تكلفة خدمة الدين واتساع الاعتماد على أدوات تمويلية خارج الموازنة، وعلى رأسها الضمانات السيادية التي تمثل – بحسب المشروع – أحد أبرز مصادر المخاطر المالية غير المنظورة.

وأشار إلى أن الإطار التشريعي الحالي يقصر مفهوم الدين العام على الالتزامات المباشرة فقط، دون احتساب الضمانات والتعهدات الحكومية التي قد تتحول لاحقًا إلى أعباء فعلية على الخزانة العامة، وهو ما يؤدي – وفق رؤيته – إلى تقديم صورة غير مكتملة عن الوضع المالي الحقيقي للدولة.

ويتضمن مشروع التعديل إعادة تعريف الدين العام ليشمل مختلف الالتزامات المالية المباشرة وغير المباشرة، مع وضع إطار مؤسسي لتقييم الاستدامة المالية وقياس المخاطر المرتبطة بالدين والضمانات على المديين المتوسط والطويل.

كما يقترح المشروع وضع حدود قصوى للدين العام بنوعيه قصير وطويل الأجل كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، مع إلزام الحكومة بالحصول على موافقة مجلس النواب حال تجاوز تلك الحدود، إلى جانب تقديم خطة زمنية واضحة للعودة إلى المعدلات الآمنة.

ويمتد المقترح كذلك إلى الضمانات الحكومية، عبر وضع سقف سنوي لها وربط أي تجاوز بموافقة البرلمان، بما يعزز الرقابة على الالتزامات المالية التي تتحملها الدولة بصورة غير مباشرة.

وأكد عبد المنعم إمام أن فلسفة التعديلات تقوم على الانتقال من مجرد تسجيل الأرقام إلى إدارة المخاطر المالية بشكل أكثر واقعية، مشيرًا إلى أن العديد من المؤسسات الدولية، من بينها الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، تعتمد معايير موسعة في احتساب الدين العام تشمل الالتزامات المحتملة والضمانات السيادية.

وأضاف أن المشروع يستهدف دعم مبادئ الشفافية والاستدامة وكفاءة إدارة الموارد العامة، بما يساعد البرلمان على ممارسة دوره الرقابي بصورة أدق، ويعزز قدرة الدولة على التعامل مع التحديات الاقتصادية الحالية وحماية الاستقرار المالي على المدى الطويل.

موضوعات متعلقة