هي وهما
الخميس 13 أغسطس 2026 10:53 مـ 28 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إصابة 7 أشخاص في انفجار أسانسير سقط داخل مول في التجمع عماد أبو جبل يحلل توجيهات السيسي لضبط السوق العقاري وصفقة «علم الروم» على «النهار» النائب العام : توسيع اختصاصات مكتب رعاية أسر النيابة ليشمل القضاة استشاري باطنة يحذر من قلة الحركة: أمراض خطيرة تهدد الصحة وتستدعي الوقاية خبير تربوي يقدم نصائح للأسر قبل بدء العام الدراسي الجديد مصر تدين استهداف سفينة تجارية يمنية بالبحر الأحمر ”معلومات الوزراء” يسلط الضوء على النظام الدولي ومستقبل الشرق الأوسط نقيب المعلمين: توجيهات الرئيس بإطلاق منصة وطنية لأفكار الشباب تفتح الطريق أمام الابتكار وزير الخارجية الإيراني: واشنطن ترتكب أخطاء بسبب ضعفها الاستخباراتي أطباء يحذرون من ارتفاع معدل وفاة مرضى السرطان في غزة وسط القيود الإسرائيلية وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بالمبادرة الرئاسية “حياة كريمة” في ذكري ميلاده.. محطات بحياة الشيخ محمد السيد ضيف أحد أعلام دولة التلاوة

ملفات

رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالشيوخ: النموذج الصيني الحالي نشأ بدرجة ما على أكتاف الولايات المتحدة

قال الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إن العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين تُعد علاقة "مختلفة وغير تقليدية وغير مسبوقة في التاريخ".
وأضاف خلال مقابلة تلفزيونية مع الإعلامي أسامة كمال، ببرنامج "مساء DMC" المذاع عبر فضائية "DMC" أن هاتين الدولتين هما الأهم على الساحة الدولية حاليا من حيث المؤشرات الاقتصادية والعسكرية، متفوقتين بمسافة "كبيرة جدًا" على روسيا.
وأوضح أن طبيعة التنافس الحالي بين البلدين تختلف عما كان عليه الوضع بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي خلال فترة الحرب الباردة، لافتا إلى أن الصراع السابق مع السوفيت كان قائما على عداء ومنافسة أيديولوجية، بينما لا يتوفر هذا البعد في العلاقة الحالية.
وأشار إلى إن الصين تتبنى في الواقع النموذج الاقتصادي "الرأسمالي"، مع وجود دور للقطاع الخاص إلى جانب دور الدولة الكبير.
ونوه أن النموذج الصيني يتميز بعدم سعيه لنشر قيمه السياسية في الخارج، مؤكدا أن الصين لا تروج لنموذجها الخاص ولا تسعى لتصديره أو فرضه على الآخرين، موضحا أنها تترك لكل دولة الحرية في تبنى النموذج الذي يناسبها.
وأوضح أن تحول الصين إلى قوة اقتصادية هائلة فرض عليها ضرورة تنمية قواها العسكرية للحفاظ على هذه الثروة، وتأمين خطوط التجارة العالمية، وممرات التصدير، مشيرا إلى أن عنصر التنافس الدولي الحالي يبرز بوضوح في الصراع على الطرق التجارية وممرات محددة.
ونوه أن النموذج الاقتصادي الحالي للصين "نشأ بدرجة ما على أكتاف الولايات المتحدة الأمريكية".
وأضاف أن أمريكا سعت خلال حقبة الحرب الباردة إلى استقطاب الصين وجذبها بعيدًا عن معسكر الاتحاد السوفيتي، رغم اشتراكهما في الأيديولوجيا الشيوعية آنذاك، لافتا إلى أن جزءا من جذب الصين تمثل في ضخ استثمارات اقتصادية أمريكية داخل الصين.

موضوعات متعلقة