هي وهما
الخميس 14 مايو 2026 12:33 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الحكومة: معايير التنمية تغيرت عالميا ولم تعد تقاس فقط بالمشروعات أو البنية التحتية بنك التعمير والإسكان يشارك في رعاية الملتقى التوظيفي بجامعة Newgiza تأجيل دعوى تطالب بحبس الفنان أحمد عز لعدم سداده أجر خادمة أولاده لجلسة 2 يونيو إسرائيل توقع عقدا لزيادة مدى مقاتلات F-35 وتقليل الحاجة للتزود بالوقود الاحتلال يفرض إجراءات عسكرية مشددة على الأقصى ويعتدي على المصلين في ذكرى النكبة الفلسطينية.. الجامعة العربية تؤكد الدور الحيوي لوكالة الأونروا بذكرى النكبة.. آلام التهجير الأول حية في المخيمات الفلسطينية بلبنان السفير الإسرائيلي لدى واشنطن: لن نوافق أبدا على وقف إطلاق النار في لبنان جيش الاحتلال يبدأ شن غارات على مواقع البنية التحتية التابعة لحزب الله في مناطق بجنوب لبنان اقتراح برغبة للحكومة بشأن تنظيم نشاط البلوجرز وصناع المحتوى الرقمي في مصر إعلام الوزراء: كل السلع الغذائية بالمنافذ التموينية آمنة وصالحة للاستهلاك الآدمي السبكي يطلق ورشة لتبادل الخبرات بين المستشفيات بمشروع التعاون الفني الياباني

المشاهير

فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة رضوى عاشور للأدب العربي

أعلنت جائزة رضوى عاشور للأدب العربي، فتح باب الترشح للدورة الثانية لعام 2026، أمام الكُتّاب والكاتبات الراغبين في التقدم بمشروعات إبداعية في مجالات الرواية، والقصة القصيرة، والشعر، والمسرح، والمقال الأدبي، على أن يستمر استقبال الطلبات حتى 30 مايو المقبل.

وتهدف الجائزة، إلى إتاحة مساحة للكتابة والتأمل والحوار للأدباء العرب، من خلال منح الفائزين إقامة أدبية بمدينة غرناطة الإسبانية لمدة شهر كامل خلال أكتوبر 2026، في محاولة ـ بحسب بيان الجائزة ـ لتوفير «مأمن مؤقت من صعوبة الأزمنة» ومنح الكُتّاب فرصة للقراءة والتفكير والإبداع في مدينة تحمل دلالات تاريخية وثقافية وإنسانية واسعة.

وتمنح الجائزة، سنويًا لكاتبين عربيين، أحدهما تجاوز الأربعين من عمره والآخر لم يتجاوزها بعد، في استلهام لتجربة الكاتبة والناقدة الراحلة رضوى عاشور، صاحبة «ثلاثية غرناطة» و«الطنطورية»، والتي تُعد من أبرز الأصوات الأدبية العربية في مرحلة ما بعد الاستعمار.

واشترطت الجائزة، أن يكون للمتقدم عمل منشور واحد على الأقل، مع الالتزام بالإقامة في غرناطة طوال شهر أكتوبر، والمشاركة في أمسية ثقافية تُقام يوم 29 أكتوبر لعرض جانب من المشروع الأدبي أمام الجمهور.

ويتضمن ملف الترشح، إرسال البيانات الشخصية، والسيرة الذاتية متضمنة الأعمال المنشورة، إلى جانب عنوان المشروع الأدبي وتحديد نوعه، مع إرفاق ملخص لا يتجاوز 250 كلمة.

ومن المقرر إعلان أسماء الفائزين يوم 30 يوليو 2026، فيما تُرسل طلبات الترشح عبر البريد الإلكتروني: [email protected]

وفاز بالجائزة في دورتها الأولى كل من الكاتب والروائي اللبناني محمد طرزي، إلى جانب الكاتبة والروائية المصرية نورا ناجي الفائزة في الفئة المخصصة للأدباء تحت سن الأربعين.

وجائزة رضوى عاشور للأدب العربي، هي محاولة لإتاحة مأمن للكتاب، وإن كان مؤقتاً، من صعوبة أزمنتهم، إذ تمنح الجائزة إقامة في مدينة غرناطة لمدة شهر واحد لأدبيين عربيين كل عام، على أن يكون أحدهما قد جاز الأربعين من العمر ولم يجزها الآخر بعد.

ويأمل منظمو الجائزة، أن ينصر المكان زواره على الزمان، ويوفر لهم براحاً للقراءة والتفكير والكتابة والحوار، في مدينة ناطقة كثيرة المعاني، واقفة بين النصر والهزيمة والماضي والحاضر، والموت والقيامة، والحضور والغياب.

وتُعد الجائزة، زمانا ومكانا وحقيقة ومجازا، صدى لقول رضوى عاشور وفعلها ورسالتها في الأدب والتاريخ، حيث كل ساعة من الزمن، وكل مشهد من حياة البشر، وكل صوت في اللغة، أصل تتفرع منه شبكات من المعاني كالأنهار أو الكهوف، أو كرؤيا شخصية علي في المشهد الختامي لروايتها الملحمية "ثلاثية غرناطة".

كما يأملون أن تكون غرناطة نفسها واحة، لا هي من المكان المحيط بها ولا هي خارجة، ولا هي من زمانها ولا هي خارجة، معلقة بين الأضداد، تمزجها وتكثفها وتثمر بدائلها الأجمل، باحة ذات أنوار وظلال تشبه لغة رضوى عاشور، وترحب بضيوفها.

موضوعات متعلقة