هي وهما
الخميس 14 مايو 2026 12:19 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الحكومة: معايير التنمية تغيرت عالميا ولم تعد تقاس فقط بالمشروعات أو البنية التحتية بنك التعمير والإسكان يشارك في رعاية الملتقى التوظيفي بجامعة Newgiza تأجيل دعوى تطالب بحبس الفنان أحمد عز لعدم سداده أجر خادمة أولاده لجلسة 2 يونيو إسرائيل توقع عقدا لزيادة مدى مقاتلات F-35 وتقليل الحاجة للتزود بالوقود الاحتلال يفرض إجراءات عسكرية مشددة على الأقصى ويعتدي على المصلين في ذكرى النكبة الفلسطينية.. الجامعة العربية تؤكد الدور الحيوي لوكالة الأونروا بذكرى النكبة.. آلام التهجير الأول حية في المخيمات الفلسطينية بلبنان السفير الإسرائيلي لدى واشنطن: لن نوافق أبدا على وقف إطلاق النار في لبنان جيش الاحتلال يبدأ شن غارات على مواقع البنية التحتية التابعة لحزب الله في مناطق بجنوب لبنان اقتراح برغبة للحكومة بشأن تنظيم نشاط البلوجرز وصناع المحتوى الرقمي في مصر إعلام الوزراء: كل السلع الغذائية بالمنافذ التموينية آمنة وصالحة للاستهلاك الآدمي السبكي يطلق ورشة لتبادل الخبرات بين المستشفيات بمشروع التعاون الفني الياباني

الأسرة

شعبة العطارة: اللجوء لطب الأعشاب يتطلب تخصيص دراسة أكاديمية معتمدة له بكليات الطب

قال محمد الشيخ، سكرتير شعبة العطارة بالغرفة التجارية، حول التساؤلات بشأن البروتوكول المتبع لإنشاء المنتجات بالعطارات، إنه لا يؤمن باللجوء للعطارين للحصول على أدوية لبعض الأمراض، وأنه يجب اللجوء للأطباء الأكاديميين المتخصصين لتلقي العلاج.

وقال الشيخ، خلال مداخلة هاتفية على برنامج «90 دقيقة»، عبر قناة «المحور»، الأربعاء: «الوصفات والكلام دا مش كل حد يدعي فيها علم أو يدعي فيها معرفة ونقول له كلامك مظبوط».

وأشار إلى ضرورة لجوء المرضى للمختصين، قائلًا: «ينبغي إن المريض اللي متعلق بأي حاجة تشفيه ميسبش صحته وميسبش نفسه لأي حد».

وشدد على أهمية اللجوء للأطباء الأكاديميين المتخصصين لتلقي العلاج، مضيفًا: «سامعين في الأونة الأخيرة إن جامعة الأزهر تقريبًا هتفتح حاجة للطب النبوي وهتبقى بالأعشاب أو كدا».

وأوضح أنه لا يؤمن باللجوء للعطارين للحصول على أدوية لبعض الأمراض، قائلًا: «كون إن أنا أروح للعطار وأقول أصل أنا عندي صداع يقوم يديني مش عارف إيه من المعلف أو الدرج كل دا كلام أنا لا أؤمن به».

وتطرق إلى الدعايا التي تُنفذها بعض العطارات، معلقًا: «المجالات كلها فيها ناس سوية وفيها ناس ممكن يكون عنده أخطاء».

ونوّه إلى وجود بعض العاملين بمجال العطارة دون الالتزام بأصولها، «بتمتهن المهنة بغير واقعها»، مشددًا على رفض الشعبة لجميع الإعلانات المضللة، قائلًا: «غلط طبعًا أنا لا أؤمن به ولا أقره ولا الغرفة عندنا تقره».

وأشار إلى أن الغرفة لا تملك صلاحية اتخاذ إجراءات قانونية ضد المخالفين، قائلًا إن هذه المسئولية تتبع الجهات التنفيذية بوزارة الصحة والسكان ووزارة التموين والتجارة الداخلية.

ورأى أن اللجوء لطب الأعشاب يتطلب تخصيص دراسة أكاديمية معتمدة له بكليات الطب وتحت إشراف طبي، معلقًا: «يكون الكلام دا زي كدا الروشتة والوصفة الطبية اللي بتتصرف من الصيدلاني.. يبقى فيه جزء مقنن لمثل هذه الأمور».