هي وهما
السبت 27 يونيو 2026 01:29 مـ 11 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تطبيق «الفلك» يوظف الذكاء الاصطناعي لتنمية مهارات أطفال متلازمة داون وزير السياحة يبحث مع كبار منظمي الرحلات وقيادات شركات الطيران الإيطالية زيادة الحركة الوافدة إلى مصر النائب عاطف مغاوري: اللجوء للتسويق الدولي للعقار جاء نتيجة الإفراط في الاستثمار محليًّا حسين فهمي: كنت أذهب للسينما متنكرا لمعرفة رد فعل الجمهور الحقيقي على أفلامي صقر وكناريا يتخطى 12 مليون جنيه في 3 أيام.. والكلاب السبعة يقترب من 200 مليون في 32 يوما عرض «ساعة حظ» يختتم لياليه بحضور كامل العدد على مسرح أوبرا ملك النيابة تطلب تحريات مقتل سيدة على يد طليقها وإصابة الأب والأم في الإسكندرية ضبط شخص يدير كيانا تعليميا بدون ترخيص بالجيزة للنصب على المواطنين ضبط 3 أطنان مخدرات متنوعة بالإسماعيلية تقدر قيمتها بحوالى 220 مليون جنيه تأجيل محاكمة الطبيبة أمينة سويدان بتهمة نشر أخبار كاذبة عن مستشفى الشاطبي التابع لجامعة الإسكندرية لـ 4 يوليو بعد عام من تتويجها بـ الأسد الفضي.. كوثر بن هنية عضوا بلجنة تحكيم مهرجان البندقية السينمائي هل يطبخ ريمي مغامرة جديدة؟.. مخرج الفأر الطباخ يحسم الجدل حول الجزء الثاني: روينا القصة وانتهينا منه

خارجي وداخلي

سي إن إن: تل أبيب قلقة من إبرام ترامب صفقة سيئة مع إيران تترك أهداف الحرب دون تحقيق

أفادت عدة مصادر إسرائيلية لشبكة "CNN" بأن إسرائيل تشعر بالقلق من احتمال توصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اتفاق مع إيران، تترك أهداف الحرب دون تحقيق.

وقالت المصادر لـ"CNN" إن أي اتفاق يترك برنامج طهران النووي سليما جزئيا مع تجاوز قضايا مثل الصواريخ الباليستية ودعم الوكلاء الإقليميين، سيؤدي بإسرائيل إلى اعتبار الحرب غير مكتملة.

ونقلت "CNN" عن مصدر إسرائيلي قوله: "المصدر الرئيسي للقلق هو أن يملّ ترامب من المحادثات ويبرم صفقة - أي صفقة - مع تقديم تنازلات في اللحظة الأخيرة". وبينما طمأن المسؤولون الأمريكيون إسرائيل بأنه سيتم التعامل مع قضية مخزون إيران من اليورانيوم العالي التخصيب، صرح المصدر بأن الاستبعاد الظاهري للصواريخ الباليستية وشبكة وكلاء طهران من المحادثات "يعد أمرا جسيما".

يذكر أن إيران أطلقت أكثر من 1000 صاروخ باليستي على إسرائيل ودول الخليج العربية خلال الحرب، بالإضافة إلى أسراب من الطائرات المسيرة.


وأوضح المسؤولون للشبكة الأمريكية أن أي صفقة جزئية تفشل في معالجة بعض قدرات إيران الرئيسية مع تخفيف الضغط الاقتصادي عنها، قد تؤدي أيضا إلى تثبيت أركان النظام وتزويده بتدفقات نقدية.

وتسلط هذه المخاوف الضوء على الفجوة بين ترامب، الذي يبدو مترددا في استئناف الحرب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يخشى أن تنتهي الحرب دون تحقيق جميع أهدافها الأولية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن إيران "تعلم جيدا أن واقعها الحالي غير مستدام"، وأكدت أن ترامب "يمسك بكل الأوراق" في المفاوضات.

وجاء في بيان أوليفيا ويلز لشبكة "CNN": "صواريخهم الباليستية دُمرت، ومنشآت إنتاجهم تم تفكيكها، وبحريتهم أغرقت، ووكلاؤهم ضعُفوا. والآن، يتعرضون للخنق اقتصادياً من خلال عملية 'الغضب الاقتصادي' ويفقدون 500 مليون دولار يومياً بفضل الحصار الناجح الذي يفرضه الجيش الأمريكي على الموانئ الإيرانية".

تقول CNN إن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب ليس أمرا مؤكدا بأي حال من الأحوال، مع بقاء فجوات كبيرة في مواقف الجانبين بشأن إعادة فتح مضيق هرمز ومستقبل برنامج طهران النووي، وتستعد إسرائيل لاحتمال استئناف القتال. لكن إدارة ترامب لا تزال تدفع باتجاه المسار الدبلوماسي، ويبدو أنها غير راغبة في إعادة إشعال صراع تسبب في ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة بشكل كبير.

وفي هذا الصدد، ذكر مسؤول إسرائيلي كبير لشبكة "CNN" أن إسرائيل تظل في حالة تأهب قصوى تحسبا لانهيار المحادثات: "يدنا على الزناد. سنكون سعداء إذا لم يكن هناك اتفاق، وسنكون سعداء إذا استمر الحصار على هرمز، وسنكون سعداء إذا تلقت إيران بضع ضربات أخرى"، معترفا بأن القرار يقع في النهاية في يد ترامب. وأشار إلى أن التصعيد هو سيناريو واقعي "إذا استمر الإيرانيون في التلاعب وإطالة أمد المفاوضات".

وقال مصدر آخر مطلع على المناقشات إن الولايات المتحدة وإسرائيل واصلتا التنسيق بشأن خطط عسكرية محتملة في إيران، بما في ذلك توجيه ضربات لمنشآت الطاقة والبنية التحتية بالإضافة إلى عمليات قتل مستهدفة للقيادة الإيرانية، في حال فشل المحادثات.

وعكس رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان الإسرائيلي، بوعز بيسموث، وجهة النظر السائدة في تغريدة عقب إحاطة سرية مع كبار القادة العسكريين.

وكشف مصدر إسرائيلي لشبكة "CNN" أن فكرة "بند الانقضاء" (Sunset clause) قد طُرحت في المفاوضات - وهو نص يسمح بانتهاء صلاحية بعض القيود بعد عدد محدد من السنوات. وهذا الانتهاء سيسمح لإيران باستئناف بعض الأنشطة النووية، كما هو الحال في الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 الذي تم التفاوض عليه في عهد الرئيس باراك أوباما. وكان كل من نتنياهو وترامب قد انتقد ذلك الاتفاق مرارا، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، وتخشى إسرائيل من أن إطار المفاوضات الحالي قد يحتوي على عناصر مماثلة.

وأشار المصدر إلى أن إسرائيل تضغط لإدراج بندين يمكن أن يميزا هذا الاتفاق عن خطة العمل الشاملة المشتركة: حظر كامل على التخصيب خلال فترة الانقضاء، وتفكيك منشأة فوردو الإيرانية تحت الأرض وموقع "جبل بيكاكس" (Pickaxe Mountain)، وكلاهما موقعان محصنان بشدة تحت الأرض يُعتقد أن إيران تطور فيهما قدراتها النووية.

وصرح مسؤول عسكري إسرائيلي كبير للصحفيين الشهر الماضي بأنه إذا انتهت الحرب دون استخراج اليورانيوم المخصب من إيران، فسيُعتبر ذلك فشلا.

موضوعات متعلقة