هي وهما
الجمعة 26 يونيو 2026 01:33 مـ 10 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الجالية المصرية بروسيا تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 30 يونيو تعاون بين التعليم العالي ومحافظة البحر الأحمر لتنفيذ مشروع الهوية البصرية لمدينة الغردقة نائب وزير الصحة تواصل جولتها الميدانية بسوهاج لتطوير خدمات الرعاية الأولية وزيرا الري والزراعة يبحثان مع وفد هندي تعزيز التعاون في الأمن الغذائي تحديد 4 مواجهات في دور الـ32 بكأس العالم.. المغرب يصطدم بهولندا مدرب كاب فيردي: لدينا حلول لتعويض الغيابات ضد السعودية خبير سياسي: ما يحدث بين أمريكا وإيران «تهدئة مسلحة».. والحرب لم تنتهِ بعد خبير يحذر: المحتالون يستغلون الذكاء الاصطناعي للإيقاع بمشجعي البطولات العالمية عالم بالأوقاف: الهجرة النبوية علمتنا الأخذ بالأسباب والتوكل على الله موعد مباراة المغرب وهولندا في دور الـ32 بكأس العالم 2026 تقارير: توتنهام يدخل سباق التعاقد مع عمر مرموش مدرب كوت ديفوار: لا ننظر إلى المنافس... هدفنا مواصلة المشوار في المونديال

خارجي وداخلي

زاهي حواس: قانون ماكرون لاسترداد الآثار لا يطبق على مصر

في خطوة وصفت بـ«التاريخية»، صدّق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قبل أيام قليلة، على قانون يضع إطارًا تشريعيًا مرنًا لإعادة الآثار والمقتنيات الفنية التي نُهبت إبان الحقبة الاستعمارية.

ويغطي القانون الفترة ما بين عامي 1815 و1972، من أجل فتح صفحة جديدة بين باريس والدول الإفريقية التي خضعت للاستعمار الفرنسي. ما أثار التساؤلات إن كانت مصر ستستفيد من هذا القانون لاستعادة القطع التي خرجت بطرق غير مشروعة.

في السياق، أكد الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق وعالم المصريات الشهير، أن التصديق على هذا القانون «أمر جيد، رغم أنه لن ينطبق على مصر».

واعتبر في تصريحات لموقعي «العربية.نت/الحدث.نت» أن فرنسا تستحق الشكر والتقدير لاعترافها بأحقية الدول الإفريقية في استعادة تراثها الحضاري والثقافي.

وأوضح أن مصر تحتاج من فرنسا استعادة القبة السماوية «الزودياك»، وهي من أشهر القطع الفرعونية المعروضة في متحف اللوفر. وأضاف أنه يتواصل بنفسه حاليًا مع محام كبير لاتخاذ إجراءات قانونية ودراسة القانون الجديد للاستفادة منه في استعادة القبة.

كما أعرب عن أمله باقتراب استعادة القبة وعرضها في المتحف المصري الكبير، مؤكدًا أن القاهرة تبذل الجهود كافة لاستعادة هذه الآثار، باعتبارها حقًا تاريخيًا مشروعًا، وواجبًا ثقافيًا وأخلاقيًا يهدف إلى إعادة التراث إلى سياقه الحضاري الأصلي.

يشار إلى أن ما يقارب 55 ألف قطعة أثرية مصرية تتواجد في فرنسا، وفق تقديرات رسمية ودراسات لبعض خبراء الآثار.

موضوعات متعلقة