هي وهما
الأربعاء 24 يونيو 2026 05:01 مـ 8 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ كفرالشيخ يتابع مستوى المرافق والخدمات بالمدن من مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ محافظ أسيوط: تكثيف الندوات الإرشادية للتوعية بالمكافحة المتكاملة لدودة الحشد الخريفية بمركز الفتح محافظ أسيوط: ضبط 100 كيلو لحوم ومصنعات غذائية غير صالحة للاستهلاك الآدمي داخل مطعم شهير بمنفلوط نادر نسيم: الدولة المصرية ترسخ دعائم الحماية الاجتماعية الشاملة وتضع المواطن في قلب أولوياتها التعليم تعلن بدء تلقي تظلمات طلاب مدارس المتفوقين على نتائج امتحانات شهادة إتمام الثانوية العامة مزايا بطاقات Visa Signature من المصرف العربي الدولي بالدولار واليورو مميزات بطاقات بنك الإمارات دبي الوطني مصر الائتمانية.. تفاصيل بنك قناة السويس يطلق أول فعالية Prive Day بفرع الرحاب لتعزيز تجربة كبار العملاء شهيدان وإصابات في قصف للاحتلال الإسرائيلي على خان يونس وكالة أوروبية تمدد تحذير الطيران في الشرق الأوسط والخليج حتى مطلع يوليو انقطاع التيار الكهربائي عن 68 ألف منزل بشمال غربى فرنسا لهذا السبب القوات الجنوبية اليمنية تصد هجوما شنه الحوثيون على الضالع

الاقتصاد

اقتصادي: ارتفاع أسعار الطاقة يضع الاقتصاد العالمي تحت ضغط شديد

قال الدكتور كريم العمدة، الخبير الاقتصادي، إن الوضع الحالي في مضيق هرمز وما يترتب عليه من إغلاق يمثل تهديدًا مباشرًا للتجارة والطاقة العالمية، مضيفًا : "حتى وإن كانت هناك مبادرات قد تؤدي إلى نوع من انفراج قريب، فإن الوضع لا يزال متأزمًا، وهذا ظهر جليًا في استمرار سعر برميل البترول فوق 100 دولار".

وأشار العمدة، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة يعد "صدمة مربكة"، حيث يعيد كل من في عالم الاقتصاد حساباته من البداية. وأضاف: "الاقتصاد يتأثر بالحالة النفسية والسياسية، وارتفاع أسعار الطاقة يؤثر مباشرة على الصناعة، باعتبار الطاقة مدخلًا أساسيًا وكبيرًا جدًا للإنتاج، ما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج ليس فقط في دول الإقليم بل في كل دول العالم".

وأوضح أن أكثر من 20% أو 21% من الطاقة العالمية تمر عبر مضيق هرمز، وأي تعثر في الإمدادات يؤدي إلى رفع الأسعار بشكل فوري ويؤثر على النظرة المستقبلية للاقتصاد. وأشار العمدة إلى أن اقتصادات دول الخليج مرتبطة بشكل كبير بالعالم من خلال شركات كبرى، وبالتالي أي تعطيل أو توتر يؤثر على النشاط الاقتصادي العالمي.

وأضاف: "حركة الطيران والسياحة تأثرت أيضًا، فمثلًا المطارات الكبرى في الإمارات توقفت حركة النقل الجوي فيها، مما انعكس على أرباح شركات الطيران، بعض الخطوط أوقفت خدماتها أو رفعت أسعار التذاكر بشكل ملحوظ، أسعار التذاكر ارتفعت في كل دول العالم نتيجة ارتفاع أسعار وقود الطائرات ونقصه، شركات الطيران الوطنية والمحلية تحقق خسائر كبيرة، وبعضها يصل حجم الخسائر اليومية إلى أكثر من 100 مليون دولار".

وأشار إلى أن المناوشات العسكرية من وقت لآخر تؤثر مباشرة على أسواق المال، بورصات السلع، وأسعار الذهب والبترول، موضحًا أن الاقتصاد يعتمد أساسًا على الاستقرار والأخبار الإيجابية، وأن الدول النامية، وخاصة في إفريقيا وبعض أجزاء آسيا وأمريكا الجنوبية، معرضة لصدمات مزدوجة: ارتفاع أسعار الطاقة وارتفاع أسعار المواد الغذائية، لا سيما إذا كانت هذه الدول مستوردة صافية للغذاء.

وتابع: "الدول الصناعية، سواء في آسيا أو أوروبا أو أمريكا الجنوبية، قد تتعرض لارتفاع تكاليف التضخم، لكنها تمتلك سياسات مالية ونقدية قوية واحتياطيات نقدية كبيرة، ما يسمح لها بالتعامل مع الصدمات، هذه الدول ستتعرض لصدمات مؤقتة في مؤشرات اقتصادية معينة، لكنها ستتمكن على المدى المتوسط من التعامل مع الوضع".

موضوعات متعلقة