هي وهما
الإثنين 10 أغسطس 2026 03:22 مـ 25 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
برج الجدي.. حظك اليوم الإثنين 10 أغسطس 2026 برج القوس.. حظك اليوم الإثنين 10 أغسطس 2026 من كرة الشراب إلى المنتخب..مروان يروي رحلة كفاحه مع كرة القدم وحلمه بكأس العالم رئيس الهيئة الوطنية للإعلام يكلف د. محمد عبده بدوي برئاسة ”مركز ماسبيرو للدراسات” السبت المقبل.. نقابة الصحفيين 4 عمرات مجانية وعمرتان بخصم 50% عبر قرعة علنية ”معلومات الوزراء”: تحولات متسارعة تشهدها أسواق الطاقة عالميا مع تصاعد حدة الصراعات الجيوسياسية إنشاء منصة تعليمية قومية لمتابعة حضور الطلاب وأدائهم| تحرك عاجل من التعليم في اليوم العالمي للكسل.. كيف يخلط الجسم بينه وبين والإرهاق؟ أستاذ أمراض قلب: التوتر والوزن الزائد والأكل غير الصحي في دائرة الاتهام لأمراض القلب لدى الشباب مصر تعرب عن تعازيها لجمهورية النيجر في ضحايا حادث تصادم حافلتين طبيب: فحوص بسيطة وممارسة الرياضة تساعد في اكتشاف أمراض القلب والوقاية منها الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة.. الصحة: فحوصات مجانية داخل 5400 وحدة رعاية أولية ومركز طب أسرة

الأسرة

في اليوم العالمي للكسل.. كيف يخلط الجسم بينه وبين والإرهاق؟

يمر يوم الإنسان في كثير من الأحيان بعبارات من الكسل والخمول والتسويف، ومحاولات متعددة لتأجيل المهام اليومية لوقت لاحق مناسب، وغالبًا لا يأتي هذا الوقت المناسب ليدخل الفرد في حلقة مفرغة تمتلئ بالمزيد من المهام والتراكمات والضغوطات والأعباء، فيسارع الشخص بوصف نفسه بأنه كسولًا، لكن هل كل تراجع في النشاط يعني كسلًا؟.

ونجيب على هذا من خلال التقرير بمناسبة اليوم العالمي للكسل، اليوم، والذي يحتفل به العالم في العاشر من أغسطس من كل عام للتذكير بأهمية الراحة والاسترخاء ومواجهة ضغوط الحياة المتواصلة دون الشعور بالذنب.

-الفرق بين الكسل وقلة الدافعية

قد يكون الكسل أحيانًا انعكاسًا لحالة أخرى مختلفة، حيث يمكن أن يكون الجسم مرهقًا أو النوم غير كافٍ أو العقل مستنزفًا، أو قد يمر الشخص بضغط نفسي طويل أثر على قدرته على بذل المجهود، لذلك من المهم التفرقة بين تلك الحالات جميعًا.

وبحسب مجلة سيكولوجي توداي، يعتبر الكسل حالة يختار فيها الشخص عدم بذل أي جهد للقيام بالمهام المطلوبة بالرغم من امتلاكه الطاقة والقدرة للقيام بها، وبالتالي لا يتم استخدامه لتفسير كل تراجع في النشاط، لأنه ليس تشخيصًا طبيًا بحد ذاته.

بينما تتعلق قلة الدافعية بالرغبة بالقيام بالفعل، فالشخص هنا يمتلك القدرة الجسدية للقيام بالفعل لكنه يفتقد إلي الدافع أو الحافز للقيام به، ويظهر في صورة تأجيل مستمر، أو فقدان الحماس تجاه الدراسة والعمل والهوايات، أو الشعور بأن المهام التي كانت سهلة أصبحت بلا معنى أو جاذبية.

-من يطلب التوقف العقل أم الجسم؟

أما الإرهاق الجسدي فيختلف عن الكسل، وبحسب موقع كليفلاند كلينك، يتمثل الإرهاق الجسدي في صورة شعور حقيقي بنقص الطاقة والقدرة على بذل المجهود، وقد ينتج عن قلة النوم أو المجهود البدني المستمر، أو سوء التغذية أو نتيجة لبعض الأمراض أو الحالات الصحية الأخرى.

وقد يظهر في صورة ثقل بالجسم، وضعف القدرة على التركيز، وبطء في إنجاز المهام، وكذلك الحاجة إلى الراحة بصورة متكررة أو الشعور بأن أبسط الأنشطة تحتاج إلى مجهود أكبر من المعتاد، كما أن الشخص قد يحاول إجبار نفسه علي الاستمرار لكنه يجد أن المستوي لا يعود إلي وضعه الطبيعي والمعتاد بسهولة، وبالتالي قد يكون النوم أو الراحة هو بالفعل ما يحتاجه الجسم خصوصًا إذا كان هناك نقص واضح في النوم أو مجهود متواصل، ولا يعتبر ذلك كسلًا في هذه الحالة.

بينما في حالات أخرى قد يكون العقل هو المتعب قبل الجسم، فقد يشعر الشخص أنه مرهق ومستنزف تمامًا برغم عدم بذله نشاط بدني، وينتج ذلك عن مجهود ناتج عن عدة أمور نفسية مرهقة قد تستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة الذهنية مثل التوتر المستمر، أو الضغوط الأسرية أو القلق بشأن العمل أو الدراسة، والتفكير المتواصل، وانشغال العقل باستمرار في التوصل لحلول للمشكلات التي قد تكون صعبة وتستهلك قدر كبير من الطاقة.

وبحسب هيلث لاين، يظهر ذلك أحيانًا في صورة صعوبة في التركيز، وسرعة الانفعال، والشعور بأن المهام البسيطة أصبحت مرهقة والرغبة في الانعزال أو عدم التعامل مع الآخرين.

-ماذا عن الاحتراق الوظيفي؟

أما في السياق المهني فقد يعاني الشخص من حالة تسمى الاحتراق الوظيفي، وهي أيضًا ليست تشخيصًا طبيًا ولا تعتبر كسلًا، فالشخص في هذه الحالة بحسب منظمة الصحة العالمية يشعر بمشاعر سلبية تجاه العمل، كما يشعر بالإرهاق واستنزاف الطاقة وتراجع الكفاءة المهنية، وذلك نتيجة ضغط مزمن تعرض له في مكان العمل ولم تتم إدارته بنجاح، فتقل إنتاجية الشخص وتأجيل المهام والشعور بالنفور من الاجتماعات أو الزملاء، وقد يشعر من حوله بأنه بات اتكاليًا أو كسولًا، بينما الحقيقة مختلفة تمامًا.

وبحسب موقع مايو كلينك، فإنه في أحيان أخرى قد يكون عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم أو عدم الحصول على نوم جيد هو السبب وراء قلة نشاط الفرد بشكل ينعكس علي النشاط والتركيز والانتباه والمزاج.

أو قد يكون السبب حالة طبية أخري تحتاج إلي تقييم وعلاج، وفي حال كانت قلة الطاقة وفقدان الدافعية من الأمور المستمرة والمتكررة بشكل يؤثر على العناية بالنفس والعلاقات والعمل والدراسة، أو صاحب الأمر أعراض جسدية غير معتادة، فهنا تتحول قلة النشاط إلى علامة تستوجب الانتباه وتتطلب تقييم من متخصص.