هي وهما
الخميس 29 أكتوبر 2026 03:21 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التعليم العالي: تعزيز التعاون المصري الأوروبي في البحث العلمي مدبولي: الدولة تستهدف التوسع في إنشاء مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا مدبولي: مستودع السويس الاستراتيجي للسلع يعزز الأمن الغذائي رسائل الرئيس السيسي في موسكو: وحدة السودان خط أحمر.. والمياه العابرة للحدود جسر للتعاون لا للنزاع الرئيس السيسي يشارك في أعمال القمة الروسية – الأفريقية الثالثة بموسكو مدبولي: مستودع السويس الاستراتيجي للسلع الغذائية بالسويس يدعم توجه الدولة نحو تطوير منظومة متكاملة لتعزيز الأمن الغذائي سويلم: قضية المياه هي الأكثر خطورة بمصر.. ومنظومة ذكاء اصطناعي لرصد وحماية مجارينا المائية وزير الري يشهد تقديم الجوائز للفائزين في مسابقة «شباب المبتكرين في مجال المياه» الحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم.. أشرف زكي يكشف آخر التطورات مسلسل ”ولاد آدو” مضان 2027.. تفاصيل العمل وأبرز النجوم المشاركين أحمد عزمي يعلن مشاركته في مسلسل سلطان الديب مع أحمد العوضي بأسعار تذاكر تبدأ من 42 جنيها.. البيت الفني للمسرح يقدم 4 عروض متنوعة بالقاهرة والإسكندرية

ناس TV

رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق: ثمن طائرة مقاتلة يكفي لشراء 100 مسيرة وتحقق أهدافا استراتيجية

تحدث اللواء محمد عبد المنعم رئيس جهاز الاستطلاع ومدير مركز الدراسات الاستراتيجية الأسبق، عن تطور أساليب الحروب وأسلحتها، قائلًا: «قبل الألفية كان سلاح المسيرات أو الدرون بيقتصر على ثلاثة دول أمريكا وبريطانيا وإسرائيل».
وقال خلال تصريحات على برنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر قناة «الحياة»، إن مشاركة الولايات المتحدة الأمريكية، في حربي العراق وأفغانستان، أفادتها بدروس حول استخدام الطائرات المسيرة، والدرونز، في الحروب، خصوصًا بعد النتائج التي حققتها.
وأضاف أنه بحلول عام 2011، بدأ 41 دولة في تصنيع واستخدام الدرونز، والتي ارتفعت اليوم لما يصل إلى 76 دولة مُصنعة للمسيرات والدرونز.
وأوضح الفارق بين الطائرات المسيرة، والدرونز، قائلًا إن الأخيرة تُمثل الطائرات الصغيرة الموجهة بدون طيار، المستخدمة في المجال السلمي، ومنها، مراقبة الطرق وغيرها، فيما تستخدم المسيرات عسكريًا في الاستطلاع والاستهداف وأعمال المخابرات، لتحقيق نتائج بالحروب المختلفة.
واستشهد باستهداف أوكرانيا للعمق الروسي من خلال المسيرات، قائلًا: «أوكرانيا بتستهدف العمق الاستراتيجي الروسي بطائرات المسيرات».
وأشار إلى استخدام إيران لطائرات شاهد 136، المسيرة، لمواجهة أمريكا وإسرائيل في هذه الحرب الحالية، مؤكدًا: «إيران كل اللي كان في إيدها خلال الحرب دي بعد ما تدمر لها كل حاجة الصواريخ والطائرات المسيرات».
ورأى أن العالم يستعد لاستخدام المسيرات في عملياته العسكرية القادمة، موضحًا: «أصبح أحد الأسلحة الفعالة في تحقيق نتائج في المواجهات أو في الصراعات القادمة».
وأكمل: «النهاردة الطيارة المسيرة وصلت إنها تحمل 1500 كيلو، من الصواريخ والمتفجرات الموجهة والليزرية».
ونوّه إلى أن هذه المسيرات توجه نحو أهداف محددة لإفراغ حمولتها، ولافتًا إلى فوائد الطائرات المسيرة رخيصة الثمن، قائلًا: «النهاردة كانت إيران بتحارب أمريكا بالطائرة الشاهد الـ136 وهي ثمنها 10 أو 20 ألف دولار كانت أمريكا أو إسرائيل تصدها بصاروخ بـ3 مليون دولار يعني 1:30 النسبة».
واستشهد بتصريحات سابقة لنائبة وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، والتي أشارت فيها إلى وجود أسلحة يمكن التضحية بها، معقبًا: «يعني ممكن تطلع الطائرة المسيرة دي وعليها أسلحة وتحقق الهدف بتاعها وتضحي بيها بدون خسائر».
وذكر أن طائرات الدرونز اليوم، بدأت تستخدم في نطاق واسع، نظرًا لقدرتها على الطيران لأكثر من 100 ساعة، بحمولة تسليحية كبيرة، مع إمكانية التحكم بها عن بعد أو بشكل مباشر، أو من خلال برمجتها لاستهداف أهداف معينة.
وتطرق إلى وجود 3 أنواع لطائرات الدرون، ومنها الميني الصغيرة، والمتوسطة، الكبيرة، مضيفًا: «مدى الرصد بتاعها بيتوقف على البصمة الرادارية بتاعتها».
وشدد على أنه لا يمكن رصد الدرونز الصغيرة لعدم امتلاكها لبصمة رادارية، فيما يُمكن رصد المتوسطة والكبير، لمجابهتها بطرق متخصصة، سواء بتعطيل أجهزتها الملاحية أو الموجة الرادارية وغيرها، باستخدام أسلحة معينة تنتج موجات كهرومغناطيسية.
وأوضح فوائد استخدام هذه الدرونز، خصوصًا حين تستخدم بكثافة، مستشهدًا بإشغال إيران لمنظومات الدفاع الإسرائيلية الثلاثة، ما مكّن صواريخها من الوصول لأهدافها.
واختتم قائلًا: «الطائرة الجيل الـ4 و 4.5 و 5 النهاردة بيتجاوز سعرها من 150 مليون دولار لـ 170 يعني ممكن بثمن طيارة واحدة نجيب 100 طائرة مسيرة ونستخدمها وتحقق الأهداف».

موضوعات متعلقة