هي وهما
السبت 30 مايو 2026 03:42 مـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
القاهرة وبكين تحتفيان بـ 70 عاما من الشراكة الاستراتيجية خبير آثار يكشف عن وثيقة تؤكد أهمية ميناء عيذاب المصرى لخدمة الحج والتجارة فريق التدخل السريع بوزارة التضامن يكثف تواجده الميداني خلال إجازة عيد الأضحى «إذما» يحقق مليون و900 ألف جنيه بثالث أيام العيد تحرك عاجل بشأن تحديات صناعة المستلزمات الطبية.. ومطالب بخطة عاجلة لتوطين الخامات برلماني: استمرار الدولة في تبني سياسات مالية متوازنة يدعم تحفيز النمو الاقتصادي برلمانية تطالب بخطة حاسمة لمواجهة الغش الإلكتروني في الثانوية العامة برلمانية: نعتز بالدور المصري في دعم الأمن والسلم الدوليين لا نجاح بالغش.. برلماني يطالب بردع حاسم لمواجهة تسريب امتحانات الثانوية العامة يسرا اللوزي وريهام عبد الغفور.. النائبة إيرين سعيد تدافع عن 3 نجمات وتهاجم إعلانات التجميل مدير الصحة العالمية يصل إلى بؤرة تفشي إيبولا بشرق الكونغو الديمقراطية تسنيم: بحارة إيرانيون تلقوا تهديدات أمريكية بإطلاق النار والحصار البحري مستمر

طفلك

استشارية: حالة طلاق كل دقيقتين و9 ملايين طفل يعيشون بين أبوين منفصلين

حذّرت الدكتورة أمل إبراهيم، استشاري العلاقات الأسرية، من تزايد معدلات الطلاق في المجتمع، مشيرة إلى أن الإحصاءات تشير إلى وقوع حالة طلاق كل دقيقتين، وهو ما يعكس حجم التحدي الذي تواجهه الأسرة المصرية.

وأوضحت "أمل إبراهيم" خلال حوارها مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، أن هذه الظاهرة أدت إلى وجود نحو 9 ملايين طفل يعيشون بين أبوين منفصلين، ما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على التوازن النفسي للأطفال وقدرتهم على أن يكونوا أفرادًا أسوياء وفاعلين في المجتمع.

وأضافت أن نسبة الطلاق شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات العشر الأخيرة، مرجعة ذلك إلى عدة عوامل، من بينها تأثير وسائل الإعلام، إلى جانب ما وصفته بـ"المبالغة في طرح مفهوم تمكين المرأة"، مؤكدة في الوقت ذاته أهمية التوازن في الأدوار داخل الأسرة، وأن الطلاق ليس أمرًا بسيطًا كما قد يُصوَّر.
وأشارت إلى أن بعض الرسائل الإعلامية التي تُظهر المرأة في صورة أفضل بعد الطلاق قد تسهم في خلق تصورات غير واقعية، ما قد يؤدي إلى مزيد من التفكك الأسري.

وفي سياق الحلول، كشفت عن طرح مبادرة بعنوان "رخصة القيادة الأسرية"، تهدف إلى تأهيل المقبلين على الزواج وتوعيتهم بمتطلبات الحياة الزوجية، بما يسهم في تقليل معدلات الطلاق.
كما شددت على أهمية تطوير دور المحاكم الأسرية، من خلال تخصيص جهات مختصة للفصل في النزاعات بين الزوجين، مع وضع ضوابط تضمن الحفاظ على جودة حياة الأطفال، باعتبارهم الطرف الأكثر تأثرًا بتداعيات الانفصال.