هي وهما
الأحد 30 أغسطس 2026 06:32 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حسام الغمري: الخوض في الأعراض وتشويه الخصوم سلوك إخواني رئيس مركز تغير المناخ: استصلاح 2.4 مليون فدان خلال 10 سنوات يدعم الإنتاج والصادرات الزراعية «الإسعاف الآمن» يحمي المريض والمسعف.. مكافحة العدوى تكشف أسرار التعامل مع الحالات الطارئة بنهاية الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية.. المستشفيات التعليمية تؤكد التزامها بصحة الأم والطفل لا للتحرش والتنمر والتمييز.. نقيب المرافق: لائحة العمل الجديدة تحصن كرامة العامل التأمين الصحي الشامل يوسع نطاق الخدمات فائقة التخصص خلال يوليو ”الأطباء العرب” يعلن تضامنه الكامل مع الجزائر لمواجهة آثار الحرائق أمير اليماني يكشف كواليس دعم حنان مطاوع له: «وشها حلو عليّا» غلق كلي بطريق امتداد محور 26 يوليو أمام مول «هايبر وان» كل ما تريد معرفته عن منحة علماء المستقبل 2026.. وشروط التقديم وظائف خالية للمهندسين والفنيين والمحاسبين بمرتبات 16 ألف جنيه أهداف واختصاصات التحالف الوطني للعمل الأهلي

طفلك

استشارية: حالة طلاق كل دقيقتين و9 ملايين طفل يعيشون بين أبوين منفصلين

حذّرت الدكتورة أمل إبراهيم، استشاري العلاقات الأسرية، من تزايد معدلات الطلاق في المجتمع، مشيرة إلى أن الإحصاءات تشير إلى وقوع حالة طلاق كل دقيقتين، وهو ما يعكس حجم التحدي الذي تواجهه الأسرة المصرية.

وأوضحت "أمل إبراهيم" خلال حوارها مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، أن هذه الظاهرة أدت إلى وجود نحو 9 ملايين طفل يعيشون بين أبوين منفصلين، ما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على التوازن النفسي للأطفال وقدرتهم على أن يكونوا أفرادًا أسوياء وفاعلين في المجتمع.

وأضافت أن نسبة الطلاق شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات العشر الأخيرة، مرجعة ذلك إلى عدة عوامل، من بينها تأثير وسائل الإعلام، إلى جانب ما وصفته بـ"المبالغة في طرح مفهوم تمكين المرأة"، مؤكدة في الوقت ذاته أهمية التوازن في الأدوار داخل الأسرة، وأن الطلاق ليس أمرًا بسيطًا كما قد يُصوَّر.
وأشارت إلى أن بعض الرسائل الإعلامية التي تُظهر المرأة في صورة أفضل بعد الطلاق قد تسهم في خلق تصورات غير واقعية، ما قد يؤدي إلى مزيد من التفكك الأسري.

وفي سياق الحلول، كشفت عن طرح مبادرة بعنوان "رخصة القيادة الأسرية"، تهدف إلى تأهيل المقبلين على الزواج وتوعيتهم بمتطلبات الحياة الزوجية، بما يسهم في تقليل معدلات الطلاق.
كما شددت على أهمية تطوير دور المحاكم الأسرية، من خلال تخصيص جهات مختصة للفصل في النزاعات بين الزوجين، مع وضع ضوابط تضمن الحفاظ على جودة حياة الأطفال، باعتبارهم الطرف الأكثر تأثرًا بتداعيات الانفصال.