هي وهما
الثلاثاء 14 يوليو 2026 06:12 مـ 28 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

طفلك

خبراء يحذرون: إفراط الحوامل في السكر قد يؤثر في الصحة النفسية للأبناء

يحذر خبراء الصحة من أن استهلاك كميات كبيرة من السكر أثناء الحمل قد يؤثر سلبًا على الصحة النفسية للأطفال في المستقبل، لذا ينصحون بتطبيق توصيات صارمة للحد من السكر لدى الأمهات الحوامل.

كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين وُلدوا خلال فترة تقنين الغذاء عقب الحرب العالمية الثانية، حيث كانت فرص الحصول على السكر محدودة، كانوا أقل عرضة لمواجهة مشكلات القلق والاكتئاب مقارنةً بغيرهم.

أشارت الدراسة إلى أن أُولئك الذين كانت بدايات حمل أمهاتهم قبل انتهاء قيود السكر في عام 1953، كانوا أقل عرضة للإصابة بهذه الاضطرابات النفسية لاحقًا بنسبة تصل إلى 25%.

أكد الباحثون أن نتائج الدراسة، المنشورة في مجلة الطب النفسي العام، تقدم أدلة متزايدة على وجود ارتباط بين كمية السكر التي تستهلكها الأم خلال فترة الحمل وتطور دماغ الطفل وصحته النفسية مستقبلاً. وتوضح الدراسة أن خفض استهلاك السكر خلال أول 1000 يوم بعد الحمل قد يكون له تأثير كبير على الصحة النفسية للفرد في مراحل لاحقة من حياته.

دعا الباحثون إلى تضمين إرشادات واضحة في السياسات الصحية المستقبلية لتقليص استهلاك السكر بين النساء الحوامل والأطفال الصغار.

وكما تسمح الإرشادات الحالية لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) للأطفال في عمر السنة بتناول ما يصل إلى 10 غرامات من السكر يوميًا، أي ما يعادل تقريبًا مكعبين ونصف من السكر.

أعربت أخصائية التغذية سارة شنكر، مؤلفة كتاب "طفلي وأنا بدون سكر"، عن دعمها للدعوات التي تطالب بوضع قيود جديدة لاستهلاك السكر، معتبرة أن تأثيراته لا تتوقف عند صحة الأسنان والوزن فقط، بل تمتد لتشمل الصحة النفسية أيضًا.