هي وهما
السبت 30 مايو 2026 03:41 مـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
القاهرة وبكين تحتفيان بـ 70 عاما من الشراكة الاستراتيجية خبير آثار يكشف عن وثيقة تؤكد أهمية ميناء عيذاب المصرى لخدمة الحج والتجارة فريق التدخل السريع بوزارة التضامن يكثف تواجده الميداني خلال إجازة عيد الأضحى «إذما» يحقق مليون و900 ألف جنيه بثالث أيام العيد تحرك عاجل بشأن تحديات صناعة المستلزمات الطبية.. ومطالب بخطة عاجلة لتوطين الخامات برلماني: استمرار الدولة في تبني سياسات مالية متوازنة يدعم تحفيز النمو الاقتصادي برلمانية تطالب بخطة حاسمة لمواجهة الغش الإلكتروني في الثانوية العامة برلمانية: نعتز بالدور المصري في دعم الأمن والسلم الدوليين لا نجاح بالغش.. برلماني يطالب بردع حاسم لمواجهة تسريب امتحانات الثانوية العامة يسرا اللوزي وريهام عبد الغفور.. النائبة إيرين سعيد تدافع عن 3 نجمات وتهاجم إعلانات التجميل مدير الصحة العالمية يصل إلى بؤرة تفشي إيبولا بشرق الكونغو الديمقراطية تسنيم: بحارة إيرانيون تلقوا تهديدات أمريكية بإطلاق النار والحصار البحري مستمر

الأسرة

مستشارة سابقة بمحكمة الأسرة تدعو لتضمين شروط واضحة في وثيقة الزواج

أكدت المستشارة هايدي فضالي، رئيس محكمة الأسرة سابقًا، على أهمية تعزيز مشاركة الأب في حياة أبنائه، مشددة على أن دوره لا يقتصر على النفقة فقط، بل يمتد إلى بناء ذكريات حقيقية والمساهمة الفعالة في تنشئتهم.

وأوضحت "هايدي فضالي" خلال حوارها مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، أن تطبيق القانون يظل أمرًا ضروريًا، لكن مع أهمية تطوير التشريعات بما يتناسب مع المتغيرات المجتمعية، مشيرة إلى ضرورة تضمين جميع الشروط المتفق عليها بين الزوجين داخل وثيقة الزواج، بما يضمن وضوح الرؤية المستقبلية للطرفين ويجعل العقد شريعة حاكمة للعلاقة منذ بدايتها.

وأضافت أن هذا التوجه يسهم في تقليل النزاعات المستقبلية، حيث يكون كل طرف على دراية بحقوقه وواجباته بشكل واضح منذ إبرام العقد.

وفيما يتعلق بقضايا "قائمة المنقولات"، شددت على أهمية أن تكون من اختصاص محكمة الأسرة، بدلًا من محاكم الجنح، بهدف الحد من اللجوء إلى العقوبات السالبة للحرية، خاصة في القضايا الأسرية، بما يحقق التوازن بين حفظ الحقوق وتجنب الإضرار بالأسرة.

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن تطوير منظومة الأحوال الشخصية يجب أن يراعي البعد الإنساني والاجتماعي، بما يدعم استقرار الأسرة ويحافظ على تماسكها.