تحذيرات من حساسية الأنف.. 70% من المرضى معرضون للإصابة بالربو
كشف الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، تفاصيل مهمة حول الفرق بين حساسية الربيع ونزلات البرد، محذرًا من تجاهل الأعراض خاصة في ظل التقلبات الجوية وموجات الأتربة التي تؤثر على الجهاز التنفسي.
وقال الدكتور أمجد الحداد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد دياب في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد" إن مريض حساسية الربيع يكون على دراية بتكرار الأعراض في نفس التوقيت من كل عام، حيث يعاني من الزكام والرشح والعطس، وقد تتطور الحالة إلى أزمات ربوية لدى مرضى الصدر.
وأوضح أن من أبرز سمات الحساسية وجود سيلان أنفي مائي شفاف وتنقيط خلفي مستمر، مشيرًا إلى أن نزلات البرد والتهابات الجيوب الأنفية تختلف في الأعراض، حيث يصاحبها ارتفاع في درجة الحرارة، وصداع، وآلام في الجسم، بالإضافة إلى إفرازات أنفية مخاطية غير شفافة.
وحذر من تجاهل أعراض الحساسية، مؤكدًا أن الأنف تعمل كـ"مصفاة" للجهاز التنفسي، وأن تكرار الالتهابات قد يؤدي إلى مضاعفات مثل، الكحة الحنجرية، وحساسية الصدر، وارتشاح الأذن ومشاكل الأذن الوسطى.
وأضاف أن نحو 70% من مرضى حساسية الأنف قد يصابون بحساسية الصدر أو الربو، ما يؤثر بشكل كبير على جودة الحياة اليومية.


















