هي وهما
الخميس 15 أكتوبر 2026 08:09 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تامر حسني يستعد لفيلم يومين تلاتة.. تفاصيل ضبط صانعة محتوى تنشر فيديوهات للرقص في الدقهلية نور النبوي وياسمينا العبد في أجواء رومانسية كوميدية بالأقصر.. ما السبب! فتح باب حجز تذاكر حفلات مهرجان الموسيقى العربية الـ34 ”بعد 15 عامًا من العمل”.. مفيدة شيحة تكشف أسرار إنهاء رحلتها الإعلامية مع برامج المرأة إنجي نصيف: حديث الرئيس السيسي عن التحديات يعزز أهمية التكاتف الوطني والحفاظ على استقرار الدولة ضبط 10 أشخاص لاستغلال 18 طفلًا في التسول وبيع السلع بالقاهرة ضبط منادي سيارات دون ترخيص لطلب أموال من المواطنين مقابل الانتظار بالغربية فريق طبي بجامعة أسيوط ينقذ طفلة من استسقاء المخ بتقنية المنظار الجراحي حريق بمحطة محولات النقرة 2 يقطع الكهرباء عن قرى بأسوان ضبط محطة وقود لتلاعبها بـ 9165 لترًا من البنزين والسولار بالإسكندرية النائبة ميرال الهريدي: رسائل الرئيس بالندوة التثقيفية ترسخ مفهوم التماسك الوطني والعمل لمواجهة التحديات

ملفات

عفت السادات: توجيهات الرئيس السيسي بشأن قوانين الأسرة فرصة لإصلاح شامل

أكد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الإسراع في إعداد وإحالة مشروعات قوانين الأسرة إلى البرلمان تمثل خطوة بالغة الأهمية نحو إعادة ضبط منظومة الأحوال الشخصية في مصر، وإنهاء حالة الجدل الممتدة حولها منذ سنوات، بما يضمن تحقيق الاستقرار الأسري وحماية المجتمع من تفاقم النزاعات الأسرية.

وأشار رئيس حزب السادات الديمقراطي إلى أن ما يتضمنه التوجه نحو إعداد حزمة متكاملة من التشريعات الخاصة بالأسرة، سواء للمسلمين أو الأقباط، إلى جانب التوسع في إنشاء أو تفعيل آليات دعم مثل صندوق الأسرة، يعكس فهمًا عميقًا لطبيعة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الأسر المصرية، وضرورة توفير مظلة حماية حقيقية تسهم في تقليل معدلات النزاع وتداعياته السلبية.

وشدد “السادات” على أن البرلمان أمام مسؤولية تاريخية في مناقشة هذه القوانين، باعتبارها من أكثر الملفات التشريعية تأثيرًا على استقرار المجتمع، مؤكدًا أهمية أن تتم المناقشات داخل أروقة المجلس بمشاركة واسعة من الخبراء والمتخصصين ورجال الدين ومؤسسات المجتمع المدني، لضمان صياغة نصوص قانونية متوازنة وعادلة وقابلة للتطبيق.

ولفت إلى أن القضايا الخلافية في قوانين الأحوال الشخصية، وعلى رأسها مسائل الحضانة والرؤية والنفقة وتنظيم العلاقة بين أطراف الأسرة بعد الانفصال، يجب أن تُعالج وفق معايير تحقق العدالة وتراعي مصلحة الطفل في المقام الأول، بعيدًا عن أي انحيازات، مع ضرورة أن تكون الحلول قابلة للتنفيذ العملي دون تعقيدات إجرائية.

وأضاف وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ أن أحد أهم التحديات التي واجهت التشريعات السابقة يتمثل في فجوة التطبيق على أرض الواقع، وهو ما يستوجب وضع آليات تنفيذ واضحة ومحددة داخل القانون نفسه، بما يضمن عدم ترك النصوص عرضة للاجتهاد أو التعطيل، ويحقق العدالة الناجزة بين جميع الأطراف.

كما طرح “السادات” مقترحًا بضرورة إنشاء وحدة متابعة تشريعية داخل وزارة العدل بالتنسيق مع الجهات المعنية، تكون مهمتها تقييم أثر تطبيق قوانين الأسرة بشكل دوري، ورفع تقارير دورية للبرلمان حول الإشكاليات العملية التي قد تظهر أثناء التنفيذ، بما يسمح بإجراء تعديلات تشريعية مستمرة تواكب الواقع وتسد أي ثغرات محتملة.

وأكد أن هذه المرحلة تتطلب قدرًا عاليًا من التوازن والحكمة في صياغة التشريعات، بما يحافظ على تماسك الأسرة المصرية، ويعزز الاستقرار المجتمعي، ويواكب في الوقت نفسه تطورات العصر ومتغيراته الاجتماعية والاقتصادية.

موضوعات متعلقة