هي وهما
الأحد 30 أغسطس 2026 08:07 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقابة العلاج الطبيعى تخاطب الأعلى للإعلام لمنع ظهور غير المتخصصين تحت شعار اتفرج وأنت مطمن.. التليفزيون المصري يطلق تنويهات قناة ماسبيرو أطفال الرقمية اقتصادي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح آفاقًا جديدة للتعاون ونقل التكنولوجيا شعبة المستوردين: تباين أسعار السكر للمستهلك يرتبط برفع جودة التعبئة والنقاء انطلاق فعاليات البرنامج التدريبي للدفعة الأولى من كوادر حزب حماة الوطن بالأكاديمية الوطنية للتدريب الخارجية: مصر تتابع تطورات الأوضاع في النيجر الشقيقة وزير الأوقاف: واجب أبناء الوزارة بالخارج أن يكونوا أصوات رحمة وسلام ونماذج لمكارم الأخلاق القاهرة الإخبارية: دوي انفجارات في المنطقة الجنوبية من خان يونس القاهرة الإخبارية: مساعدات إنسانية تتدفق إلى غزة عبر كرم أبو سالم وسط عراقيل إسرائيلية خبير اقتصادي يتحدث عن لجوء الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لرفع أسعار الفائدة جمال رائف: معركة الوعي تتطلب مواجهة الشائعات وتعزيز التماسك الداخلي أستاذ علوم سياسية: ترامب يريد إغلاق الملفات الدولية المرهقة

ملفات

النائب محمد الجندي: التوجيهات الرئاسية بشأن قوانين الأسرة تؤسس لمرحلة جديدة من العدالة الاجتماعية

أكد النائب محمد الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بسرعة الانتهاء من إعداد وإحالة مشروعات قوانين الأسرة للمسلمين والمسيحيين، إلى جانب مشروع صندوق دعم الأسرة، تمثل نقلة مهمة في طريقة التعامل مع ملف الأحوال الشخصية، من خلال إعادة صياغة فلسفته التشريعية على أسس أكثر شمولًا وواقعية، بما يواكب طبيعة المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة، ويُسهم بشكل مباشر في تعزيز استقرار المجتمع المصري خلال المرحلة الراهنة.

وأضاف "الجندي"، أن هذه التوجيهات تعكس توجهًا واضحًا نحو الانتقال من معالجة الأعراض إلى معالجة الجذور الحقيقية للمشكلات الأسرية، مؤكدًا أن استمرار التشتت التشريعي وتعدد أوجه التفسير في ملفات الأحوال الشخصية على مدار سنوات طويلة كان أحد الأسباب الرئيسية لتعقيد النزاعات الأسرية، وهو ما يستدعي اليوم التحرك نحو إطار قانوني أكثر وضوحًا وانضباطًا، يحقق العدالة ويعزز الثقة في منظومة التشريع والعدالة الأسرية.

وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع قانون الأسرة وصندوق دعم الأسرة يمثلان إضافة جوهرية لمنظومة الحماية الاجتماعية في مصر، حيث لا يقتصر الهدف على تنظيم العلاقات القانونية بين أطراف الأسرة فحسب، بل يمتد إلى بناء شبكة حماية متكاملة تخفف من الأعباء الاقتصادية والاجتماعية التي تترتب على حالات الانفصال، وتحد من التداعيات السلبية التي قد تمس استقرار الأسر والأطفال على حد سواء.

كما أشار النائب محمد الجندي، إلى أن أي إصلاح حقيقي وشامل لهذا الملف يجب أن ينطلق من مبدأ أساسي لا يمكن تجاوزه، وهو إعلاء مصلحة الطفل باعتباره الطرف الأكثر تأثرًا داخل أي نزاع أسري، مؤكدًا أن وضع هذا المبدأ في صدارة أولويات التشريع يعكس رؤية إنسانية ومجتمعية متقدمة، ويضمن في الوقت ذاته بناء أجيال أكثر استقرارًا نفسيًا واجتماعيًا وقدرة على المساهمة الإيجابية في المجتمع.

ولفت "الجندي"، إلى أن هذه الحزمة التشريعية تمثل تحولًا حقيقيًا في فلسفة التشريع الاجتماعي داخل الدولة المصرية، مشددًا على أهمية أن يصاحبها حوار مجتمعي موسع يشارك فيه المتخصصون والخبراء ومختلف الأطراف المعنية، بما يضمن خروجها في صياغة متوازنة وقابلة للتطبيق العملي، ويسهم في تعزيز قوة الأسرة المصرية والحد من مظاهر التفكك الاجتماعي.

موضوعات متعلقة