هي وهما
الإثنين 24 أغسطس 2026 02:39 صـ 9 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائبة صافيناز طلعت تسأل وزير الصحة: من يراقب أداء مستشفيات المراكز الطبية المتخصصة؟ العراق: السيطرة على حريق في مجمع الدورة النفطي دون خسائر بشرية ليبيا: إعدام 10 مدانين بقضايا إرهاب واغتيالات قائد الجيش الباكستاني يزور طهران على رأس وفد رسمي وسط تصاعد التوتر مع واشنطن أكسيوس: وزير الخارجية السوري ورئيس الموساد عقدا اجتماعا اليوم لتهدئة التوترات نقابة الإعلاميين توجه الشكر للرئيس السيسي لرعايته الشاملة للإعلاميين أمريكا: حريق غابات اندلع بفعل بشري يقترب من رينو ويجبر الآلاف على الإخلاء فرق الهلال الأحمر المصري تستقبل الدفعة الـ78 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين بمعبر رفح الأعلى للإعلام يحفظ شكوى حسام حسن ضد وسائل إعلام ومنصات التواصل الاجتماعي السنغال وموريتانيا توقفان مئات المهاجرين المتجهين إلى أوروبا رئيس المخابرات العامة المصرية يلتقي وفد السلطة الفلسطينية لدعم جهود جمع الشمل الفلسطيني القيادة المركزية الأمريكية: غيرنا مسار 70 سفينة وعطلنا 3 لضمان الامتثال للحصار المفروض على إيران

ناس TV

مساعد وزير الخارجية السابق: ما يحدث في لبنان جريمة حرب وخارج عن القانون الدولي

قال السفير أيمن مشرفة، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إنّ التصعيد الإسرائيلي في لبنان يعكس وجود خطة تستهدف السيطرة على جنوب البلاد حتى نهر الليطاني ونهر الزهراني، مشيرًا إلى أن هذه المساحة تمثل نحو 14% من الأراضي اللبنانية، وأن هذه التحركات تأتي في إطار سعي إسرائيل إلى تأمين مستعمرات الجليل، وفق تقديره.

وأضافت في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه العمليات تترافق مع إصدار أوامر تهجير لأكثر من مليون شخص، وهو ما يعادل نحو 14% من سكان لبنان، فضلًا عن تأثيرها على قطاع اقتصادي حيوي يُقدّر بنحو 8 مليارات دولار من حجم الاقتصاد الزراعي اللبناني. واعتبر أن ما يجري يمثل عملاً غير مبرر وخارجًا عن نطاق القانون الدولي.

وأشار إلى أن استهداف القرى في جنوب لبنان، إلى جانب مناطق مثل صيدا وبيروت الإدارية، يندرج ضمن ما وصفه بجريمة حرب، مؤكدًا أن هذه العمليات تهدف بشكل ممنهج إلى القضاء على قدرات حزب الله.

ولفت إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أعلن في أكثر من مناسبة أن إنهاء الحرب مرهون بالقضاء الكامل على القدرات العسكرية والسياسية للحزب.

وشدد مشرفة على أن هذه التحركات تسعى أيضًا إلى تحقيق أهداف داخلية، من خلال تقديم صورة للرأي العام الإسرائيلي تفيد بتحقيق الأمن الكامل لسكان شمال إسرائيل ومستعمرات الجليل، مشيرًا إلى أن هذه الأهداف تمثل أحد دوافع استمرار التصعيد في المنطقة.