هي وهما
الإثنين 25 مايو 2026 04:11 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المؤشرات المالية لبنك نكست بنهاية الربع الأول لعام 2026.. قفزة قياسية محافظ كفر الشيخ يعلن الانتهاء من توفير مكانين لإيواء الكلاب الحرة لحماية المواطنين الصحة اللبنانية: استشهاد 11 شخصًا وإصابة 9 آخرين في الغارة الإسرائيلية جنوبي لبنان رئيس حزب المصريين يُهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك شيخ الأزهر يستقبل سفير أيرلندا ويشيد بمواقفها الشجاعة في دعم الحق الفلسطيني حزب المؤتمر يناقش مشروع قانون لربط المباني الجديدة بالشبكة القومية للكهرباء عبر الطاقة الشمسية بيومي فؤاد يواجه طليقته أمام محكمة الأسرة.. ما الحكاية؟ فيلم ”أسد” يتخطى 40 مليون جنيه قبل انطلاق موسم أفلام العيد محافظ القليوبية يتابع جاهزية مجازر الخانكة والقلج قبل عيد الأضحى ”الجبهة الوطنية” يفتتح أكبر قافلة طبية مجانية بالغربية وزير الخارجية يستقبل نظيره ”القُمري” لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون نظام التأمين الصحي الشامل

خارجي وداخلي

إيران: تخصيب اليورانيوم لن يتم تقييده أو التوقف عنه

ي تصعيد جديد في ملف الطاقة النووية الإيرانية، أكد محمد إسلامي رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن برنامج تخصيب اليورانيوم في الجمهورية الإسلامية لن يتم تقييده أو التوقف عنه، وأن “العدو” – في إشارة ضمنية للولايات المتحدة وإسرائيل– لن ينجح في الحد من هذا البرنامج مهما حاول الضغط على طهران.

جاءت تصريحات إسلامي في ظل توترات متصاعدة حول المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة، ومن خلفها الحلف الغربي، بعد أن طالبت واشنطن مراراً بأن يكون التخصيب صفراً كشرط لأي تسوية سياسية أو اتفاق جديد، وهو ما رفضته طهران بشكل قاطع، مؤكدة أن القدرة على تخصيب اليورانيوم حق سيادي غير قابل للتفاوض.

في خلفية هذه التصريحات نقف عند عدد من النقاط الجوهرية الأكثر تأثيراً في المشهد الإقليمي والدولي:

أولاً، رغم التوترات العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي بلغت حد تبادل الاتهامات والتهديدات العسكرية، فإن طهران تصر على إبقاء برنامجها النووي سائراً بقوة، مفتوحاً على تطويره وليس فقط على مستوى الاستخدامات المدنية. من جانبه، شدد إسلامي على أن إيران ستواصل العمل في هذا المجال مهما كانت الظروف، معتبرًا أن أي محاولة لإيقاف التخصيب أو تقييده لن تُجدي.

ثانياً، هذه المواقف تأتي في وقت ستستأنف فيه المفاوضات في باكستان بين واشنطن وطهران، والتي تتضمن ملف التخصيب النووي كأحد العناصر الرئيسية في أي اتفاق محتمل. حسب تقارير حديثة، تسعى الولايات المتحدة إلى فرض قيود صارمة على مستوى التخصيب، بينما ترفض إيران ذلك وربطته برفع كامل للعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

ثالثاً، التصريحات الإيرانية تتزامن مع تفاوضات حول وقف إطلاق النار أو تهدئة شاملة بعد التوصل إلي وقف لاطلاق النار لمدة إسبوعين، في ظل ضغوط دولية لتخفيف حدة التوتر في المنطقة. في هذا السياق، تناقش إيران وأمريكا نقاطاً متعددة تشمل حقوق إيران في التخصيب، في مقابل تقديم بعض ضمانات بعدم السعي للحصول على أسلحة نووية، لكن الخلافات الأساسية لا تزال قائمة.

كما أن تصريحات إسلامي لا يمكن فَصلها عن السياسات الدولية الأوسع، حيث يصر النظام الإيراني من جهة على إبقاء نفوذه الإستراتيجي في المنطقة عبر قدرات نووية مدنية وعسكرية محتملة، بينما تمثل هذه القضية محور خلاف طويل الأمد مع القوى الكبرى، وخاصة إدارة واشنطن التي ترى في البرنامج النووي خطراً على الأمن القومي الغربي والإقليمي.

موضوعات متعلقة