هي وهما
الأحد 24 مايو 2026 09:10 مـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المؤشرات المالية لبنك نكست بنهاية الربع الأول لعام 2026.. قفزة قياسية محافظ كفر الشيخ يعلن الانتهاء من توفير مكانين لإيواء الكلاب الحرة لحماية المواطنين الصحة اللبنانية: استشهاد 11 شخصًا وإصابة 9 آخرين في الغارة الإسرائيلية جنوبي لبنان رئيس حزب المصريين يُهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك شيخ الأزهر يستقبل سفير أيرلندا ويشيد بمواقفها الشجاعة في دعم الحق الفلسطيني حزب المؤتمر يناقش مشروع قانون لربط المباني الجديدة بالشبكة القومية للكهرباء عبر الطاقة الشمسية بيومي فؤاد يواجه طليقته أمام محكمة الأسرة.. ما الحكاية؟ فيلم ”أسد” يتخطى 40 مليون جنيه قبل انطلاق موسم أفلام العيد محافظ القليوبية يتابع جاهزية مجازر الخانكة والقلج قبل عيد الأضحى ”الجبهة الوطنية” يفتتح أكبر قافلة طبية مجانية بالغربية وزير الخارجية يستقبل نظيره ”القُمري” لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون نظام التأمين الصحي الشامل

ناس TV

جمال عبد الجواد: وقف القتال بين أمريكا وإيران هدنة هشة.. وواشنطن لم تحقق أهدافها

أكد الدكتور جمال عبد الجواد أستاذ العلوم السياسية، أن وقف القتال بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تطورًا إيجابيًا، لكنه لا يعكس الوصول إلى اتفاق حقيقي قابل للحياة أو مستدام على المدى الطويل.

وأوضح "عبد الجواد" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج “المشهد”، أن “غياب الحرب أفضل بالتأكيد من استمرارها”، إلا أن ما تم التوصل إليه حتى الآن لا يرقى إلى مستوى تسوية شاملة، مشيرًا إلى أن الاتفاق الحالي أشبه بتهدئة مؤقتة لا تعالج جذور الصراع، بل تعيد الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل اندلاع المواجهات.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية، أن الصيغة المطروحة، والتي تقوم على وقف الضربات مقابل استمرار فتح مضيق هرمز، منحت إيران ورقة ضغط جديدة لم تكن تمتلكها سابقًا، لافتًا إلى أن قواعد إدارة المضيق لا تزال غير واضحة، ما يفتح الباب أمام استخدامه كورقة تفاوضية في أي تصعيد قادم.

وأشار أستاذ العلوم السياسية، إلى أن الولايات المتحدة لم تحقق مكاسب حقيقية من هذه المواجهة، موضحًا أنها دخلت حربًا “اختيارية” دون ضرورة واضحة، وخرجت منها دون تحقيق أهدافها الرئيسية، سواء فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني أو الصواريخ أو النفوذ الإقليمي.

وفي المقابل، لفت "عبد الجواد"، إلى أن إيران، رغم الخسائر التي تكبدتها على المستويات العسكرية والاقتصادية، لا تزال تحتفظ بقدرتها على الصمود، معتبرًا أن مفهوم “الانتصار” لديها يرتبط بالاستمرار وعدم الاستسلام، وهو ما يجعلها أقرب لتحقيق أهدافها مقارنة بالتصور الأمريكي للنتائج.

كما أشار إلى وجود اختلاف جوهري في طبيعة التفكير بين الطرفين، حيث تتعامل واشنطن بعقلية “الصفقات” والمكاسب المادية، بينما تتحرك طهران وفق اعتبارات أيديولوجية وقيم معنوية مثل الصمود والكرامة، وهو ما ساهم في تعقيد مسار التفاوض.

وأكد أن الاتفاق الحالي يعاني من ثغرات كبيرة، خاصة مع استبعاد أطراف إقليمية مؤثرة من مظلته، واستمرار تحركات عسكرية في بعض المناطق، ما يهدد بتقويضه في أي لحظة.

واختتم عبد الجواد تصريحاته بالتأكيد على أن المنطقة لا تتجه نحو سلام حقيقي، بل نحو مرحلة من التهدئة الهشة التي قد تتبعها جولات جديدة من الصراع، ولكن بوتيرة أقل حدة.

موضوعات متعلقة