هي وهما
الخميس 8 أكتوبر 2026 01:01 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير البترول يبحث مع الرئيس التنفيذي لشركة أركيوس إنرجي تسريع خطط تنمية حقول الغاز حزب إرادة جيل يعين أمنية فرج أمينًا مساعدًا للعمل الجماهيري بالقاهرة السيد البدوى: أقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين لانتخابات الهيئة العليا قيادي بمستقبل وطن: نعمل على تعزيز التحول الرقمي والتوسع في برامج التدريب بالمحافظات شريف عامر يعرض مقتنيات شهيد من عائلته: هذا ما عاد إلى منزلنا بعد استشهاده التعليم العالي: استثمارات بـ25.6 مليار جنيه لدعم المنظومة بسيناء ومدن القناة أسامة كمال في ذكرى نصر أكتوبر: كل شبر عاد للوطن يقف خلفه أبطال دفعوا أعمارهم لهذه اللحظة هيئة الطرق والكباري تحتفل بالذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر وزير الزراعة يبحث مع نظيره الإسباني سبل تعزيز التعاون وتذليل عقبات التبادل التجاري للمنتجات الزراعية متحدث الرياضة: تخصيص 10% من إيرادات مراكز الشباب لأعمال الصيانة تامر حسني يروج لحفلته في الأردن منتصف أكتوبر الجاري شيرين عبد الوهاب تروج لحفلها في السعودية دون الكشف عن موعده

ناس TV

جمال عبد الجواد: وقف القتال بين أمريكا وإيران هدنة هشة.. وواشنطن لم تحقق أهدافها

أكد الدكتور جمال عبد الجواد أستاذ العلوم السياسية، أن وقف القتال بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تطورًا إيجابيًا، لكنه لا يعكس الوصول إلى اتفاق حقيقي قابل للحياة أو مستدام على المدى الطويل.

وأوضح "عبد الجواد" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج “المشهد”، أن “غياب الحرب أفضل بالتأكيد من استمرارها”، إلا أن ما تم التوصل إليه حتى الآن لا يرقى إلى مستوى تسوية شاملة، مشيرًا إلى أن الاتفاق الحالي أشبه بتهدئة مؤقتة لا تعالج جذور الصراع، بل تعيد الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل اندلاع المواجهات.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية، أن الصيغة المطروحة، والتي تقوم على وقف الضربات مقابل استمرار فتح مضيق هرمز، منحت إيران ورقة ضغط جديدة لم تكن تمتلكها سابقًا، لافتًا إلى أن قواعد إدارة المضيق لا تزال غير واضحة، ما يفتح الباب أمام استخدامه كورقة تفاوضية في أي تصعيد قادم.

وأشار أستاذ العلوم السياسية، إلى أن الولايات المتحدة لم تحقق مكاسب حقيقية من هذه المواجهة، موضحًا أنها دخلت حربًا “اختيارية” دون ضرورة واضحة، وخرجت منها دون تحقيق أهدافها الرئيسية، سواء فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني أو الصواريخ أو النفوذ الإقليمي.

وفي المقابل، لفت "عبد الجواد"، إلى أن إيران، رغم الخسائر التي تكبدتها على المستويات العسكرية والاقتصادية، لا تزال تحتفظ بقدرتها على الصمود، معتبرًا أن مفهوم “الانتصار” لديها يرتبط بالاستمرار وعدم الاستسلام، وهو ما يجعلها أقرب لتحقيق أهدافها مقارنة بالتصور الأمريكي للنتائج.

كما أشار إلى وجود اختلاف جوهري في طبيعة التفكير بين الطرفين، حيث تتعامل واشنطن بعقلية “الصفقات” والمكاسب المادية، بينما تتحرك طهران وفق اعتبارات أيديولوجية وقيم معنوية مثل الصمود والكرامة، وهو ما ساهم في تعقيد مسار التفاوض.

وأكد أن الاتفاق الحالي يعاني من ثغرات كبيرة، خاصة مع استبعاد أطراف إقليمية مؤثرة من مظلته، واستمرار تحركات عسكرية في بعض المناطق، ما يهدد بتقويضه في أي لحظة.

واختتم عبد الجواد تصريحاته بالتأكيد على أن المنطقة لا تتجه نحو سلام حقيقي، بل نحو مرحلة من التهدئة الهشة التي قد تتبعها جولات جديدة من الصراع، ولكن بوتيرة أقل حدة.

موضوعات متعلقة