هي وهما
الإثنين 24 أغسطس 2026 04:42 صـ 10 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائبة صافيناز طلعت تسأل وزير الصحة: من يراقب أداء مستشفيات المراكز الطبية المتخصصة؟ العراق: السيطرة على حريق في مجمع الدورة النفطي دون خسائر بشرية ليبيا: إعدام 10 مدانين بقضايا إرهاب واغتيالات قائد الجيش الباكستاني يزور طهران على رأس وفد رسمي وسط تصاعد التوتر مع واشنطن أكسيوس: وزير الخارجية السوري ورئيس الموساد عقدا اجتماعا اليوم لتهدئة التوترات نقابة الإعلاميين توجه الشكر للرئيس السيسي لرعايته الشاملة للإعلاميين أمريكا: حريق غابات اندلع بفعل بشري يقترب من رينو ويجبر الآلاف على الإخلاء فرق الهلال الأحمر المصري تستقبل الدفعة الـ78 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين بمعبر رفح الأعلى للإعلام يحفظ شكوى حسام حسن ضد وسائل إعلام ومنصات التواصل الاجتماعي السنغال وموريتانيا توقفان مئات المهاجرين المتجهين إلى أوروبا رئيس المخابرات العامة المصرية يلتقي وفد السلطة الفلسطينية لدعم جهود جمع الشمل الفلسطيني القيادة المركزية الأمريكية: غيرنا مسار 70 سفينة وعطلنا 3 لضمان الامتثال للحصار المفروض على إيران

ناس TV

عبدالمسيح الشامي: إيران تبحث عن مخرج من الحرب بعد خسائر كبيرة

أكد المحلل السياسي عبدالمسيح الشامي أن قراءة تطورات الصراع بين إيران والولايات المتحدة يجب أن تستند إلى الوقائع الميدانية، وليس إلى توقعات أو احتمالات مرتبطة بالاتفاقيات السياسية، مشيرًا إلى أن ما يحدث على الأرض يعكس تحولًا واضحًا في موازين القوى.

وأوضح الشامي، خلال مداخلة عبر تطبيق "سكايب" على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الولايات المتحدة تمكنت من تحقيق انتصارات ملموسة في المواجهة مع إيران، وهو ما انعكس بشكل مباشر على قدرات طهران العسكرية والسياسية.

خسائر إيرانية في البنية التحتية والقدرات العسكرية

وأشار إلى أن إيران تكبدت خسائر كبيرة خلال الفترة الأخيرة، حيث تعرضت أجزاء واسعة من بنيتها التحتية للتدمير، بما في ذلك منشآت حيوية ومواقع عسكرية ومراكز استراتيجية، فضلًا عن تراجع قدراتها البحرية والأمنية.

وأضاف أن هذه الضربات لم تكن عشوائية، بل استهدفت إضعاف مراكز القوة الإيرانية، مع الإبقاء على بعض المنشآت، مثل البنية التحتية النفطية، دون تدمير كامل، لتجنب الوصول إلى مرحلة السيطرة الشاملة أو التصعيد غير المحسوب.

التفاوض.. مؤشر على تغير الموقف الإيراني

ولفت الشامي إلى أن الحديث عن انتهاء المعركة أو تحقيق نصر كامل لا يزال سابقًا لأوانه، مؤكدًا أن طبيعة السياسة الإيرانية تتسم بعدم الالتزام السريع بالتعهدات، وهو ما يتطلب الحذر في تقييم أي تطورات دبلوماسية.

ومع ذلك، اعتبر أن قبول إيران بفكرة التفاوض، بعد سنوات من الرفض القاطع واعتبار الولايات المتحدة "الشيطان الأكبر"، يمثل تحولًا مهمًا في موقفها السياسي، ويعكس حجم الضغوط التي تواجهها.

واشنطن تسعى لتثبيت مكاسبها

وأوضح أن الإدارة الأمريكية تتحرك وفق رؤية تهدف إلى تحقيق أكبر قدر من المكاسب الاستراتيجية، سواء على المستوى العسكري أو السياسي، مستفيدة من التراجع النسبي في القدرات الإيرانية.

وأشار إلى أن هذا التوجه يتقاطع مع ما سبق أن ألمح إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن تحقيق تقدم في مواجهة إيران، حتى وإن كان هذا التقدم جزئيًا أو مرحليًا.

مستقبل الصراع بين الحسم والتسوية

واختتم الشامي تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستظل مفتوحة على عدة سيناريوهات، تتراوح بين استمرار التصعيد أو الاتجاه نحو تسوية سياسية، لافتًا إلى أن المؤشرات الحالية ترجح سعي إيران للبحث عن مخرج يقلل من خسائرها، دون تقديم تنازلات كبرى تمس صورتها الإقليمية.

موضوعات متعلقة