هي وهما
الإثنين 25 مايو 2026 03:01 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المؤشرات المالية لبنك نكست بنهاية الربع الأول لعام 2026.. قفزة قياسية محافظ كفر الشيخ يعلن الانتهاء من توفير مكانين لإيواء الكلاب الحرة لحماية المواطنين الصحة اللبنانية: استشهاد 11 شخصًا وإصابة 9 آخرين في الغارة الإسرائيلية جنوبي لبنان رئيس حزب المصريين يُهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك شيخ الأزهر يستقبل سفير أيرلندا ويشيد بمواقفها الشجاعة في دعم الحق الفلسطيني حزب المؤتمر يناقش مشروع قانون لربط المباني الجديدة بالشبكة القومية للكهرباء عبر الطاقة الشمسية بيومي فؤاد يواجه طليقته أمام محكمة الأسرة.. ما الحكاية؟ فيلم ”أسد” يتخطى 40 مليون جنيه قبل انطلاق موسم أفلام العيد محافظ القليوبية يتابع جاهزية مجازر الخانكة والقلج قبل عيد الأضحى ”الجبهة الوطنية” يفتتح أكبر قافلة طبية مجانية بالغربية وزير الخارجية يستقبل نظيره ”القُمري” لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون نظام التأمين الصحي الشامل

ناس TV

الفرق بين شكر الإنسان للإنسان وشكر الله لعباده.. عالم بالأوقاف يوضح

أجاب الدكتور أسامة فخري الجندي، من علماء وزارة الأوقاف، على تساؤل حول الفرق بين شكر الإنسان للإنسان وشكر الله لعباده، موضحًا أن شكر الإنسان قد يكون في صورة كلمة طيبة أو ابتسامة أو اعتراف بالفضل، بينما شكر الله لعبده يأتي في صور أعظم وأوسع.

وأوضح الجندي ، خلال لقاء تلفزيوني ، أن شكر الله للعبد يظهر في صور متعددة، منها الرحمة، والنور، والبركة، والهداية، والتوفيق، ومضاعفة الأجر، مشيرًا إلى أن شكر الإنسان يكون على قدر معرفته المحدودة، أما شكر الله فيكون على قدر كرمه، وخزائن الله سبحانه وتعالى لا تنفد.

وأضاف أن شكر الإنسان قد يُنسى أو ينقطع، لكن شكر الله لا يضيع أبدًا، بل هو محفوظ ومُسجل، مستشهدًا بقوله تعالى: "فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه"، أي لا جحود ولا إنكار لما يقدمه العبد من عمل صالح.

وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى قال: "وإنا له كاتبون"، أي أن الأعمال محفوظة ومرصودة عند الله، لا تتبدل ولا تتغير، مؤكدًا أن أثر هذا الحفظ يظهر في الدنيا والآخرة، وأن الإنسان سيرى أثر عمله بنفسه كما في قوله تعالى: "فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره".

وأكد أن من عوامل حفظ النعم وعدم زوالها أن يستخدم الإنسان ما أنعم الله به عليه في الخير، وأن يوجه هذه النعم لما فيه استقرار الأسرة والمجتمع والوطن، وزيادة الصلاح، مشددًا على أن هذا من أعظم صور شكر النعم التي تؤدي إلى دوامها وبركتها.