هي وهما
الإثنين 24 أغسطس 2026 05:03 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
لوجبة غداء سريعة.. المكرونة بالدجاج بنكهة الكاري 3 أعراض مصاحبة لنقص المغنيسيوم.. تعرف عليها ماذا يحدث لجسمك عند تناول القرفة والزنجبيل بانتظام؟ الرئيس يوجه بقصر الامتحانات على محتوى الكتب المدرسية.. ويوجه بالاهتمام بـ”العربي والدين والتاريخ” الرئيس السيسي يستعرض مستجدات ملفات عمل وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي استعدادًا للعام الدراسي الجديد برج القوس.. حظك اليوم الإثنين 24 أغسطس 2026 مصر تستعرض خبراتها بالإدارة المستدامة للمياه ومواجهة الجفاف في مؤتمر مكافحة التصحر بمنغوليا معلومات الوزراء يستعرض مخاطر الاستخدام المفرط للمنصات الرقمية على الأطفال وزير العمل يُسلّم عقودًا جديدة لشباب اجتازوا اختبارات العمالة الزراعية الموسمية بالأردن الفولية أفضل.. وقرص العلف الأخطر| نصائح صحية لتناول ”حلاوة المولد” دون ضرر 4 محاور لتطوير العاملين بالصناعات الغذائية ودعم تنافسية المنتج المصري معلومات الوزراء يستعرض أبرز الدول الرائدة عالمياً في مجالات التصنيع

ناس TV

الفرق بين شكر الإنسان للإنسان وشكر الله لعباده.. عالم بالأوقاف يوضح

أجاب الدكتور أسامة فخري الجندي، من علماء وزارة الأوقاف، على تساؤل حول الفرق بين شكر الإنسان للإنسان وشكر الله لعباده، موضحًا أن شكر الإنسان قد يكون في صورة كلمة طيبة أو ابتسامة أو اعتراف بالفضل، بينما شكر الله لعبده يأتي في صور أعظم وأوسع.

وأوضح الجندي ، خلال لقاء تلفزيوني ، أن شكر الله للعبد يظهر في صور متعددة، منها الرحمة، والنور، والبركة، والهداية، والتوفيق، ومضاعفة الأجر، مشيرًا إلى أن شكر الإنسان يكون على قدر معرفته المحدودة، أما شكر الله فيكون على قدر كرمه، وخزائن الله سبحانه وتعالى لا تنفد.

وأضاف أن شكر الإنسان قد يُنسى أو ينقطع، لكن شكر الله لا يضيع أبدًا، بل هو محفوظ ومُسجل، مستشهدًا بقوله تعالى: "فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه"، أي لا جحود ولا إنكار لما يقدمه العبد من عمل صالح.

وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى قال: "وإنا له كاتبون"، أي أن الأعمال محفوظة ومرصودة عند الله، لا تتبدل ولا تتغير، مؤكدًا أن أثر هذا الحفظ يظهر في الدنيا والآخرة، وأن الإنسان سيرى أثر عمله بنفسه كما في قوله تعالى: "فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره".

وأكد أن من عوامل حفظ النعم وعدم زوالها أن يستخدم الإنسان ما أنعم الله به عليه في الخير، وأن يوجه هذه النعم لما فيه استقرار الأسرة والمجتمع والوطن، وزيادة الصلاح، مشددًا على أن هذا من أعظم صور شكر النعم التي تؤدي إلى دوامها وبركتها.