هي وهما
الجمعة 24 أبريل 2026 01:44 مـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

خارجي وداخلي

وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية يشهدان احتفالية ذكرى فتح مكة

أقامت وزارة الأوقاف احتفالية كبرى بمناسبة ذكرى فتح مكة، بمسجد العلي العظيم بمنطقة ألماظة في القاهرة، بحضور الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر - محافظ القاهرة، والدكتور نظير عياد - مفتي الديار المصرية، والدكتور سلامة داود - رئيس جامعة الأزهر الشريف، والدكتور محمد عبد الدايم الجندي - أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، الشريف محمود الشريف - نقيب الأشراف، السيد عبد الهادي القصبي - شيخ مشايخ الطرق الصوفية، الدكتور شوقي علام - رئيس اللجنة الدينية والأوقاف بمجلس الشيوخ، الدكتور عبد الله النجار - عضو مجمع البحوث الإسلامية، الدكتور السيد عبد الباري - رئيس القطاع الديني، الدكتور أحمد نبوي - الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، رفيق القاضي – مدير الإدارة المركزية لمكتب الوزير، والدكتور أسامة رسلان - المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، والدكتور خالد صلاح - مدير مديرية أوقاف القاهرة. ونُقلَت الاحتفالية عبر شاشات وأثير الهيئة الوطنية للإعلام.

استُهلت الاحتفالية بتلاوة عطرة للقارئ الطبيب أحمد نعينع - شيخ عموم المقارئ المصرية، أعقبتها كلمة الدكتور عبد الله النجار عن المناسبة، موضحًا أن فتح مكة حمل في طياته معاني عظيمة ودروسًا بالغة الأهمية للبشرية في كل زمان ومكان، مشيرًا إلى أن من أبرز هذه الدروس أن الله تعالى إذا ابتلى عبده بشدة أعقبها بفرج، مصداقًا لقوله تعالى: "فإن مع العسر يسرا"، وأن الله سبحانه لا يجمع على عبده شدتين. كما أشار إلى أن من أعظم الدروس التي جسدها فتح مكة عفو سيدنا النبي -صلى الله عليه وسلم- وصفحه عن أهل مكة حين قال لهم: "اذهبوا فأنتم الطلقاء"، في موقفٍ تاريخي علّم العالم كله معاني العفو والتسامح والصفح.

من جانبه، أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية أن فتح مكة يُعد الفتح الأعظم وفتح الفتوح، أقرّ الله به عين نبيه صلى الله عليه وسلم، مبينًا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- مكث بعد الفتح تسعة عشر يومًا في مكة قبل عودته إلى المدينة، وكانت تلك الأيام مليئة بمعاني الرحمة والعفو والتسامح والرأفة. وتوقف الدكتور نبوي عند عدد من المواقف الدالة على سماحة النبي -صلى الله عليه وسلم- ومن أبرزها موقفه مع فضالة بن عمير (رضي الله عنه) الذي تحوّل قلبه إلى الإيمان بعفو النبي ورحمته، وكذلك موقف الصحابي سعد بن عبادة (رضي الله عنه) حين قال: "اليوم يوم الملحمة"، فصحح له النبي -صلى الله عليه وسلم- المعنى مؤكدًا أن هذا اليوم هو يوم الرحمة، ويوم صون مكة وإكرام أهلها.

وأبان الأمين العام أن سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- تقدم نماذج راسخة للوحدة، قامت على ثلاثة أبعاد: أولها الوحدة الإيمانية التي تجلت في دار الأرقم بن أبي الأرقم، وثانيها الوحدة التكافلية التي ظهرت في المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، ثم الوحدة الكبرى التي تجلت يوم فتح مكة.

وفي ختام الاحتفالية، قُدمت فقرة ابتهالية مميزة للمبتهل جمال السيد، أضفت أجواءً روحانية عامرة بالإيمان والخشوع على الحضور، وتفاعل معها المشاركون في أجواء تعكس روح المناسبة وعظمتها، في مجلس معطر بذكر الله والصلاة على سيدنا الحبيب صلى الله عليه وسلم.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى23 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.5694 52.6694
يورو 61.4694 61.5916
جنيه إسترلينى 70.9792 71.1301
فرنك سويسرى 66.9589 67.1034
100 ين يابانى 32.9568 33.0216
ريال سعودى 14.0155 14.0429
دينار كويتى 171.4314 171.8135
درهم اماراتى 14.3112 14.3396
اليوان الصينى 7.6909 7.7063