هي وهما
الخميس 4 يونيو 2026 07:08 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عبدالمنعم سعيد يحذر من حرب إقليمية تشمل ”هرمز وباب المندب” هند الضاوي: عصر الأفول الأمريكي بدأ وتكرار الحديث عن هيمنتها دليل على تراجعها خالد عكاشة: الأمن الخليجي بات رهينة الصراع وإيران تستدرج أمريكا لإعادة رسم نفوذها بالمنطقة بحوث القطن يستقبل وفدًا من المتخصصين الصينيين لتعزيز التعاون المشترك لا اتفاق نهائي.. شريف عامر يكشف تطورات أزمة أرض الزمالك بميت عقبة خبير: الاقتصاد العالمي خسر 200 مليار دولار بسبب أزمة الطاقة وزير الصحة يشدد على الجاهزية الكاملة لتشغيل التأمين الصحي الشامل بالمنيا نقابة الأطباء تكشف تفاصيل واقعة جراح القلب المزيف أحمد المسلماني يقرر تكليف هناء سمري نائبا لرئيس قطاع الأخبار بماسبيرو وزير الخارجية لقناة NHK اليابانية: إصلاح مجلس الأمن وتطوير النظام المالي العالمي ضرورة لمواجهة التحديات الدولية وزيرة التنمية تلتقي ممثلي جمعية المحافظة على البيئة بالغردقة (هيبكا) ”الزراعة” تتابع عمليات توزيع الأسمدة المدعمة وتؤكد: المنظومة تعمل بكامل طاقتها ولا زيادة في الأسعار

ناس TV

مجدي الجلاد: الشرق الأوسط يقف على فوهة بركان جيوسياسي لولادة نظام عالمي جديد

قال الكاتب الصحفي والإعلامي مجدي الجلاد، إن الهدف غير المعلن للسياسة الأمريكية الحالية هو تصفية الأزمات العالقة في الشرق الأوسط عبر تمكين إسرائيل كقوة مهيمنة وحيدة وجاهزة، موضحًا أن هذا التمكين ليس غاية في حد ذاته، بل هو وسيلة تهدف إلى تفريغ واشنطن من أعباء المنطقة، ليتسنى لها التفرغ لملفات أكثر خطورة وحسمًا على الرقعة الدولية.

وأوضح “الجلاد”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الولايات المتحدة الأمريكية تتحرك وفق رؤية بعيدة المدى تسعى من خلالها إلى حسم صراعاتها في جبهات متعددة، أبرزها المواجهة الكبرى مع الصين سواء كانت حربًا اقتصادية طويلة الأمد أو صدامًا عسكريًا محتملًا، علاوة على استنزاف القدرات الروسية وحسم ملف الأزمة الأوكرانية، فضلا عن الوصول إلى صيغة تقاسم غنائم مع الكبار وهم الصين وروسيا، تكون فيها منطقة الشرق الأوسط هي الهدية أو الحصة الأمريكية-الإسرائيلية الخالصة ضمن نظام عالمي جديد.

ولفت إلى أنه تشير تقديرات استخباراتية دولية إلى قناعة راسخة لدى القوى العظمى بأن النظام العالمي الحالي، الذي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية، لم يعد صالحًا لإدارة صراعات القرن الحادي والعشرين؛ لذا يبدو أن منطقة الشرق الأوسط هي مختبر التجارب الأول لبناء هذا النظام الجديد، وهو ما يحمل مخاطر جسيمة قد تؤدي إلى اندلاع ما يصفه البعض بالحرب العالمية الثالثة، موضحًا أن هذا الطرح الذي يتجاوز الشعارات المعلنة عن تهديد الصواريخ البالستية أو حماية المتظاهرين لم يعد مجرد نظريات مؤامرة، بل بات واقعًا ترصده أجهزة المخابرات في المنطقة والعالم؛ فالهدف هو ترتيب البيت من الداخل لضمان بقاء المنطقة تحت السيطرة بالوكالة، بينما ينشغل الأصلاء بإعادة رسم حدود القوة والنفوذ في العالم أجمع.

وأكد أن الشرق الأوسط اليوم يقف على فوهة بركان جيوسياسي؛ حيث يتم استخدامه كقطعة شطرنج أساسية في لعبة التوازنات الكبرى، وما نراه من تصعيد ليس إلا تمهيدًا لإعلان ولادة نظام عالمي جديد، تختلف موازينه كليًا عما عهده العالم في العقود الماضية.

موضوعات متعلقة