هي وهما
الخميس 4 يونيو 2026 07:10 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عبدالمنعم سعيد يحذر من حرب إقليمية تشمل ”هرمز وباب المندب” هند الضاوي: عصر الأفول الأمريكي بدأ وتكرار الحديث عن هيمنتها دليل على تراجعها خالد عكاشة: الأمن الخليجي بات رهينة الصراع وإيران تستدرج أمريكا لإعادة رسم نفوذها بالمنطقة بحوث القطن يستقبل وفدًا من المتخصصين الصينيين لتعزيز التعاون المشترك لا اتفاق نهائي.. شريف عامر يكشف تطورات أزمة أرض الزمالك بميت عقبة خبير: الاقتصاد العالمي خسر 200 مليار دولار بسبب أزمة الطاقة وزير الصحة يشدد على الجاهزية الكاملة لتشغيل التأمين الصحي الشامل بالمنيا نقابة الأطباء تكشف تفاصيل واقعة جراح القلب المزيف أحمد المسلماني يقرر تكليف هناء سمري نائبا لرئيس قطاع الأخبار بماسبيرو وزير الخارجية لقناة NHK اليابانية: إصلاح مجلس الأمن وتطوير النظام المالي العالمي ضرورة لمواجهة التحديات الدولية وزيرة التنمية تلتقي ممثلي جمعية المحافظة على البيئة بالغردقة (هيبكا) ”الزراعة” تتابع عمليات توزيع الأسمدة المدعمة وتؤكد: المنظومة تعمل بكامل طاقتها ولا زيادة في الأسعار

ناس TV

محلل: حزب الله قادر على خوض حرب استنزاف رغم التفوق التقني الإسرائيلي

قال علي يحيى محلل سياسي، إنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمتع بتفوق تقني واضح، ويمتلك سلاح الجو الأقوى في الإقليم، إلا أنه أشار إلى وجود نقطة ضعف تتمثل في كونه "جيشًا محتلًا" يتقدم في مناطق غير موالية له، ما يجعله عرضة لحرب استنزاف.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ من أخرج جيش الاحتلال الإسرائيلي عام 1982 وأذله عام 2006 وطرده في أكثر من مواجهة، قادر اليوم على خوض هذا النوع من الحروب.

وأوضح أن المنطقة الممتدة من الأولي حتى الحدود الفلسطينية قد تتحول إلى نقطة مقتل لجنود الجيش الإسرائيلي، نظرًا لاحتوائها على موانع طبيعية من جبال ووديان وغابات، بخلاف طبيعة قطاع غزة، مشيرًا، إلى أن المقاومة اللبنانية ستقود حرب استنزاف في هذه المنطقة، مستفيدة من عامل الوقت والجغرافيا.

وفيما يتعلق بالضغوط السياسية، تساءل علي يحيى عمّن بدأ الحرب، مؤكدًا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي كان يمتلك خططًا مسبقة وحشد أكثر من 100 ألف جندي تمهيدًا لاجتياح جنوب لبنان.

وشدد على أن المطلوب هو وقف الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة منذ 15 شهرًا، والعودة إلى الحدود المعترف بها دوليًا، والانسحاب من النقاط السبع، والإفراج عن الأسرى اللبنانيين.