هي وهما
الخميس 4 يونيو 2026 07:07 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عبدالمنعم سعيد يحذر من حرب إقليمية تشمل ”هرمز وباب المندب” هند الضاوي: عصر الأفول الأمريكي بدأ وتكرار الحديث عن هيمنتها دليل على تراجعها خالد عكاشة: الأمن الخليجي بات رهينة الصراع وإيران تستدرج أمريكا لإعادة رسم نفوذها بالمنطقة بحوث القطن يستقبل وفدًا من المتخصصين الصينيين لتعزيز التعاون المشترك لا اتفاق نهائي.. شريف عامر يكشف تطورات أزمة أرض الزمالك بميت عقبة خبير: الاقتصاد العالمي خسر 200 مليار دولار بسبب أزمة الطاقة وزير الصحة يشدد على الجاهزية الكاملة لتشغيل التأمين الصحي الشامل بالمنيا نقابة الأطباء تكشف تفاصيل واقعة جراح القلب المزيف أحمد المسلماني يقرر تكليف هناء سمري نائبا لرئيس قطاع الأخبار بماسبيرو وزير الخارجية لقناة NHK اليابانية: إصلاح مجلس الأمن وتطوير النظام المالي العالمي ضرورة لمواجهة التحديات الدولية وزيرة التنمية تلتقي ممثلي جمعية المحافظة على البيئة بالغردقة (هيبكا) ”الزراعة” تتابع عمليات توزيع الأسمدة المدعمة وتؤكد: المنظومة تعمل بكامل طاقتها ولا زيادة في الأسعار

ناس TV

خبير علاقات دولية: المواجهة العسكرية خرجت عن أطر الشرعية الدولية وتحولت إلى حرب مفتوحة الأهداف

أكد الدكتور إسماعيل تركي، خبير العلاقات الدولية، أن التطورات العسكرية المتسارعة في المنطقة تشير إلى أن المواجهة القائمة تجاوزت الحسابات السياسية التقليدية، ولم تعد محكومة بسقف واضح من القواعد القانونية أو الضوابط المرتبطة بالشرعية الدولية.

وخلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أوضح تركي أن العمليات العسكرية التي بدأها التحالف الأمريكي الإسرائيلي، وما تبعها من ردود إيرانية واسعة النطاق، أدخلت المنطقة في مرحلة تصعيد غير مسبوقة، لافتًا إلى أن طبيعة الضربات المتبادلة تشير إلى غياب الإطار المنظم للصراع، سواء من حيث نطاقه الجغرافي أو طبيعة الأهداف المستهدفة.

وأشار إلى أن اتساع دائرة الاستهداف لتشمل دولًا عربية وخليجية لم تشارك بشكل مباشر في العمليات العسكرية يعكس تحولًا نوعيًا في مسار الحرب، معتبرًا أن ذلك التطور ينذر بجولة تصعيد مفتوحة لا تستثني أطرافًا إقليمية، في ظل سعي كل طرف إلى فرض معادلات ردع جديدة.

وأضاف خبير العلاقات الدولية أن الردود الإيرانية التي طالت عواصم عربية وقواعد عسكرية أمريكية، وصولًا إلى تل أبيب، تعكس توجهًا استراتيجيًا لتحميل مختلف الأطراف كلفة مباشرة للصراع، بما يبعث برسالة مفادها أن المواجهة لن تظل محصورة في نطاق جغرافي ضيق.

وفيما يتعلق بالأهداف المعلنة للعمليات، أوضح تركي أن ما يُعرف بـ”بنك الأهداف” لدى الولايات المتحدة وإسرائيل بدأ بالتركيز على البرنامج النووي الإيراني والمنظومة الصاروخية، غير أن سقف المطالب – بحسب تقديره – شهد تصعيدًا ملحوظًا، ليصل إلى الحديث عن إضعاف بنية النظام الإيراني ذاته، وهو ما يمثل تحولًا جذريًا في طبيعة الصراع وأهدافه.

ولفت إلى أن التقديرات الأولية كانت تشير إلى عملية عسكرية محدودة زمنيًا، قد تستمر لأيام قليلة، إلا أن تسارع الأحداث وتعدد جبهات الاشتباك حوّل المشهد إلى حرب مفتوحة زمنياً، مع انتقال الأهداف من ضربات مركزة إلى محاولات إنهاك واستنزاف القدرات الإيرانية على نطاق أوسع.

واختتم تركي تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار هذا المسار التصعيدي من دون تدخلات دولية فاعلة لاحتواء الموقف، قد يؤدي إلى إعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة، مع ما يحمله ذلك من تداعيات استراتيجية وأمنية بعيدة المدى.