هي وهما
الأحد 18 أكتوبر 2026 02:12 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أستاذ علوم سياسية: إرسال قوات مصرية للسعودية مرهون بطلب رسمي خبير استراتيجي: إرسال قوات مصرية إلى الخارج يخضع لإجراءات دستورية وقانونية باحث سياسي: موقف مصر من أمن الخليج امتداد لثوابت السياسة المصرية خبير استراتيجي: استهداف ثقة المصريين في الجيش محاولة لضرب تماسك الدولة محلل سياسي سعودي: تصريحات السيسي بشأن أمن المملكة رسالة ردع للحوثيين وداعميهم قيادي بحماة الوطن: دعوة الرئيس السيسي للدفاع عن السعودية تؤكد ثوابت مصر في حماية الأمن القومي العربي الصحة: فحص أكثر من 3 ملايين طالب بمبادرة الكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم تداول 2139 حاوية ترانزيت بميناء سفاجا خلال الأسبوع الماضي يبدأ اليوم.. تفاصيل التقديم على وظائف محطة الضبعة النووية برواتب 40 ألف رئيس القومية للأنفاق: وصول 6 قطارات بالخط الرابع للمترو المصنعية في مصر من الأرخص إقليميًا.. عضو بشعبة الذهب يوضح الأسباب سامح شكري: حديث السيسي يعكس رؤية واضحة للاستعداد للمرحلة الانتخابية المقبلة

ناس TV

توسعة ورحمة في أدب الاختلاف بين الإمامين مالك والليث في برنامج كرسي الإمام الليث على شاشة الأولى

تستضيف القناة الأولى، في الثانية عشرة ظهر الجمعة المقبل، الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، في لقاء فكري متميز في برنامج "كرسي الإمام الليث"، والذي يسلط الضوء على المعالم المضيئة لعلاقة الإمامين الجليلين: مالك بن أنس وإمام أهل مصر الليث بن سعد، مقدمًا نموذجًا عمليًا رفيعًا ما ينبغي أن تكون عليه ثقافة الحوار وأدب الاختلاف في الفكر الإسلامي.

ويتناول اللقاء سيرة الإمام الليث بن سعد "المتوفى سنة 175هـ"، الذي مثّل قمة الهرم العلمي والفقهي في مصر والعالم الإسلامي في عصره، ذلك العالم الموسوعي الذي شهد له أقرانه بالرسوخ وسعة الأفق، حتى قال فيه الإمام الشافعي كلمته التاريخية الموثقة: "الليث أفقه من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا به".

ولم تكن عظمة الليث مقتصرة على علمه الغزير، و لا وثروته التي سخرها كاملة لخدمة العلم وإعانة العلماء وإكرام المحتاجين، بل تجلت عبقريته الفقهية في مناظرته الشهيرة ورسائله التاريخية المتبادلة مع "إمام دار الهجرة" الإمام مالك بن أنس حول مسألة "عمل أهل المدينة"، وهو ما جرى عليه العمل والتطبيق المتوارث لدى أهل المدينة المنورة من الصحابة والتابعين وتابعي التابعين في شؤون حياتهم وعباداتهم وعقودهم.

وجسدت تلك المراسلات بين الإمامين ذروة النضج المعرفي والرقي الإنساني؛ فكان التباين في الاجتهاد الفقهي رحمة وتوسعة ورفعًا للحرج والمشقة عن المسلمين، فضلًا عن أنه مدعاة لتعزيز المحبة والتقدير المتبادل، لا للفرقة أو التنازع.

ويأتي استحضار هذه التجربة الحضارية تجسيدًا للفكر التي انطلق منه مشروع "كرسي الإمام الليث"، الذي تبنته الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة الكاتب أحمد المسلماني، إذ يقوم هذا المنبر العلمي على استدعاء الهوية الفقهية المصرية الأصيلة القائمة على التيسير، وإعمال المقاصد، والجمع بين النص والواقع والقياس، ونبذ الجمود والتعصب.

ويهدف كرسي الإمام الليث إلى تحويل تراث الإمام ومنهجيته من بطون الكتب إلى مساحات التطبيق المعاصر، وترسيخ ثقافة التعايش وقبول التنوع في الرأي، بوصفه سنة كونية ورحمة تشريعية تسهم في بناء وعي جمعي مستنير يواكب متطلبات العصر ويحفظ استقرار المجتمع.

موضوعات متعلقة